رئيس مكتب الطلاب في “تيار المردة” شادي دحداح:

انتقلنا من العائلية السياسية الى المؤسسة… لأن “المردة” كانت دائما جسرا للتواصل بين اللبنانيين، ولأنها دفعت من اجل ذلك ومن اجل القضايا المحقة الكثير من الشهداء، لأن المردة طريقة تفكير وتيار عابر للطوائف، ولأنها متسامحة مع كل من اخطأ معها… لكل هذه الاسباب وغيرها، اصبح انتماء شادي دحداح، رئيس مكتب الشباب والطلاب في “تيار المردة” اقتناعاً مبنياً على العقل وليس العاطفة فقط كما يقول.

ولد دحداح في بيئة “المردة”، اهله واصدقاؤه وجيرانه ينتمون الى هذا الخط. هكذا تربي. عندما انتقل الى الجامعة، التي تشكل مرحلة فاصلة في مختلف مدارك الانسان، وخصوصاً السياسية، تعرف دحداح عن كثب الى الآخر المختلف، عندها وجد انه في “المكان الصحيح” وان هذا الموقع (اي انتماءه السياسي)، يشعره بإرتياح “لان تاريخ المردة وخطابها السياسي، امور مبدئية”، كل ذلك جعل انتماء دحداح سببه الاول الاقتناع وليس لانه ولد في ذاك المحيط.
تدرج دحداح في العديد من المراكز الحزبية، كان اولها العام 1998 يوم اصبح مسؤول طلاب “المردة” في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الفرع الثالث، بعدها في العديد من المراكز الحزبية في المناطق حتى العام 2008 حين تسلّم مسؤولية مكتب الشباب والطلاب في التيار. جاء ذلك بعد القرار الذي اتخذ بتنظيم التيار وتوسيع نفوذه بعد اطلاقه الرسمي الذي حصل في 11-11-2006.
“بالتأكيد”، يقول دحداح، ان قطاع الشباب تطور في شكل كبير بعد اعادة التنظيم، “اصبح طلاب المردة موجودين في ثمانين في المئة من الجامعات، كما ان وجودنا في هذه الجامعات هو وجود منظم وفيه كودرة لشباب المردة ضمن الجسم التنظيمي، وساعد على هذه الامور فتح المكاتب في الكثير من المناطق مثل زحلة وبعبدا وغيرها”.
لا يدعي دحداح القيام بإنجازات كبيرة، “نحن نعرف حجمنا جيدا، ونعرف اننا في اول الطريق، ونعرف ان وجودنا في بعض الاماكن صغير جدا، لكننا نعمل بإستمرار، لقد قمنا بخطوة جديدة على الصعيد الحزبي العام، اذ انتقلنا من العائلة السياسية الى المؤسسة، كذلك تطورنا في شكل كبير على صعيد مكتب الطلاب”.
بإختصار يتحدث دحداح عن طموحاته. هي ليست شخصية، كما يقول، بل على العكس “احقق طموحي عندما انشط في المردة، وان اي مركز في هذا التيار يحقق طموحي، كما ان تحقيق اهداف المردة في الدولة المدنية وغيرها هو طموحي”.
اضافة الى التنظيم الذي يعطيه دحداح حقه في مكتب الشباب، يركز في عمله مع طلاب “المردة” على “بناء الكوادر الناشطة، وتأهيلهم، وجعلهم يتقنون الخطاب السياسي. فالطريق في المردة مفتوحة امام الجميع ويمكن صاحب الكفاءة ان يتطور وترتفع مرتبته التنظيمية”.
لا مشكلات تذكر مع انصار الاحزاب الاخرى، ولا حساسيات مع “لجنة الشباب في التيار الوطني الحرّ، نحن لا نأخذ من طريق بعضنا، نحن نكمل بعضنا، هذا اضافة الى علاقة الاخوة التي تجمعنا بمسؤولي الشباب والطلاب في التيار الحرّ”. وماذا عن طلاب 14 آذار؟ يؤكد دحداح انه بالتأكيد هناك خلاف سياسي مع هؤلاء لكن العلاقة ليست مقطوعة. هناك تواصل دائم “وفي نظر تيار المردة دائما يمكن ايجاد ارضية مشتركة بين الشباب اللبنانيين رغم اختلاف انتماءاتهم السياسية”.

علي منتش

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s