من الصديق المرشح الى الاستاذ غسان حجار مشاركة الشباب في صنع القرار، ولو بالمعركة، نريدها

لم أفاجأ بمقالك “النيابة، ولو بالتزكية، لا اريدها” لسببين: الاول لانك عودتنا الصراحة المطلقة، والثاني لانني اعرف جيداً انك لست هاويا للمناصب ولا تشبه البعض الذين يستهوون القفز من على سلم الصحافة لتبوؤ مراكز اخرى او للوصول الى بعض المكاسب في الاستحقاقات الوطنية.
لكنني اجدني مضطراً الى استكمال المكالمة بـ”مكاتبة” بيننا على صفحات اعرق الصحف، والتي ربما نسيت وانت تعرّف عني بصفتي البسكنتاوية ونجل راحل انساني، انني متخرج في مدرسة جبران تويني، وناشط في صفوف جمعية “نهار الشباب” وعضو في حكومة الظل الشبابية الثانية.
انت تعرف جدياً انني لست تقليدياً ولن أكون مرشحاً، لانني ارى حاجة ماسة الى الملتزمين، لا الى هواة، الى الاستراتيجيين لا الى التكتيكيين، الى اصحاب المواقف، لا الى المواربين والمساومين، الى ابناء القضية لا الى ابناء الظرف.
مرشح لانني ارى حاجة ماسة لمصالحة الشباب مع مفهوم السياسة، فالسياسة في نظر كثيرين مرادفة للممارسات المشبوهة واستعمال النفوذ. غير ان السياسة هي رهان كبير، ونضال متواصل وممارسة يومية، ولتأمين حق الانسان في الحرية والعدالة والسلام والعيش الكريم.
أخي غسان، فلننتقل من مرحلة المواطن القابل بما هو مفروض عليه، الى المواطن الفاعل والمؤثر في مجتمعه والقادر على التغيير. لن أطيل أكثر لكن دعني أختم وأقول بثقة وللجميع: مشاركة الشباب في صنع القرار، ولو بالمعركة، نريدها.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s