زيد حمدان يُقدّم إبنة الإسكندرية مي وليد في “موجة”: الـCool والـPop الحديث يجتمعان في إطار غير تقليدي!

p18-03-25123-640_429441_large

يصل المُنتج الموسيقي الشاب زيد حمدان إلى مبنى “النهار” على الدرّاجة الهوائيّة. نلتقط بعض الصور التذكاريّة وننتقل بعدها إلى غرفة المُقابلات في الطبقة الخامسة.

“إيقاع” الحديث يُجاور الـCool. فلنمشِ الهوينى في عالم “ملك” ساحة

الـUnderground الذي يتمدّد إفتراضيّاً وسط الأنغام باسطاً ذراعيه. فقبل بضعة أيام وقّع حمدان والمُغنية والكاتبة الموسيقية المصريّة مي وليد (26 سنة) ألبوم MOGA (موجة) الذي يرى زيد انه يندرج في خانة ال”بوب” (Pop) العربي. يُعلّق: “أنا ومي نُعتبر البوب الجديد”. مي، إبنة الإسكندريّة، كانت تعزف ماضياً مع بعض فرق في الإسكندرية، ولكنها كانت تعيش فترتها الموسيقيّة هذه بعيداً من الانظار. هي تعتبر، على قول زيد، ان هذه التجربة الجديدة في إطلالتها: “دفعتها إلى الأمام. وقد أكّدت لي أنها المرة الاولى التي تتعامل مع نفسها بجديّة مُطلقة”. درست مي فن صناعة الأفلام ومنذ عامين: “سجلّت لها 10 أغان مُعتمداً فقط على الصوت والغيتار التي تُجيد مي عزفه، ولكنني وجدت الأغاني التي كتبتها ولحّنتها مي في غاية الجمال”. وكان حمدان آنذاك يُنتج الموسيقى لمريم صالح فكان عليه أن ينتظر الوقت المُناسب ليتفرّغ لأعمال مي وليد. ومنذ أشهر قال لها: “خلص… منسجّل ببيروت… دعوتها إلى العاصمة وسجّلنا في الأستديو طوال شهر”. وكانت الأجواء في الاستديو رائعة، وكانت مي إعتادت أن تكتب وتُلحّن من دون أن تأخذ في الإعتبار دور التوزيع: “فكنت أقترح عليها مُختلف الأساليب، وعندما أرى أنها سعيدة… وعم بتنطنط من الفرح… أقول: هي هيَّ”. وبعد 3 أسابيع: “صار معنا 10 أغان”. وشارك أيضاً في إنتاج بعض المقطوعات شريف مغاربني الوافد من كينيا: “وهو مُنتج وموسيقي كتير قوي!”. وخلال الأسابيع الطويلة في الأستوديو: “كانت الأجواء مُنفتحة على مُختلف الأساليب الموسيقية… الكتابة التي تولّتها مي كانت جميلة. ومن هذا المُنطلق يليق بها مُختلف الأساليب”. بعض الأعمال تغمز إلى الحب والأحاسيس، فضلاً عن تجارب مي في العلاقات، كما نلمس إنزعاجها من المجتمع الذي تجد نفسها فيه هي المُنفتحة والمُثقفة. وإذا ما أردنا أن نُلخّص الألبوم، يرى زيد انه في الحقيقة: “تجربة فتاة مصريّة مُتأثرة بشدّة بكل ما يحصل من حولها… تتفاعل مع المشاكل التي تواجهها كونها مُنفتحة ومثقفة… كتابتها شاعرية”. يذكر زيد جيداً كيف تعرّف إلى هذه الفتاة المُختلفة في إطلالتها عن الأخريات: “كنت أجول مع فريق كذا مدا، ومررنا بالإسكندرية، وهناك قيل لي ان ثمة فتاة كتاباتها جميلة وصوتها جميل… إجتمعنا في غرفة، وكان الـlaptop في حوزتي، وسجّلت لها بعض الأغاني على صدى الغيتار… وعندما إستمعت إلى النتيجة قلت: waw”. وصوّر زيد ومي أخيراً 2 فيديو كليب في البلد ومن دون مُساعدة مُحترفة من أحد. نُشاهد أحدهما على هاتفه الخلوي، ويُعلّق ضاحكاً: “بنفس النهار اللي كنّا عم منصوّر الأغنية كانت زوجتي تلد… جبنا شب!”. يضيف بفخر: “صوّرنا خلال 4 ساعات”. وبعد كل هذه الأعوام مع الإنتاج الموسيقي يرى زيد ان التحدّي الكبير لأي عمل جديد أن تذيع محطات الراديو والتلفزيون الأعمال: “والا تبقى حكراً بالـYoutube”. يُنهي:”خلال كل هذه السنوات الطويلة، كان هذا التحدي الكبير… أن تتقبل المحطات الإذاعية والتلفزيونية الأعمال… وفي الوقت عينه أن تكون الأعمال ذات مستوى مُتفوّق”.

هنادي الديري

hanadi.dairi@annahar.com.lb

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s