مدونة بلا قيود غير المواطنة… “لبناني”

“لا مع 8 ولا 14″، لبناني ينتقد الطرفين بحرية مطلقة لا قيود لها غير “المواطنة”. ذلك اللبناني الذي لا يختلف كثيراً عن اخوته في الوطن. الا أن هذا المواطن قرر أن يرفع الصوت عالياً لينشئ مساحته الخاصة في العالم الافتراضي، ويتكلم بصوت اللبنانيين الذين سئموا الانقسامات والفساد واللامبالاة من دولتهم. أحمد ياسين (23 سنة)، الشاب اللبناني “المسلّح كغيره”، انما سلاحه يختلف كثيراًعن الأسلحة المعتمدة في البلاد، فسلاحه “طموحه وأحلامه”، سلاح ترجمه كلمات في مدونة “لبناني”.

يعرّف أحمد ياسين عن نفسه بأنه شاب كغيره من الشباب اللبناني: “أنا أنت …أنا أنت أيها الشاب المتخرج منذ أشهر أو أعوام والجالس الآن يتصفح المدونات.. فقط لأن فرصته في العمل لم تأت”، يكتب ياسين على مدونته التي أنشأها منذ حوالى السنتين.  يعتبر أن المدونة فتحت آفاقاً للحرية لا حدود لها سوى القيود التي يضعها لنفسه، يشرح ياسين لـ”نهار الشباب”. أنشاً “مساحة حرّة لنقد 14 و8 آذار”، ولفت الى “أنني أكتب ضد الجميع، لمصلحة الوطن”. لا يخفي المدون الشاب انه يؤيد قوى 8 آذار باتباعه خط المقاومة ويؤيد قوى 14 آذار بالأفكار التي تطرحها، الا أنه يؤكد “أنني أحاول أن أكون موضوعياً في طرح الموضوعات السياسية ومحايداً”.  يتناول ياسين موضوعات، اضافة الى السياسية، اجتماعية متنوعة، “هدفي من المدونة اصلاح المجتمع عبر تسليط الضوء على الموضوعات الاجتماعية”.
يعمل ياسين جاهداً كي يستقطب أكبر عدد من القراء وذلك عبر أسلوب بسيط، شعبي، كي يكون أقرب من الطبقة الشعبية،اذ بلغ عدد زائري المدونة نحو 28800 شخص. كما أن نجاح المدونة كان واضحاً من خلال عدد المتتبعين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الذي وصل الى 13260 متابعاً، أما صفحة المدونة على “فايسبوك”، فبلغ عدد المتابعين نحو 9500 شخص.  يدون أحمد باللغة العربية، اذ انه يفضلها على اللغات الأجنبية، انما يكتب بعض المقالات باللغة الانكليزية بهدف ايصال رسالة الى جمهور يستهدفه.
لماذا “لبناني”؟ يقول أحمد “وصلنا الى مرحلة اما لبنان يختفي واما نحن كمواطنين نخجل ببلدنا، لذلك سميت المدونة لبناني كي أبقى وفياً لوطني”، ويوضح ان الـ”لبناني” هو “مواطن عادي، يريد أن يغير ويحاول التقدم ببلاده نحو الأمام، ليعيش في بلد يحترم أبناءه”.
يفتخر أحمد ياسين  بالأهداف التي حققها من خلال مدونته، الا أنه يشير الى أن العمل يجب أن يستمر لتتحقق كل الأهداف واصلاح المجتمع الذي ينتمي اليه. بدأ بالتدوين بعد”إنسداد أفق التعبير أمامي، في ظل اصطفاف حاد في مجتمعي لم استطع أبداً الانسجام معه أو السكوت عنه، من فساد الطبقة الحاكمة إلى هيمنتها، من سكوت الشعب إلى عنصريته الدينية الطائفية أو حتى الطبقية المجتمعية”، لذلك أنشأ مدونته كي يعبر من دون قيود وبحرية مطلقة، في مدونة “لبناني”.

لمتابعة مدونة لبناني:
http://www.lobnene.wordpress.com

رين بوموسى

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s