“القانون الارثوذكسي” يدعو إلى تهويد العلمانيين

في معرض تحليل “الفاجعة الوطنية” المتمثلة في تبني اللجاء المشتركة لاقتراح اللقاء الارثوذكسي الإنتخابي والذي ينص على انتخاب النواب المحددين لكل طائفة من الناخبين التابعين لها على أساس النظام النسبي واعتبار لبنان دائرة إنتخابية واحدة،لا بد من الإشارة إلى أن هذا المبدأ سبق واعتمد في النظام الأساسي لمتصرفية جبل لبنان عام 1864 فكانت كل طائفة تنتخب أعضاءها في مجلس الإدارة الكبير المؤلف من 12 عضوا موزعين بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين (موارنة 2، روم كاثوليك 2، روم أرثوذكس 2، دروز 2، شيعة 2، سنة 2).
المضحك المبكي أن القانون الإنتخابي المتجه لعام 2013 ليس سوى نسخة معدلة عن قانون تآكله غبار صراعات 1860 الطائفية.
من جهة ثانية، تنص الفقرة ج من المادة الثانية من “مشروع المتصرفية” المعدل عام 2013 على أن يقترع الناخبون لمرشحين من طائفتهم فقط، أما الناخبون اليهود فيكون لهم الحق في الاقتراع لمن يختاروهم من المرشحين المسلمين أو المسيحيين، ليطرح السؤال الكبير: أين يقع تصنيف شاطبي القيد المذهبي ؟هل يعتبرون من “مكتومي القيد الإنتخابي؟” وهل المخرج الوحيد أمام العلمانيين الذين يقترعون على أساس وطني لا طائفي إعتناق الديانة اليهودية ؟”

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s