Forum

الرحمة للبنان
هم من يخافون على مصلحتنا، الساهرون على راحتنان انهم من يريدون الاستقرار لوطننا… نعم! هؤلاء القديسون الذين اتوا الى مناصبهم باعجوبة إلهية، الناسكون الذين لا يزالون ثابتين على كراسيهم بعناية سماوية

نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله!
سياسيونا لا يعرفون الغش والرشى والفساد. هم اصحاب الكفوف البيضاء بياض ثلوج جبالنا التي ما بقي مها شيء. وهل للكسارات ومخالفات اصحابها دخل بذلك؟ طبعاً لا! فالله انزل غضبه على شعب لا يعرف قيمة حكامه وامطرت السماء صواعق على جبال لبنان التي كانت في الماضي سوادها الأعظم أخضر وامسى الأسود اليوم شعارها.

نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله!
الأمن مستتب: لا سرقات، لا عمليات خطف، لا جرائم ولا اغتيالات، إنها فبركة الوسائل الاعلامية التي تمسرح الأحداث لجذب المشاهدين. الوضع الأمني في أفضل حال في وطن “الرسالة” رسالة الانفتاح والعيش المشترك.

نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله!
الكهرباء… آه على موال الكهرباء الذي لا ينقطع “اوفه”، هو حكاية ألف ليلة وليلة. الدولة العلية امدتنا بالتيار طوال الليل والنهار من خلال صفقات نظيفة فضّل وزراؤنا مصالح الشعب على مصالحهم الخاصة.

نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله!
لهؤلاء الذين يشرحون ويفصّلون عدم صلاحية الغذاء نقول: كفاكم كذباً وخداعاً. الكل متيقن ان الرقابة مشددة، الوزارة تقوم بدورها: لا تهريب للمواد الفاسد، لا تغيير في مدة الصلاحية ومعايير النظافة مطبقة بحذافيرها.
نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله!
“العدل اساس الملك” وبلاط قضائنا لا يخضع لتدخلات حاشيته. ينطق الحكم باسم الشعب اللبناني وليس باسم التدخلات السياسية أو مصالح مالية، فالمجرم ينال جزاءه والبريء يبرّئ طبعاً.

نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله!
وطننا معافى لا يحتاج الى دواء ولا الى مخدر، فيا دولتنا افخري بذاتك وجودي اكثر واكثر بانجازاتك!!!
نحن لا نسخر لا ننتقد… والعياذ بالله. نحن فقط ابناء وطن يتألم وينزف صارخاً صرخة وجع ومتنهداً تنهدات الاحتضار. نطلب الرحمة للبنان، فالرحمة للمائت تجوز… من لديه أذنان فليسمح ومع يملك ضميراً فليفهم

جيمي الزاخم 

“جِبْتَك يا عبد المُعين…”!
دفع اللبنانيون 120 مليون دولار دفعة اولى على حساب إنتاج الكهرباء بواسطة الباخرة التركية “فاطمة غول سلطان”. وبعدما تأخر وصولها الى لبنان حتى 16 شباط الفائت، دارت المولدات الكهربائية الاحد عشر ونفثت الدخان في الاجواء، واحتفل الوزير جبران باسيل وبطانته بانجازه الفريد!
ما هي إلا ثلاثة اسابيع وغذ بتسعة من المولدات الكهربائية تتوقف عن العمل، وبهذا انخفض انتاجها الى نحو 27 ميغاواط من أصل نحو 180 ميغاواط!
شركة “كاردنيز”، صاحبة الباخرة، تقول: لقد تم تزويدنا بفيول غير نظيف اوقف المحركات! أما وزارة الطاقة و”كل الطاقات” (كما تذكر دعاية الوزارة)، و”مؤسسة كهرباء لبنان” فقد لاذا كلاهما بالصمت المُطبق.
وهنا نسأل: من هي الجهة المسؤولة التي لم تبن الرصيف المطلوب فنياً وتقنياً قبل وصول الباخرة التركية الى لبنان، وخصوصاً لأن تأخر الباخرة في بدء تزويد لبنان بالطاقة كبّد الدولة مصاريف وتعويضات كان يمكن استدراكها؟
ومن هو المسؤول عن تزويدها بفيول غير نظيف؟ وهل تم تحديد مواصفات الفيول المطلوب في العقد الموقع مع وزارة الطاقة؟
كذلك نسأل: هل تمّ إخضاع الباخرة لتجارب فعلية بعد تصنيعها؟ خصوصاً إذا عرفنا ان الباخرة العادية تحتاج الى ثلاثة اشهر تجربة كحد ادنى، فكيف الحال بباخرة انتاج كهرباء؟
ثم نسأل: هل يعرف المسؤولون في وزارة الطاقة بسوابق شركة “كاردنيز” ومنها مشكلتها مع الحكومة الباكستانية حيث طالبتها بتعويضات لإخلالها باتفاق توليد الطاقة في حدود 230 ميغاواط، اذ لم تنتج الباخرة “كايا باي” سوى 60 ميغاواط؟ وكانت باكستان قد دفعت الى الشركة 80 مليون دولار سلفاً، ولم تتمكن من استعادة أكثر من 17 مليوناً!
قصتنا مع الباخرة “فاطمة غول” تُحاكي المثل الشعبي القائل: “جِبْتَك يا عبد المُعين تعين… لقيتك يا عبد المُعين تِنْعَان”!

