Forum

سؤال الى مشيخة الازهر

تعرض الفضائيات المصرية المختلفة، اعلاناً تجارياً لمنتج خاص باللحوم، على مختلف انواعها “المورتديلا والهمبرغر والسجن والنقانق…”، وذلك في الفترات الزمنية المخصصة للاعلانات التجارية المختلفة، وهذا المنتج بكل اسف واسى، يحمل اسم “الحسن والحسين” (عليهما السلام). وذلك من باب الاستغلال التجاري لإسمي هذين الإمامين العظيمين اللذين يحبهما ويجلهما جميع المسلمين قاطبة، وعلى الأخص الشعب المصري الطيب المحب لآل البيت الأطهار، بكل اسف والم ترافق عرض هذا الاعلان التجاري المسيء لمشاعر ملايين المسلمين المحبين للحسن والحسين موسيقى صاخبة راقصة وأصوات طرب وغناء، فهل هذا يليق بمقام سيدنا الحسن وسيدنا الحسين، وهما من قال عنهما نبينا محمد بحديث صحيح السند (عند السنّة والشيعة): “الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة”؟

انا أسأل بعتب شديد أين الازهر الشريف من هذه الاساءة المشينة والمعيبة بحق مقام إمامين عظيمين طاهرين، هما حفيدا رسولنا ونبينا محمد، واللذان يحبهما ويجلهما جميع المسلمين من دون استثناء؟

لماذا يتقاعس الازهر الشريف المسؤول والمؤتمن، على الدفاع عن مقدسات المسلمين، عن اصدار فتوى شرعية، يحرم فيها عرض هذا الاعلان التجاري الرخيص، وهذه الدعاية المشينة والمسيئة للاسلام والمسلمينن على شاشات القنوات الفضائية المصرية؟

من المعيب جداً ان ندعي حب آل البيت الكرام ونرضى باطلاق اسميهما الكريمين على المورتديلا والهمبرغر، وغيرهما من اصناف اللحوم المقددة والمملحة والمثلجة والمعلبة. ان تكريم الإمامين الحبيبين يكون حقاً وفعلاً باطلاق اسميهما المباركين على المؤسسات التربوية، كالمدارس والجامعات والمكتبات، وعلى أماكن العبادة وخصوصاً المساجد.

علينا الاقرار بحسرة واسف، بأن لا عتب ولا لوم بعد اليوم على أي معتوه او مشغوذ او متشنج او مجنون او حاقد عندما يقدم في الغرب العلماني او في أي مكان آخر من العالم، على الاساءة للقرآن الكريم أو لشخص نبينا الحبيب محمد أو للقدس الشريف أو للكعبة المقدسة والمشرفة، عندما نحن أهل الاسلام في عاصمتنا القاهرة، نرضى ان يهان فيها حفيدا محمد وذلك تحت مرأى الازهر ومسمعه دون ان يبادر شيخه الأكبر لردع المسيء، بالطرق القانونية والأطر الشرعية، وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد.

قاسم اسطنبولي

بعفوية

يتوجب على الانسان ان يغير في اسلوب كلامه وتعبيره عندما لا يرى اي نتيجة او تحولاً ايجابياً في خصائص محيطه الاجتماعي، فأحياناً يصل المرء الى ظروف واوضاع صعبة لا يعود فيها مضطراً الى التزام قواعد او اصول الكتابة والتعبير.

جرّبنا كتير نحكي بالفصحى، وجرّبنا كتير توصيف السلبيات وتسليط الضوء عليها حتى اللي مش شايفها يشوفا، بس طلعو الكل شايفينها ونحنا اللي مش شايفين شيء، كما جرّبنا كتير نقد الواقع الأليم المزري في بلدنان بالإضافة إلى شن حملات على مختلف السياسيين والمسؤولين عن كوارث الحياة… بالآخر اكتشفت انو كل ما حكينا بهالاشيا اكتر، كل ما ترسخت بعقول الناس اكتر!

بما انو صرلنا سنين عم نحكي بالسلبيات وما في شي عم يصير بالبلد غير السلبيات، بعتقد صار لازم نحكي بشي ايجابي بركي بيترسخ شي من هالايجابيات بالعقول وبيطبّق بالواقع. حتى لو بدي اخترع ايجابية مش موجود، بس بدي احكي بهالطريقة لأنو بركي ع كتبة التكرار والاعادة بيقنعوا الناس وببلشوا يتصروا من هالمنطلق.

