رئيس مكتب الشباب والرياضة في ” امل” يوسف جابر: حقوق الطلاب اولا

“لم اقدم شيئاً للطلاب، لا انا ولا غيري، والسبب هو عدم وجود اتحاد وطني لطلاب الجامعة اللبنانية، او اتحاد لطلاب لبنان”، يكرر المسؤول عن مكتب الشباب والرياضة في حركة “امل” يوسف جابر  هذه العبارة دائما. يتحدث عن الانتخابات الطالبية بواقعية تفوق بمراحل نظراءه في منظمات الطلاب، “تنتهي مفاعيل الانتخابات في الجامعات صباح اليوم التالي، هي بهذا الشكل لا قيمة فعلية لها، غير التنافس السياسي. نحن نتنافس كل عام من اجل غرفة، فالهيئات الطالبية لا تقدم للطلاب سوى ورقة مطبوعة هنا، واخرى هناك”.
يبدو جابر غير راض عن كل الحقوق المسلوبة لطلاب لبنان. هو ابن عائلة ربته على مبادئ الامام موسى الصدر، كما يقول “بدأت حياتي الحزبية في كشافة الرسالة الاسلامية، وبقيت ن اشطا في صفوفها الى ان دخلت الجامعة حيث بدأت انشط في صفوف طلاب حركة امل”. بعد ذلك انتخب جابر مسؤولاً عن حركة امل في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الفرع الاول، من ثم اصبح رئيس مجلس الطلاب فيها لمدة ثلاث سنوات”.
العام 2009 اصبح جابر مساعد مسؤول الشباب والرياضة في الحركة، ليتسلم 2010 المنصب الاخير. يعتبر جابر ان التنظيم والخطاب السياسي، خطان متساويان، “فنحن نعتمد في خطابنا على مبادئ حركة امل، اي الوحدة الوطنية، والعيش المشترك، وهو خطابنا الذي نعتمد عليه لاستقطاب الشباب والطلاب، ودفعهم الى الانخراط في الجسم التنظيمي للحركة”.
يرى جابر في الشباب قوة التغيير “فكل تغيير سياسي يحدث في العالم العربي يكون الشباب هم اساس فيه، لذلك فالمسؤولية كبيرة على مسؤولي الشباب في الاحزاب، لأنه بقدر ما يشكل الشباب حالة ايجابية الا انهم ايضا يمكن ان يشكلوا خطرا على المجتمع اذا تمت تعبئتهم بطريقة خاطئة”. يعمل جابر على استقطاب الشباب في القرى كما الطلاب في الجامعات بشكل متساو، لا يفضل فئة على اخرى، “الا ان التوجه لهذه الفئة يختلف عن التوجه لتلك”.
ولا يجد جابر تعقيدا في رسم علاقته مع التعبئة التربوية في “حزب الله” علاقة تكاملية، تتطابق مع العلاقة السياسية بين حركة امل والحزب، وكل ما يروج عن خلافات داخل الجامعات هو امر مضخم، بالتأكيد تحدث خلافات صغيرة على بعض القضايا التفصيلية، لكن منذ فترة طويلة جدا لم نخض انتخابات طالبية الا متحالفين متفقين على كل شيء”. انطلاقاً من اعتباره عدداً كبيرا من المشاريع الانتخابية في الجامعات مشاريع سطحية لا تطال الحاجات الحقيقية للطلاب. يؤكد جابر ان “مشروع الحركة لطلاب الجامعات هو اعادة احياء الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية واتحاد طلاب لبنان، اذ انهما يستطيعان الدفاع عن حقوق الطلاب، لأنه في حال توحيد الحركة الطالبية تستطيع الضغط بشكل كبير من اجل الحقوق”.

علي منتش

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s