عبد الفتاح خطاب

ليلى الصلح حماده

ايدك بيضا وكلك خير
بنيتي الجامع حد الدير
زرعت البسمه للموجوع
عندك ميزة حب الغير
كل يوم بمطرح بتكوني
بخفه وسرعه متل الطير
ودروب الصعبه مهدتي
وما مشيتي بعكس السير
ليلى رياض بك الصلح
اسمك فعلاً زاد الخير
(ومؤسسة الوليد بن طلال ما مننساها)
ينبوع بيسقي العطشان
ومبنيه عافعل الخير

حسنه محمد عباس
(دير عمار)

بلقيس
ايتها الكرامة سطري
عنوان بارز
مفتول الشاربين
عصا موسى
شقت البحر
ونساء المسلمين
شُقّت ثيابهن
واغتُصبت
يا ارض ابلعي ما عليك
وغضي النظر
شرقنا يستبيح المطر
هطول لذيذ من لحم ودم
يا ليلنا كم تخجل
من عري النهار
وصمت الحجر
بلقيس
انفضي عنك التراب
واصرخي بيا الله
ماتت الرجولة
ويحكم يا عرب
دع السماء تصدح
خلف الصراخ
مائدة العهر تقدح
اشباه رجال
عمامتهم تركع
لكؤوس الخمر
وصدور عارية
وهناك
الأطفال تُذبح
والرجال تُشنق
والنساء تُغتصب وتُقتل
بلقيس
هذا زمن العجاب
زمن النعاج والخرفان
زمن المعمعة والفساد
لا تسألي اين الرجال
اين النخوة والأشراف
فعلى الرجولة السلام
على الكرامة السلام
على العروبة السلام

تغريد بو مرعي

الكاريكاتور الأخير
لوحة العشاء الاخير هي أحد أعظم ابداعات الرسام العالمي ليوناردو دافينشي، ففيها يظهر سيدنا المسيح عليه السلام جالساً الى مائدة الطعام، مع حوارييه الاثني عشر، وقد أخبر السيد المسيح في هذه الجلسة الخاصة حوارييه، بأن احدهم سيخونه قبل شروق الشمس. واللوحة تكشف بوضوح ردود فعل الحواريين، والتي كانت مزيجاً من الرعب والصدمة والغضب. الفنان اللبناني المبدع بيار صادق ايضاً في كاريكاتوره الأخير جمعنا من حوله في كاتدرائية مار جرجس المارونية وسط بيروت، ليلقي علينا من داخل تابوته المسجى فيه، النظرة الاخيرة ليودعنا الوداع الاخير، وداع المحب والعاشق لأهله وناسه، وقد بدت على وجوهنا كما بدت على وجوه الحواريين في العشاء الاخير علامات الحزن والصدمة لصعوبة الفراق، وآثار اللوعة والأسى لهول الموقف وشدة وطأته على النفس المحبة. الكاريكاتور الاخير للراحل الفنان الكبير المرحوم بيار صادق، هو خلاف كل كاريكاتوراته السابقة، التي كانت تجعلنا نبتسم تارة، ونضحك بصوت مرتفع تارة أخرى، بفعل اسلوبه المميز والشيق في النقد الساخر البنّاء لما يجري حولنا من أحداث مهمة وخطيرة، جعلنا حقاً نذرف الدمع ونجهش بالبكاء رغماً عنا. بيار صادق الفنان المبدع المرهف الحس، اراد في كاريكاتوره الاخير ان يلقنّا درساً لا ننساه ابدا، تماماً كما اراد سيدنا المسيح في العشاء الأخير ان يلقن حوارييه درساً في الايمان الصادق والاخلاص والوفاء. بيار صادق المؤمن المسيحي الطيب، لخص لنا في كاريكاتوره الاخير وهو مسجى بسلام وأمان، في باحة كاتدرائية مار جرجس المارونية، معنى سر هذا الوجود وكينونته، وأرادنا ان نعتبر ونتعظ ونحن نلقي عليه نظرة الوداع، ان الموت والفناء هو المصير الحتمي وارادنا أن نعتبر ونتعظ ونحن نلقي عليه نظرة الوداع، ان الموت والفناء هو المصير الحتمي لجميع البشر، ولا مفر من ذلك، ولا خلود ولا حياة ولا قيامة، الا لمن كان فناناً مبدعاً، خلاقا، ومن كان حقاً مؤمناً صادقاً، مخلصاً وفياً، محبا للبنان ارضاً وشعباً الى أي دين او مذهب انتمى…