اصلاً ما حدا معقول يتعب هوي وعم يدوّر ع شي ايجابية، لأنو المفروض انو كلنا منعرفا أو سمعانين فيها على الاقل مرة من قبل، بس عم ننساها لأنو ما حدا عم يجرب يذكّرنا فيهان لابل عم يؤكّرنا بإشيا سلبية لا هوّي مستفيد منها ولا نحنا. هلأ، انت وعم تقرا هالمقال فيك طلّع على قليلة 5 ايجابيات بمحيطك، واذا كل شخص عمل نفس الشغلة، بعتقد انو ممكن يصير فيه عنا شوية تغيير.

شوف يا خيي، صرلك عم تفكر من زمان بواقعك المأساوي وحياتك المقرفة، وجرّبت كل الطرق لتغيّر شي ما قدرت، ليش ما بتفكّر تبدّل بطريقة تفكيرك وتكتب شي انت عارف انو حتى لو ما خلق شي ايجابي بالبلد، بس عالقليلة ما رح يخلق شي سلبي، يعني ما رح تخسر شي لأنو أسوأ نتيجة ممكن توصلها هي البقاء بنفس الواقع… فكّر فيا!

وائل خان

“سيدرز”

لنفترض سوياً مشروع إعادة تصميم علبة سجائر “سيدرز” (إنتاج محلي لبناني بواسطة إدارة حصر التبغ والتنباك في لبنان “الريجي”) وتحديداً من باب الواقع السياسي اللبناني:

ستفرض وزارة الصحة طباعة تنبيه على علب السجائر بأن التدخين مُضر بالصحة.

وزارة البيئة تتضامن مع وزارة الصحة، وتشرح مخاطر التدخين على البيئة.

بدورهما، وزارتا التربية والشباب تؤيدان الترويج للتحذير، وتبيّنان مخاطر التدخين على الطلاب والشباب. من ناحيتها، تمتعض وزارة المال مما سبق وتعتبره تهديداً لموارد الخزينة.

وبالطبع فإن وزارة الاقتصاد تساند وزارة المال حتى النهاية.

وزارة الزراعة قد تخشى تراجع زراعة التبغ في حال مكافحة التدخين.

في حين أن وزارة الخارجية تستشير الجهات السورية المعنية بهذا الامر!

أما بقية الوزارات فسوف “تنأى بنفسها” عن الموضوع!

عبد الفتاح خطاب

حق العودة

كنا نسمع بحق العودة لإخواننا الفلسطينيين ولكن اليوم نحن من يطالب بحق العودة لا الى القدس أو حيفا أو أي مدينة فلسطينية بل الى حمص ودمشق وادلب وحلب وسائر الأرض السورية!

كان العدو الاسرائيلي هو من يبعدنا عن أهلنا وأوطاننا وييتم أبناءنا ويرمل نساءنا، ولكن ماذا نقول لأبنائنا اليوم؟!

سؤال يحير الملايين من الذين شردوا، ومن شرّدهم؟

ابناء جلدتهم: ومن اجل ماذا؟ من أجل كرسي زائل.

حيث يذهب الأبرياء بين أقدام الحفاة.

حيث تبقى عيونهم شاخصة الى بصيص أمل أو بقعة ضوء.

لم يبقى بين أيديهم سوى مفاتيح تبكي عيونهم عند رؤيتها، لا يدرون هل بقي أبواب لهذه الدور التي هجروا منها أم لا؟

وتمضي الأيام بذكرى ما وجدت أكثر ألماً منها.

هكذا هي الأيام التي نحن فيها ومخيلتنا لا تتعدى هذه الخيام وهذه البوايك (الاسطبلات) التي ننام فيها كالبهائم… أعزكم الله.

ولا أجد سوى هذه الصرخة تجلي بعض الألم، علها تجد من يسمعها خيراً من ان تضيع في صمت الأفق.

موقف الملحم

ثورة على “الترميم”

لم تنسَ يوماً اصابع يديه الطويلة الممتلئة وهو يمسك يديها ليعلمها معنى الشغف، ليبعث في جسدها قشعريرة الحب الاول.

ما زالت تسمع صوته يهمس لها عبارات الحب المغمسة بالشوق والوله.

تنظر اليه الآن فتراه واقفاً أمامها.

هو ليس هو…

لا تعرف ما الذي يجعلها تبحث عن تلك المرأة في صوته، حديثه، حركاته، وتصرفاته.

تحاول أن تتجاهل فصول المسرحية الدائرة على خشبة “العمل” وما ولد منها في ظلمة الكواليس.

