“Passion” معرض أول لكميل مروة في De Prague: هواية تحوّلت شغفاً في الـ45؟… لم لا!… والمُلهمة إسطنبول!

كان على كميل مروة (45 سنة) أن يزور اسطنبول منذ 3 سنوات حتى يتبدّل شيء ما في داخله، فيشعر ان طاقته أمست أكثر إيجابية، “وهونيك… في شي فَتَح”.

وكانت النتيجة انه كثّف من زياراته لهذه المدينة التاريخيّة وقرّر أن يشتري منزلاً فيها. قال في قرارة نفسه، “لازم كسِّر الـComfort Zone (منطقة الراحة) كي أتقدّم!”. فإذا به يترك الرقص الذي يعلّمه منذ 25 عاماً (مُتخصّصاً في الباليه الكلاسيكي، الجاز الحديث، والرقص الشرقي)، و”ياللّي صار… أنّو صار عندي وقت!”. وعلى غرار بعض الأشخاص الذين ربما تفاعلوا سلباً مع ساعات الفراغ الطويلة، وجد مروة انه يستسيغ هذه الفترة من حياته، “ماضياً كنت أمضي الوقت في الركض”. ووَجَد انه في الواقع يقدر أن يعيش الفراغ بأسلوب خلاق. وفجأة، هذه السنة، “رحت أرسم”. وكانت المفاجأة الكبرى ان مروة الذي حوّل هواية الرسم شغفاً يتنزه في يوميّاته، لا يخاف من الكانفا البيضاء! صار الأصدقاء يقولون ما أن يُشاهدوا “يوميّاته الملوّنة”، “حلو!”، أمّا هو فيروي انه، “أحياناً كنت ما أن أُنهي لوحة أو أخرى حتى أشعر بأنه عليّ أن أرميها، ولكنها في الواقع… كانت تطلع أحلى شي!”. وهو اليوم يُقدّم معرضه الأول في مقهى De Prague القائم في الحمرا وقد أطلق عليه عنوان، “Passion”. ويقول مروة انه يرسم لوحاته المينيماليّة الطلّة ، “على البالكون… وهو فاضي وكبير… وفي الوقت الحاضر أركّز على الأكريليك… وأرسم خلال ساعات الظهر الأولى وليس باكراً… وأبقى أمام اللوحة الواحدة حتى أنجزها… إكتشفت أنني لا أستطيع أن أتوقف”. وهو يرسم، “بحيويّة وسرعة مُطلقة… إذا توقفت لأفكر في اللوحة…خلص بتروح الـPainting”. يُمكن أن تأخذ اللوحة الواحدة “ساعتين أو 3… والحقيقة انني أشعر ببعض الأمور التي تخرج منّي على الكانفا”. وقد إختار أن يُطلق العناوين المينيماليّة على اللّوحات، منها، “Hand, Warmth, Dolphin, Horse, storm, spring, Beach”. ويرى اليوم، بعدما تخطّى “منطقة الراحة” التي كان يعوم في داخلها منذ أعوام أن “الخوف هو الحاجز… والشي يالّلي بخاف منّو هو اللي لازم أعملو والا لا أتقدّم.. أقول لنفسي: إذا ما عملت هلّق هالشي… متى؟… هو الخوف”. وصحيح ان شرارة التحرّر الإبداعي الأولى كانت في اسطنبول بيد ان مروة يُعلّق انه، حتى الساعة، “لم أشعر بأنني قادر أن أرسم في المدينة. الطاقة الإيجابية آخذها من هناك… بضل بين هون وهونيك… والأرجح راح ضلّ هيك… هذه المدينة… إكتشفت أنني لست الوحيد الذي تفاعل معها بهذه الطريقة… كُثر غيري عاشوا التجربة عينها”.

هنادي الديري

hanadi.dairi@annahar.com.lb

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s