Forum

المطران عودة رجل المواقف 

في عيد الفصح لدى الطائفة الارثوذكسية وقف المطران عودة، وبجرأته المعهودة التي ينتظرها اللبنانيون في كل سنة، وقال ما لم يقله أحد من قبل. فبضع كلمات كانت كفيلة بأن تعبّر عما  يجول في خاطر كل لبناني حرّ يؤمن بلبنان وبالقانون .

عظة نالت اعجاب الكثيرين، ورحّب بها كبطل من لبنان له عزّته وكرامته، خاطب الناس بلغتهم ودعا الكفّ عن المظاهر الخدّاعة من الرقي والحضارة لاننا نشاهد عمليات الخطف وانتهاك حقوق الانسان. ودعا  الى الحوار البنّاء بين كل الاطراف والعودة الى القيم والاخلاق في التعاطي مع بعضنا البعض، وكان أبرز ما قاله، وهي رسالة الى من اخترق الحرية من الباب الخطأ، مشيرا في شكل غير مباشر الى ما تعرّض له الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، والى شخصه ايضا  في الاونة الاخيرة  فقال : نحن نرفض التعرّض الى المقامات الدينية هذا ليس  من عاداتنا وتقاليدنا، معتبرا انه علينا ان ننظر الى الاسقف نظرتنا الى السيد، اي الى الرب. ولم يكتف بذلك السهم بل دافع عن الرئاسة الاولى قائلا للزعماء السياسيين: اجتمعوا نحو رئيس البلاد، فاين هي البطولة في التهجم على رئيس الجمهورية؟ 

المطران عودة ليس بحاجة لان ندافع عنه، فهو رمز للايمان بوطنه وبابنائه،  والعناد في الحق هو عنوانه، ومنه نستمد  القوة والاعتبار في ظلّ غياب من عليه واجب الدفاع عن المقامات في وجه الافتراءات طالما كان واضحا وصريحا مع ابناء الوطن، وبحدّ الكلمة ينصف ولا يتردّد، يضرب بصوته الجهور ولا ينحني يقول الاشياء باسمائها من دون ضغوط، فهو حرّ كما طيور السماء حرّة. شكرا سيادة المطران عودة، صوتك هو وجع الناس .

ريتا ابي رعد حاكمه 

بيروت للجميع

تفتح الفكر بلبنان و بيروت ام الشرائع

بكل زاوياها قصص بطولة، من البسطة الى الصنائع،

في ارجائها براءة الطفولة و الحلم الضائع.

بيروت حبيبتي 

كنت للعدل منارة صار الظلم شائعا 

تﻷﻷت كالذهب، كالؤلؤ المنثور

وامسيت بهتة كالقصدير المائع!

لماذا يا بيروت، لماذا 

تهتكت الروشة و مات النورس غريقا في البحر الثائر؟

لماذا جمالك لم يعد يستوقف عابرا؟ 

لماذا هجرتك الكلمات و صرت ضحية قلم الشاعر؟

من قال عشقك زندقة؟ فإني اذا، بحبك كافر

على وجدك اسهر ضد كل حاسد جائر

ايا بيروت

حبك سيبقى في قلوبنا مخبأ باكياس مخملية

ستبقين بين النساء ذات العذرية الوردية 

في العلياء الشهيدة الحية ،المصابة بألف شظية 

بيروت

مهما اشتد الظلم تحكما 

ستبقى مرافئك شطآن الحرية.

محمد النخال

مدرسة مار الياس بطينا الثانوية-بيروت 

“جنسية المرأة حق لها ولأسرتها”

مرّ 87 عاماَ على أصدار المفوض السامي الفرنسي القرار الرقم 15 في تاريخ 19/1/1925، والذي حدّد في مادته الأولى أنه “يُعدّ لبنانياً كل شخص مولود من أب لبناني”.

سعت الهيئات النسائية وهيئات المجتمع المدني جاهدة، مراراً وتكراراً، إلى تعديل نصّ هذا القرار المجحف، بحيث تَمنح الأم اللبنانية جنسيتها لأولادها القاصرين، لكن من دون جدوى، بسبب تصلّب الجهات الحكومية (وبعض الجهات السياسية) وتمنّعها، تارة بحجّة رفض توطين الفلسطينيين، وطوراً بحجّة “المصلحة العليا للدولة” من دون أن توضّح ماهيتها، علماً أن البعض يُجاهر بأنها تعني موضوع المحفاظة على التوازن العددي بين المسيحيين والمسلمين!.

والأنكى أن قانون الجنسية اللبنانية يمنح الأم الأجنبية، التي أخذت الجنسية اللبنانية بعد وفاة زوجها اللبناني الحق في أن تعطي هذه الجنسية لأولادها القُصّر، وبهذا يُعطي القانون امتيازاً للأم الأجنبية على الأم اللبنانية، وامتيازاً للأولاد القاصرين من أم أجنبية متجنّسة بالجنسية اللبنانية على الأولاد القاصرين من أم لبنانية الأصل!.

