جيرار جونيور ياغي: محاولة لتجديد شباب الكتلة الوطنية

في حزب الكتلة الوطنية مفوضية للشباب ايضا. ليست كما يعتقدها البعض فارغة من اي نشاط، بل هي رغم تواضع عدد ناشطيها، تقوم بجهد مقبول لاعادة شيء مما فقد. فاعادة التنظيم التي بدأها جيرار جونيور ياغي نائب مفوض الشباب في الحزب بدأت تظهر الى حدّ ما.

ابن التسعة والعشرين عاما مجاز في العلوم السياسية و العلاقات الدولية بدرجة جدارة كما يحمل اجازة في الحقوق، يقول انه تعرف الى الحزب من خلال عائلته، فهو كتلاوي ابا عن جدّ، “جد أبي، جدي، ووالدي، أقسموا اليمين الحزبية، هذا اضافة إلى انني من قرية العاقورة التي لم تكن تفارق لسان العميد الراحل أكان في المقابلات التلفزيونية و الصحافية او في جلساته الخاصة”.

انتسب ياغي الى الحزب العام 2001. عيّن في البداية امينا لشؤون الثانويين في مصلحة الطلاب، ثم أمينا لشؤون الجامعيين، بعدها اصبح نائبا لرئيس المصلحة. و يشغل منذ 5 سنوات منصب نائب مفوض الشباب. عيّن عضوا في مجلس الحزب في نيسان 2012 و أمين سر اللجنة التنفيذية في حزيران من العام عينه.

يجهد ياغي، المتفرغ منذ سنتين للعمل الحزبي والمقرب من عميد الكتلة كارلوس اده، لاعادة هيكلة مفوضية الشباب و مصلحة الطلاب، “اتواصل يوميا مع الناشطين ومع معظم الرفاق في الحزب بغية اعادة الحيوية للعمل الحزبي”. وضع ياغي خطة منذ سنوات لتفعيل الخلايا الحزبية في الجامعات وتعريف الجيل الجديد على مبادئ الكتلة الوطنية وتاريخها من خلال اللقاءات الشبابية في كل المناطق التي يوجد فيها الكتلويون ولا سيما في قضاء جبيل.

يشير ياغي الى ان ريمون اده هو مثاله الاعلى، ويردد كثيرا ما قاله الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في وداع العميد: “لكان جلس في دست الرئاسة الأولى لو تزحزح قيد أنملة عن ثوابته أو ساوم للحظة على مبادئه أو بدّل للمحة من اقتناعاته. رفع ناخبيه الى مستواه”.

كونه الأصغر سنا بين أعضاء مجلس الحزب الذي يمثل كل الأقضية اللبنانية على غرار المجلس النيابي اللبناني، فهو يمثل روح الشباب والتغيير والتجدد الحزبي كما يقول، “انا صلة الوصل بينهم و بين القيادة الحزبية”.

علاقة ياغي جيدة مع الحلفاء “كنت من المساهمين الشباب الاساسيين في تحركات 14 آذار منذ انطلاقتها ومن هنا نشأت علاقة جيدة جدا مع معظم شباب هذه الحركة”.

يؤكد ياغي ان لكل انسان طموحاً سياسياً، “لكن التسرع في الخطوات لا يوصل الى نتيجة، انا اليوم ناشط ومتفرغ في الحزب اقوم بواجبي في محاولة لاعادة تنظيم ونشر المبادئ لدى جيل الشباب، وكل ما يأتي بعد ذلك نتعامل معه في وقته، لكن الاكيد انني لا اريد ان اصل الى اي مركز لانني مقرب من بعض قيادات الحزب، بل اريد ذلك فقط اذا كنت امتلك الكفاية واستحق الوصول”.

علي منتش

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s