“بالأملية” و”بالمشبرح اللبناني”…

“بالمشبرح اللبناني”، يعبر ميلاد عيسى (29 سنة) وروي عبدالله (28 سنة)، وبـ”الأملية” “يفضفضان” على الطريقة اللبنانية. شابان من لبنان جمعتهما الغربة وحبهما الكبير لوطن مليء بالصراعات والمشاكل السياسية والأمنية. يثوران على طريقتهما، فيكتبان، ويتناولان موضوعات متنوعة “لبنانية”، في مدونة “بالأملية”.

لم يعد خافياً على المدونَين روي وميلاد أن اللبنانيين يعشقون “النقّ” وينشغلون بالتفاصيل اليومية لتاريخ يعيد نفسه، فيما تعمل المجتمعات العالمية على تطوير نفسها لبناء مستقبل أفضل للبشرية. لذلك لجأ كل من روي وميلاد الى التدوين كوسيلة يساهمان من خلالها في تطوير بلدهما على طريقتهما الخاصة، و”بالمشبرح اللبناني”. “اللبنانيون لا يزالون حتى الآن يقفون على الاطلال يتذكرون الأجداد، لذلك قررنا أن ننشئ مدونة “بالأملية” كي نسلّط الضوء على بعض الموضوعات، التي نساهم من خلالها في تطوير بلدنا والتقدم به نحو الأمام”، يقول ميلاد لـ”نهار الشباب”.
يعتبر الشابان أنه “أصبح للمدونين دور كبير إذ يستطيعون بكلماتهم وتدويناتهم تغيير نظرة الشعب اللبناني، بدل أن يتغنى أولئك بأعمال الأجداد”. يتناولان موضوعات متنوعة تتعلق بلبنان، يكتبان “بالأملية” عن “السياسة عن الفن عن وضع البلد”… يستوحيان الأفكار من المجتمع اللبناني، ومعاناة المواطنين. ويؤكد ميلاد وروي أن مدونتهما تمثل الشباب اللبناني الذي يرى الأمور من منظور مختلف عن المتعارف عليه في المجتمعات المحلية، لذلك “نحاول أن نسلّط الضوء على انجازات الشباب”.
يشير المدونان الى “أننا نعيش في ظل نظام حياتي وسياسي قائم على التبعية والفوقية بالتعاطي من أعلى الهرم الى أدناه… والكل يريد أن يكون الزعيم اذ أصبح شعار هذه المرحلة “أنا أو لا أحد” “، لذلك قرر المدونان أن يسميا مدونتهما “بالأملية”، لأنهما يعتبران أن هذه الكلمة معبر أمان يوصلان من خلالها الرسائل الى القراء. يعتمد روي وميلاد الطريقة اللبنانية بالتعبير، “صفحتنا لبنانية، تتحدث عن لبنان ومشاكله، لذلك نعبّر ونكتب “بالمشبرح اللبناني” عن لبنان بلدنا”، ويضيفان “مش غلط نرجع نحكي لبناني، لأن عكترة الحكي بالفرنسي والانكليزي بطّلنا نفهم على بعض”.
يحاول ميلاد وروي أن يتعاونا لانجاح مدونتهما وايصال الرسائل الى أكبر عدد من القراء وذلك عبر تدويناتهما. وكي يبقيا على تواصل دائم مع القراء، اخترعا شخصية كاريكاتورية يومية “طانيوس وخبارو”، يتناولان من خلالها الموضوعات اليومية بطريقة خفيفة، مضحكة تجذب القارئ. كما يؤكدان أنهما لا يتبعان أي لون سياسي، “نكتب بحياد وصراحة تامة وبموضوعية ومن دون تجريح”، اذ إن “هدفنا مش نوصل وجهة نظر سياسية، بهمنا نفضفض يللي بقلبنا”.
عمل كل من ميلاد وروي لانجاح مدونتهما، اذ بلغ عدد زائري المدونة نحو 12 ألف شخص، كما أنهما حاولا في سنتين أن “يسوّقا” المدونة عبر موقعي التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر”. “بالأملية” منبر، يعبّر من خلاله هذان الشابان بحرية عن وجهة نظرهما ببساطة وبطريقة مضحكة، و”بالمشبرح اللبناني”، في مدونة “بالأملية”.

لمتابعة مدونة “بالأملية”: www.
bilamaliyeh.wordpress.com

رين بو موسى

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s