إن الدستور اللبناني أرسى مبدأ المساواة وعدم التمييز ما بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وكذلك مضمون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فكيف نقبل بأن يناقضهما قرار صادر منذ حوالي قرن من الزمن، وأن يتسبب الخوف من حصول خلل في التركيبة الديموغرافية أو التوجس من أن يشكل ذلك مدخلا لتوطين الفلسطينيين، في حرمان المرأة اللبنانية من العدل والمساواة، ومن أبسط حقوقها الإنسانية، ومن ممارسة حق المواطنة كاملة؟

عبد الفتاح خطاب

ستسطع شمسك 

يا وطني

عرفتك يا وطني دائماً قوياً

وعلى المصاعب عصياً

فلماذا أراك منكسراً والحزن بادٍ عليك؟

كثير من الخيبة والأسى يظهر في عينيك!

أتتألّم بسبب أبنائك الذي عصوك وخذلوك؟

وفي صميم إستقرارك طعنوك

أم لسخطك على زعمائك الذين بنار الفتنة والطائفية أشعلوك؟

أم لصدمتك لوصولنا الى هذا الوضع المعيب؟

نتقاتل في ما بيننا إكراماَ للغريب

أو للحقد والكره اللذين أعميانا؟

فلم يعد الأخ أخاً ولا الحبيب حبيبا.

إنتفض يا وطني وإخلع عنك هذا الثوب الذي لا يشبهك

وعُد لجلدك الأصلي ، لبنان الحضارة والثقافة ،الوحدة والتعايش ،

لبنان الحرية والتسامح .

إعلم يا وطني الغالي ، أنه لن يدوم ليلك هذا الكئيب

وسيفيق شعبك من سباته الطويل.

فهو لن يرضخ للظلم والعيش الذليل

وستسطع شمسك يا وطني الحبيب بعد طول مغيب

وإني أستشهد بما قاله الشاعر ( هكتور خلاط ):

” أقسم بألوانك الثلاثة الأزلية بأن أيامك كلية العظمة ، يا وطني  هي الأيام الآتية”

أمل حسن سعد الدين

علبة الليل

ما ازعجها غرفة مغلقة ،غامضة ،لا تعرف أين أنت فيها! مليئة هي بالموسيقى الصاخبة القوية التي تزعج الأذن .هذه المقاهي الليلية، التي تستقبل عدداً هائلاً من البشر، انها غابة من البشر يختلط فيها الحابل بالنابل .أظن أن في البعض منها فساداً مفعماً لا يدركه المراهقون، بل على العكس يشجعون عليه ويشاركون فيه من دون أن يعوا اخطار تصرفاتهم .تخرج من هذه العلبة وكأنك فقدت حاسة السمع بالدرجة الأولى، وسرعان ما تلحقها حاسة البصر فبدلاً من أن تكون ذاهباً لترقص أو تستمع لشيىء من الموسيقى، علّها تريحك وتبعد عنك ألهمّ وألغمّ فتخرج منها وكأنك كنت في معركة ،كل حواسك مضطربة وفي الوقت عينه متعباً من هذا “الجو”، وكأنك على أخر رمق إذا صحّ التعبير. فهذه الملاهي تستطيع  أن لا تكون مزعجة، إذا كانت مراقبة ويتقيد زوارها بحد أدنى من الأخلاقيات والتصرفات اللائقة فيحافظون، بالتالي، على كرامتهم الإنسانية والاخلاقية . الحكمة والعقل ميزتان يتمتع بهما الإنسان من دون غيره من الكائنات الحية، فليستعملهما بطريقة صحيحة وذكية، لأن في ذلك ضماناً لسعادته وسلامته.

جينا – لولو نعمة  

لو كان الحب يعنيني

لو كان الحب يعنيني، لكنت تمنيت أن أعود إنساناً

 هل التقيتك أنا يوماً؟ ورأيتك تسكن شوارع النسيان?

 البارحة اكتشفت شرفةً أمام غرفتي… ورأيتك هناك. تدخن سيجارةً…

 وجدتك على الرصيف، تجالس بائع الورود، تسأله عن حكاية كل وردة.

مشيت أنا في طرق سوداء… سمعت بعيدٍ… عيد الحب…

 لونت جسدي بالأحمر علي أشعر بطعمه…

 فسكبت ألأيام علي دماء… دماء الحياة…

 لست غريبة  أنا عن العاشقين…

 طالما أحببت عيني. عيناي تراقب عاشقين…

 والليلة أنا هنا قرب نافذتي..أنظر إلى الشارع ..وأراك يا حب تتنفس

 تمتص كيان حبيبين…

 الليلة أغادر. أودع سريري. أكوي الشراشف…

 الليلة أسلم ذاتي لاله الليل …وأهديه شراييني ..

 لا تحزن حبيبي… اللقاء قريبٌ قريب…

 لو كان ألحب يعنيني.

 

مارين جبور

بكيت الريشة

بكيت الريشة ع رفيق العمر

يلي تركها ع دنيي بعيدي

كانوا سوا عم يرسمو لوحات

وكل يوم في نغمه وتغريدي

عشرة عمر مع بعضهم عاشوا

ما بتركك يا بيار ايدك بإيدي

الناس كانت ناطره ع نار

بيار بلش ويا فرحتي زيدي

بتلخص الاخبار بصورتين صغار

بتلسع الغلطان بملاحظه جديدي

اسمك ع فعلك يا بيار صادق وعن جد

شعلة ذكا نادرة بلبنان

ونحنا بجريدة النهار منودعك يا بيار بدمعة وغصة

مع الف تنهيدي

حسنه محمد عباس 

(دير عمار)

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s