تجلس قابعة في بيتها الكرتوني الملوّن، تستمع اليه وهو يطلب منها “ترميم نفسها”… “اعادة تشكيل شخصيتها”…

والكثير الكثير من الحجج الواهية التي يرميها ليجد “مبررات” تبقيه بعيداً منها، وليهرب معها من نفسه المغمسة بذنب يرفض الاعتراف به، لكنها تراه يقفز خلسة، يستقر معها من نفسه المغمسّة بذنب يرفض الاعتراف به، لكنها تراه يقفز خلسة، يستقرّ في نظرات يحاول اخفاءها فلا ينجح، تنجرف في اقتحام التفاصيل، تدخل في عالم الكذب الذي ينسجه حولها، تعذبها “ولدنته”، ترفض رؤيته منجرفاً في الحماقات، ترفض ادراجها تحت خانة “الاستهبال”.

ولانها لا تستطيع اصطناع الغباء، تصطنع التجاهل من جديد وتقرّر اعتزال الضجيج.

تمدّ قدمها خارج خطوط “الترميم”.

مكسورة القلب، سليمة العقل، لتقول:

“أنا سأبقى أنا، لا أحتاج “للترميم” منك ولك يا من تعيش “جهلة الاربعين”.

نسرين حريري

الى الأكثرية الصامتة…

أصحاب الغرائز والكراسي، زعماء المؤسسات والمعالي، أيها السارقون الناهبون، الفاسدون، الجائعون، الدمى قراطيون، اللاأخلاقيون، القاتلون، المجرمون، الإنتهازيون، الخانعون، التابعون، الحاكمون، المحكمون، العاهرون، الغارقون في بحر الفساد والإفلاس، تجار الهيكل، مصاصو دماء الشعب اللبناني… أنتم يا هؤلاء الذين تتاجرون بدماء شهدائنا، وتمتصون احلام أطفالنا، وترجمون باليأس أمالنا، وتجرجرون مستقبلنا الى الجحيم. أنتم يا هؤلاء الذين تبيعون الله بمزاد علني، وتتلاعبون بالوطن بعشاء سري، وتشرّعون الجريمة وافرهاب الفكريّ، وتعترضون على حقوق المرأة والحق المعيشيّ. اسألكم، الى متى ستبقى وجوهكم أقنعة، وأيديكم ملوّثة ملطّخة، وضمائركم مصفحة ومخصصة للبيع؟!

أما أنتم أيها النقابيون، مناضلين وجنوداً مجهولين، أسألكم أن تثابروا. ثوروا على بائعي وطنكم، وناهبي حقوقكم وقاطعي رزقكم. انتفضوا على مصاصي دمائكم واحفروا بثورتكم قبورهم!

أخاطبك أيتها الأكثرية الصارخة، الثائرة، الصامتة سلمياً، ثوري وانتفضي، ليس من أجل سلسلة الرتب والرواتب، (فالزيادات في وطن المزايدات عجز حكومي وحق غير شرعي)، بل من أجل أن تكوني. أقول أيتها الأكثرية الصامتة اشعلي حطب جسدك واصنعي من رمادك… مجدك!

سيندي أبو طايع

الزواج المدني

الزواج المدني هو عقد زواج رابط بين زوجين موثق العهد بشاهدين في مقر رسمي مختص حكومي . هذه الوثيقة تضمن حقوق كلا الزوجين بالعدل والمساواة في حالة الطلاق.

بعض المجتمع اللبناني  تبنى هذه الفكرة والبعض الاخر يرفض وجودها .كثيرة هي الأسئلة التي تُطرح دائماً وتشغل الذهن.لقد أصبح الزواج المدني مشرعاً في لبنان مع الثنائي “خلود ونضال ” .لقد جُعل إختيارياً وهذا الصحيح .هنيئاً لنا . نجد خلافات كثيرة بين الزوجين ومحاكم الطلاق لا تتوقف .الأسباب كثيرة لكن الطلاق أحيانا هو الحل ،وما العمل إذ نجد في  بعض  الديانات الإنفصال صعباً . فهنا تبرز أهمية الزواج المدني الذي  يُسهل على الثنائي الإنفصال ويحترم حقوق المرأة.

على الصعيد الشخصي أرى الزواج المدني مفتاحاً للبعض لكن للبعض الاخر هو تهرب من الإلتزام الديني لأن الفرد الملتزم دينياً لا يوافق على هذا المفهوم إذا صح التعبير .الحل الأنسب تبني العقدين معاً ،العقد الديني والعقد المدني .العمر قصير يا عزيزي إذا كنت تريد دخول القفص الذهبي، فكر عقلياً وقلبياً  في شريك الحياة ولا تسعَ في تفكيك ثنائي ولاحقاً أولاد   ومجتمع.

جينا – لولو نعمة
This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s