امين شؤون طلاب التنظيم الناصري: لتوسيع رقعة الانتشار

لان التنظيم الشعبي الناصري يقوم اساسا على المبادئ الوطنية، لانه الحزب الاقرب من الفقراء والطبقة الكادحة، لانه الحزب الوحيد بين احزاب الثامن والرابع عشر من آذار الذي لم تدخله الطائفية بأي شكل من الاشكال، لكل هذه الاسباب واكثر، وفق يوسف كليب، انتسب الى هذا التنظيم ليصبح أخيراً امينا لشؤون الطلاب فيه.

كليب، الذي “وككل انسان، يلفت نظره زعيم معين او خطاب او شعارات معينة”، لفتته منذ صغره عبارات الوحدة والاشتراكية، وكذلك تأثر بالزعيم جمال عبد الناصر ومصطفى سعد، “مع الوقت بدأت اجلس مع اشخاص يكبرونني سنا واسمع آراءهم بالتنظيم، من هنا جاء القرار بالانتساب الى الحزب الذي شعرت بأنه يعبر عن قناعاتي”.
لم يولد كليب في عائلة متحزبة او مسيسة، ولم يرث بالتالي انتماءه هذا، “كان خيارا شخصيا”. بدأ كليب ينشط اولا في قطاع الطلاب منذ دراسته في المدرسة، اذ كان في تلك الفترة يقوم بانشطة سياسية تقليدية كتلك التي يقوم بها اي ناشط، بعدها تدرج الى عضو في هيئة قطاع الطلاب، ومن ثم الى عضو امانة عامة امينا لشؤون الطلاب.
يتكلم كليب كثيرا عن مشروعه لتنظيم قطاع الطلاب في التنظيم “هي ذاتها رؤية الحزب التي بدأنا بتطبيقها بعد اعادة التنظيم التي شهدها الحزب منذ سنة تقريبا. اولويتي هي توسيع قطاع الطلاب ليشمل كل المناطق اللبنانية، نحن موجودون في البقاع وبيروت لكن الثقل الطلابي لحزبنا هو في صيدا، لذا اضع كل جهدي بغية استقطاب طلاب في مناطق اخرى، وخاصة بيروت والضاحية والبقاع”.
ثانية اولويات كليب هي الانشطة والندوات التي يقيمها طلاب التنظيم، والتي تسهم “في نشر مبادئه وثوابتها”.
في صيدا يوجد طلاب التنظيم الشعبي الناصري في كل جامعات المدينة، وفق كليب، وفي كل مدارسها ومهنياتها، رغم ان بعض الجامعات تمنع العمل السياسي داخلها، “الا اننا شكلنا مجموعات وان كانت لم تستطع ان تكون ناشطة داخل الجامعة، فهي تنشط في صيدا بشكل عام”.
علاقة طلاب التنظيم الشعبي الناصري بطلاب الحلفاء جيدّة، يقول كليب، “لا نقوم بأي نشاط الا ويكون حلفاؤنا مدعويين اليه، ونعمد دائما الى التنسيق معهم، لكن في الوقت عينه نحن لم نقم بأي نشاط مشترك مع “تيار المستقبل” او مع اي من قوى 14 آذار”.
لا يتحدث كليب عن اي طموح سياسي “إلامَ سأطمح؟ ان اكون نائبا؟ لست مستعداً لاصبح ممن يشتمهم الناس. لو كان النظام السياسي في لبنان نظاما غير طائفي، ولو كان النائب يمثل فعلا الامة جمعاء، لكنت سمحت لنفسي بالتفكير في الموضوع، لكن في الوضع الحالي الامر غير ممكن”.

علي منتش

This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s