جينو رعيدي ينقل بكلماته الافتراضية الواقع الى عالم المدونات

ناقل عصبي يتحكم بمزاجنا هو “السيروتونين” الذي مهما في تنظيم مزاج الانسان (لذا يسمى أيضا هرمون السعادة). تتحكم هذه الناقلات بمزاج كل انسان، كما تتحكم بمزاج جينو رعيدي (22 سنة)، الذي اتخذها شعاراً لمدونته التي أنشأها عام 2010 “Gino’s Blog”. 

مدون شاب التزم المدونة التي أنشأها كي ينجح في صف الأدب الانكليزي، ما أكسبه شهرة “افتراضية”. “المدونة بدأت كعمل إضافي لصف الجامعة، أما الآن، فهو أكثر بكثير من ذلك”، يشرح جينو لـ”نهار الشباب”. مئات القراء “لا بل الألوف”، وفق جينو، حثوه لمتابعة رحلته “الافتراضية”، وشراء الموقع. 

 واجه صعوبات في البداية الا أنه قدم الكثير لمدونته، لتتميّز وتكون بين الأهم في العالم الافتراضي اللبناني، ويظهر ذلك جلياً من خلال عدد زوار المدونة الذين بلغ عددهم أكثر من مليون و300 ألف، كما بلغ عدد المتابعين عبر “فايسبوك” 6000، أما على “تويتر” فوصل الى 3900. 

ويضيف أن مدونته “غيرت حياتي واتاحت لي فرصاً كثيرة من ناحية نظرتي إلى الحياة العامة، وفي ما يتعلق بلبنان خصوصاً”، لافتاً الى أنه يكرس “طاقته ومعرفته المحدودتين لتشجيع مجتمع ليبرالي، علماني، عادل، وحديث”.

اهتماماته المتنوعة انعكست على شكل المدونة ومضمونها، ويشير المدوّن الى أن “سبب تقسيم المدونة الى أبواب كثيرة يعود الى أنني أنشأتها من دون أن أضع هدفاً واضحاً”، موضحاً  أن “التقسيمات تساعد القارئ على العثور على القسم الذي يفضله وعلى المقالات التي يبحث عنها”. 12 باباً رئيسياً  (LEB, FOOD, CLUBS, FASHAL, LEAKS, FILM, NEUROBIO, POLLS, TECH, THOUGHTS, ABOUT, EVERYTHING ELSE) تجمع بين السياسة والاجتماع، والتكنولوجيا، والسياحة والطب…

ينشر التدوينات بكثافة، لافتاً  الى أنه ينشرها “أحيانا خلال ساعات، أحياناً دقائق”. أسلوبها البسيط والطبيعي ساعده للوصول الى عدد كبير من القراء، “أكتب وكأنني اتحدث مع صديق، وأظن ذلك أفضل طريقة للوصول إلى القراء”، ويؤكد أنه أحياناً يستخدم “السخرية لإيصال فكرةٍ ما، مع نكهة “اكسترا””، وذلك تيمناً بمثاله الاعلى: جون ستيوارت وستيفن كولبر وباسم يوسف. ويكشف جينو لـ”نهار الشباب” انه في صدد العمل على برنامج شبيه ببرنامج جون ستيوارت وبرنامج باسم يوسف، وسيتم عرضه على موقع “يوتيوب”، آملاً أن يلقى النجاح ويبدأ عرضه على التلفزيون في المستقبل.  

يطرح الموضوعات باللغة الانكليزية  كي يصل إلى أكبر عدد من القراء في العالم، “صحيح أن معظم من يقرأ المدونة هم من لبنان والعالم العربي، لكنني أريد أن يكون ما أكتبه متوافراً لأي شخص في العالم. يريد أن يعرف أكثر عن حقيقتنا وآرائنا التي غالباً ما تغرق وتضيع في وسائل الإعلام التقليدية والعالمية”، يضيف جينو.

يعتبر أن “الموضوعات الخلافية هي التي تجذب العدد الأكبر من القراء، خصوصاً تلك التي تتناول شيئاً سلبياً عن واقع لبنان أو وضعه الإجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي”. عشق جينو التدوين الا أنه يفضل أن يتناول الموضوعات العلمية وخصوصاً التي تتعلق بعلم الأعصاب “neuroscience”، “رغم أنها لا تجذب الكثير من القراء، مما جعلني أقللها”. 

اتخذ المدون الشاب الرمز العلمي لأحد الناقلات العصبية “neurotransmitter”، “السيروتونين”-وهي تلعب دوراً مهماً في تصرفاتنا ومشاعرنا-  شعاراً لمدونته، لكنه عدلها ليجعل أحد الروابط على شكل إبتسامة، “بذلك، جمعت شغفي الكبير بعلم الأعصاب (neuroscience) مع مدونتي وجعلتها البوصلة لكل ما أكتبه وأفعله إن كان في المدونة أو في حياتي الشخصية”. 

يؤكد أنه لا يؤمن بــ”الخطوط الحمر”، “فالشيء الوحيد الذي أتنبه إليه هو كيفية تسمية المعنيين بطريقة لا تسمح لهم بإستخدام مبدأ “القدح والذم” لإيصال رسائلهم واسكاتي بالاكراه”، يشرح.

تعني المدونة لجينو رعيدي الكثير، فهي “الثابت الوحيد في حياتي”. ويقول: “منذ سنتين، “كانت المدونة “تبع جينو” أما اليوم فتغيّر الوضع ليصبح “جينو “تبع الـblog”، “Gino’s Blog”، مدونة جينو”.

لمتابعة مدونة جينو رعيدي:

 www.ginosblog.com

رين بوموسى

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s