كيف تجد الوظيفة التي تحبها؟

3d people in line waiting for job interview

قال كونفوشيوس “اختر وظيفة تحبها ولن تضطر الى العمل يوماً واحداً طيلة حياتك”. فقد تكون الوظيفة لمدى الحياة ترفاً من الماضي، ولكن مع وفرة الفرص الجديدة المتاحة في قطاعات جديدة ومع اصحاب عمل باتوا يبحثون أو يقبلون اكثر فأكثر على الذين يملكون سيراً ذاتية غير تقليدية او غير مناسبة تماماً للوظيفة، أصبحت بيئة العمل تسمح للافراد بالتطرق الى موضوع الرضى الوظيفي بطريقة جدية ومبتكرة وخلاّقة.
يقدم لك المستشارون المهنيون في “بيت. كوم” إطار العمل العام المناسب كي تتمكن من ايجاد الوظيفة المناسبة لك.
1. كن واقعياً في ما يتعلق بالرضى الوظيفي. لكل عمل ايجابياته وسلبياته وأيامه الجيدة وتلك المرة، لذا لتكن توقعاتك معقولة. عندما تحب وظيفتك تشعر بأنها امتداد لهويتك، وليست مجرد واجب او تجربة قاسية انت مضطر للقيام بها من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الخامسة عصراً. بل ستستيقظ كل يوم مرحّباً بالمهمات التي تنتظرك وستفرح بالتحديات التي تواجهك وتتقبلها بهدوء وانفتاح.
2. اكتشف اولوياتك: إن تحديد الأمور الأهم بالنسبة اليك مسبقاً سيساعدك في تفادي الكثير من المعاناة لاحقاً. هناك الكثير من الاختبارات المتاحة التي قد تساعدك في تحديد اولوياتك ولكن يمكنك ان تبدأ عبر تحديد ما يهمك وأن تقوم بترتيب الاولويات. وقد تتضمن هذه الاولويات أموراً متنوعة مثل منزل في الجبل، منزل على شاطىء البحر، مسافة قريبة للوصول الى العمل، قضاء وقت مع العائلة، مدير يمكنك التحدث اليه، فريق عمل يمكنك التعلم منه، تأمين لعائلتك، شركة يمكنك التفاخر بها، أمن وظيفي، مهنة تمنحك مرتبة مرموقة في المجتمع، راتب يجعلك ثرياً أو مشهوراً، قضية تؤمن بها وغيرها من الأمور. قد تكون اللائحة طويلة او قصيرة جداً ولكنها ستكون خاصة بك وتكمن أهميتها في ترتيب الأمور. كي تكون واضحاً في الامور الاساسية.
3. اكشف اهتماماتك: ما هي الاشياء التي تحب ان تقوم بها عادة؟ ما الذي كنت لتختار القيام به لو كانت لديك حرية الاختيار؟ هل تقوم برسم الكاريكاتور على هوامش الصفحات في الوقت الذي يقوم به كل من المحاسبين الآخرين بعملهم الاعتيادي؟ قد تكون فناناً موهوباً. من المحتمل ان تكون رسالتك التعليم كمتخصص لغوي او استاذ او شاعر او دليل سياحي او وكيل سفريات او مسافر. مهما كانت الأمور التي تحب القيام بها، لا تقلل من أهميتها لأنك لم تتعلمها بل تذكر أن معظم الأشخاص يلمعون في المجالات التي يحبونها كما ان الوقت لم يفت كي تتعلمها. تخيّل نفسك لبرهة في المكان الذي تود ان تكون موجوداً فيه في خلال السنوات او الأشهر المقبلة. ما الذي تراه؟ وما الذي تشعر به؟ ما الذي تقوم به؟ وما الذي فعلته كي تصل الى هناك؟ لا تخف من الأحلام الكبيرة ومن التفكير الخيالي والبعيد في خلال قيامك بتحديد اهتماماتك وتطلعاتك للمهن المحتملة.
4. حدّد مهاراتك ونقاط قوتك: لا بد من انك تملك مهارات عالية ومتطورة، وتعتقد بأنك تفشل في امور اخرى على مقياس الامتياز ولكن في السوق المهنية الحالية، يكمن الامر في المهارات المتنقلة بدلاً من تلك التقليدية. فالتبدلات المهنية أصبحت شائعة ولكن عليك أن تدرك ما هي مهاراتك التي يمكنك استخدامها في الوظيفة الجديدة. ليست المهارات التقنية التي تعبت لاكتسابها في ايام الدراسة هي وحدها التي تساعدك وتنفعك بل ايضاً المهارات الأخرى وقدرتك على القيادة والهام من حولك وتحفيزهم والتواصل معهم.
5. كن جاهزاً لتعلم مهارات جديدة: كي تتعلم مهارات جديدة، عليك ان تبتعد لفترة وجيزة عن مكان العمل، كما انه يمكنك الالتحاق ببرنامج تعليم في خلال عملك. ومهما كانت الثغرات التي وجدتها في مجموعة مهاراتك الخاصة واهتماماتك، فيمكنك سدّها ببرنامج دراسي متين، سواء كان ذلك من خلال التعلم الذاتي او دورة تدريبية او شهادة دراسية جديدة.
6. قم بالبحث المتواصل: قد يتضمن ذلك الكثير من القراءة عن الشركات ومجالات العمل المستهدفة بالاضافة الى الوظائف والمسارات المهنية ولكنه ليس من الضروري التوقف عند ذلك. تحدث مع الاشخاص الذين يعملون في مجال العمل الذي يهمك وحاول ان تعرف كيف تمضي حياتهم وايامهم ومدى توافق الدور الوظيفي مع مهاراتك واهتماماتك وقيمك. اطلب مقابلة للحصول على المزيد من المعلومات ولزيارة الشركة التي تود الوصول اليها وبعد المقابلة اطلب جولة في المكتب كي تتعرف على الشركة أكثر. تحدّث مع الموظفين العاملين هناك. تعرّف الى أفضل الأوجه لهذا الدور الوظيفي والمجال والشركة وأسوأها كي تتمكن من التخطيط لإنتقالك. تأكد من ان اهداف الشركة تتوافق مع أهدافك الشخصية واهتماماتك ولا تتناقض مع اي من قيمك الاساسية. وعادة يزيد حماسك مع كل معلومة جديدة تحصل عليها.
ولكن ماذا إن كنت لا تكره وظيفتك الحالية ولا تريد ان تتركها ولكنك تشعر بأنك لا مبالٍ ومتوتر؟ في الواقع انه لأمر شائع وطبيعي فهناك طرق عدة للانتقال من الأداء الجيد الى الأداء الرائع على مقياس الاقتناع.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s