“آينشتاين” العالم الإفتراضي

لا حدود لذكائه، إنها عبقرية آينشتاين… ذلك العبقري الذي تحول في هذا الزمن “آينشتاين” الفن الجميل. عبقرية علاء شهيب (26 سنة)، آينشتاين العصر الجديد في العالم الإفتراضي، ترجمها بمدونة فنية بامتياز، مدونة “آينشتاين”.

بدأ علاء رحلته في العالم الإفتراضي قبل نحو 3 سنوات، لينشئ مدونته الأولى “لمبة” التي تحولت في ما بعد مدونة “آينشتاين”. عمل على تطوير مدونته الاولى، وعمد لبعض الوقت الى مراقبة ما الذي يجذب القراء ويتناسب مع اهتماماته الخاصة. فانتقل من “لمبة” الى “آينشتاين”، إذ إن “حتى عبقرية آينشتاين لن تحل المشكلات التي تواجه لبنان”، من هنا إنطلق إسم المدونة التي تحولت في ما بعد مدونة متخصصة بالفنون، يشرح علاء لـ”نهار الشباب”.
يكتب شهيب موضوعات متنوعة تتعلق بالفن، يفصلها بين اقسام مدونته الخمسة. ففي القسم الاول منها “قصائد”، يكتب أشعاراً على طريقته الخاصة فهو لا يلتزم البحور الشعرية، بل يؤلفها بحرية من دون التقيد بقواعد الكتابة الشعرية. أما القسم الثاني للمدونة “فلسفات آيناشتانية”، فيخصصها لانتقاد كل ما تلمحه عيناه، أو ليكتب عن أي شيء يصادفه ويعتبره مهماً للقراء. القسم الثالث من المدونة “Design”، يخصصه كي يكتب عن تصميمات أو إعلانات عالمية أو حتى محلية. أما الرابع “Social Media” فيكتب فيه كل الموضوعات التي تتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي. والقسم الاخير “My Design” ينشر فيه كل ابداعاته. يعالج المدون الشاب موضوعات متنوعة تهم الشباب وينشرها على موقعي التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر”، مشيراً الى أنه من المهم أن “نكون خلاقين على تلك المواقع” لجذب أكبر عدد من القراء. لا يعتبر شهيب أن اقسام مدونته تتعارض في ما بينها، إذ يشير الى أنها ترتبط بمجال الفن. وهو يعمل جاهداً لإنجاح مدونته، والذي ظهر جلياً من خلال زوارها، إذ بلغ عددهم أكثر من 200 ألف شخص، أما على “فايسبوك” فوصل عدد المتابعين الى أكثر من 800 وعلى “تويتر” الى أكثر من 2200 متابع.
يتناول الفنان الشاب موضوعات متنوعة حتى السياسية منها، لكنه يعالجها بطريقته الفنية “الآينشتانية” الخاصة، فهو يحاول أن يرسل رسائل قد تفيد المجتمع الذي يحيط به عبر الرسوم والفن.
يكتب علاء باللغتين العربية والإنكليزية، ولكن يفضل أن يكتب بلغته الأم الموضوعات التي نادراً ما تعالج بالعربية. كما أنه يعالج بعض موضوعات بالانكليزية، لأنها تتطلب ذلك، لافتاً الى انه يعتمد أسلوباً بسيطاً ومقتضباً في تدويناته. يهدف علاء من خلال مدونته الى نشر اللغة الفنية في العالم الإفتراضي، إذ يعتبر أن الفن هو رسالة وينبغي أن تترجم وتنشر للعلن.
كما يعتبر أن المدونة منبر مهم، خصوصاً أنها تفتح أمام المدون آفاقاً واسعة، إذ يتخطى حدود بلده ليصل الى أقاصي الارض. “آينشتاين” العصر الجديد يبهر متصفحي المدونات بكلمات وصور رائعة، ليكون المدون علاء شهيب على قائمة عباقرة العالم الإفتراضي وذلك من خلال مدونة “آينشتاين”.
لمتابعة مدونة “آينشتاين”:
http://www.Einshtein.org

رين بوموسى

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s