هديل اسطنبولي

علبة الليل
ما ازعجها غرفة مغلقة ،غامضة ،لا تعرف فيها أين أنت ؟! مليئة هي بالموسيقى الصاخبة القوية التي تزعج الأذن .هذه المقاهي الليلية التي تستقبل عدداً هائلاً من البشر، انها غابة من البشر يختلط فيها الحابل بالنابل .أظن أن في البعض منها فساداً  مفعماً لا يدركه المراهقون بل على العكس يشجعون عليه ويشاركون به دون أن يعوا مخاطر تصرفاتهم .تخرج من هذه العلبة وكأنك فقدت حاسة السمع بالدرجة الأولى وسرعان ما يلحقها حاسة البصر  فبدلاً من أن تكون ذاهباً لترقص أو تستمع لشيىء من الموسيقى، علها تريحك وتبعد عنك ألهم وألغم فتخرج منها وكأنك كنت في معركة ،كل حواسك مضطربة وفي الوقت نفسه متعباً من هذا “الجو ” و كأنك على أخر رمق إذا صح التعبير. فهذه الملاهي تستطيع  ألا تكون مزعجة إذا كانت مراقبة ويتقيد زوارها بحد أدنى من الأخلاقيات والتصرفات اللائقة فيحافظون بالتالي على كرامتهم الإنسانية والاخلاقية . الحكمة والعقل ميزتان يتمتع بهما الإنسان دون غيره من الكائنات الحية  فليستعملهما بطريقة صحيحة وذكية لأن في ذلك ضماناً لسعادته وسلامته.

جينا – لولو نعمة  

معنى الديموقراطية
سُئلتُ في نص تربوي عن مفهوم الديموقراطية، فسرحت طويلاً وتوقفت عند هذا السؤال وأنا حائرة بين إجابتين: هل أكتب عن مفهوم الديموقراطية الحقيقية، تلك التي تنعم بها كتب التربية بين أسطر مطبوعة على أوراق؟ أم أكتب عن الديموقراطية التي أراها في بلدي في عقول أناس ذوي هوية لبنانية؟
وفكرت، هل تدفع الديموقراطية شعبنا الى قطع دروب وطرق في لحظة غضب أو انتقام؟ وهل تشجعهم على توسيخ رئاتنا بحرق الدواليب؟ هل أذكر في أجابتي أن للديموقراطية ميّزة مهمة هي الاعتراف بحقوق المواطن، وأنا أرى واقعاً مغايراً على جبين أولاد يكدّون النهار بأكمله يتجولون في أنحاء المناطق ويلتقطون بقايا الطعام من القمامة؟ أهكذا يؤمّنون حقوقنا؟ أولاد هوياتهم مجهولة لا أحد يسأل عنهم، طعام فاسد يقدّمونه للشعب اللبناني، طبقات فاحشة الثراء، وأخرى لا تملك من المال شيئاً، للأسف لبنان بلد ديموقراطي لكن شعبه وحكّامه لم يفهموا يوماً معنى الديموقراطية.
هل سيأتي يوم تتحول فيه الديموقراطية من مجرد حبر على ورق، من مجرد مفهوم يدرَّس في المدارس، الى فعل على أرض الواقع؟

جنى كركي

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s