الشابة ماري-جو أيوب تبيع لوحة ب22ألف دولار لقضية خيرية: أمام الكانفا…بخوَت…برسم متل الولاد…ولا شي بيوقف بوجّي!

عندما بيعت لوحتها أخيراً بمبلغ 22 ألف دولار في المزاد العلني الذي نظّمته جمعيةMentor Arabia  في الكويت (يعود ريعه إلى قضيّة حماية الأطفال من شرّ المُخدرات)، كانت فنّانة الرسوم التزيينيّة(Illustrator) الشابة ماري-جو أيوب (29 سنة) في حال صدمة، “ولم أتمكّن لاحقاً من النوم قبل الثالثة من بعد مُنتصف الليل”.

كان الذين طلبوا منها المُشاركة يأملون، بدايةً، “أنّو يأمّنوا مصروفي بس…وكانت صدمة أنّو وصلوا لهالمبلغ…وراح الجميع يُقبّلني…كانت أمسية لن أنساها في حياتي…تصوّري انني فنّانة غير معروفة بعد، وكان هدفي العمل من أجل هذه القضية الخيرية السامية، أن تُباع اللوحة بهذا الرقم…ومن فنّانة مش معروفة، كان شعور رائع”. وكان الرسم فورياً، ويقع في خانة الLive Performance(الأداء المُباشر). كان “على بالي أن أرسم تماماً كما يرسم الولد…وأن تكون اللّوحة في حلّتها النهائية كرسمة ولد، وأن أُنجزها بعفوية الولد، ولد عمّ يرسم لنفسه ولفرحه”. تُضيف، “الفنّان، وإن كان واثقاً من نفسه، لا بدّ له من أن يُعير أهمية كبرى لنظرة الآخرين الى عمله…على غرار الولد الذي لم يحدّه المُجتمع بعد، ولا تهمّه نظرة الآخرين، وهو يرسم كل ما يخرج من قلبه”. ولأن الشابة تُعطي دروساً في الرسم وتاريخ الفن، وأيضاً في الرسوم التزيينيّة في جامعة AUST (في فرعي الأشرفية وزحلة) وفي مُحترفها الخاص(الرسم ومُختلف الفنون)، تُصرّ دائماً على أن تضع ورقة بيضاء على الطاولة أمام التلامذة وفي الصف الأول من الفصل الجامعي، وتطلب منهم أن يرسموا كل ما يخطر في بالهم. “أول ربع ساعة، بيكربجوا! وأنا أضع الورقة أمامهم عن سابق تصوّر وتصميم، لأنني أريد أن أكسر الTaboo وأن أتخطّى العراقيل والجدران التي تقف أمام إبداعهم…وإلا ما بيطلع إبداع”. وهذه العفوية التي تُصرّ عليها ماري-جو، كانت حاضرة أيضاً، على قولها، في اللوحة التي أنجزتها في الحفل الخيري. تروي، “قبل أن أبدأ بالرسم، نقلت هذه الرسالة مُباشرة إلى الحضور وإعترفت لهم برغبتي في الرسم كالأولاد…ويبدو ان هذه الرسالة أثّرت بهم، فكان هذا المبلغ الكبير”. وعندما شرعت في الرسم، “نسيت كل ما كان يجري من حولي. ونسيت الوقت، وغصت على عادتي، بعالم الألوان والرسم…هذا أكثر ما أحبّه في الرسم، وتتحوّل المسألة عندئذٍ إلى ما يُشبه العلاج النفسي”. وكانت الشابة قدّمت أداءها المُباشر للمرة الأولى في الArt Lounge، “وكان الDJ يقدّم الموسيقى…وخوتت على الكانفا…وأجمل شي عندي أن أرسم على كانفا كبيرة الحجم، لأنني أستطيع أن اُعبّر في شكل أفضل…”. كما تُنجز ماري-جو العديد من اللوحات الجداريّة بطلب من جمعيّة Toufoula التي تُحوّل الغرف التي يعيش الولد بين جدرانها بسبب المرض، لحظات مُفرحة. تحوّلها ماري-جوّ جنّة صغيرة من الألوان والأشكال، “لقد أنهيت العديد من المشاريع للجمعية”. ولأنها تعمل كثيراً مع الأولاد، تؤكد ان “العمل معهم يجلب الكثير من السعادة…في كل مرّة يزورني فيها بشارة(بارودي-الفنان الشاب المّبدع) في المحترف حيث أعطي مختلف الدروس للأولاد، يقول: عن جدّ علاج نفسي وقت بجي على المحترف تبعك مع الولاد”.
-يمكن متابعة أعمال ماري-جو عبر صفحتها على “فايسبوك”: Marie Joe Art House، أو من خلال زيارة موقعها: marie-joe.com

هنادي الديري

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s