امين عام منظمة الشباب التقدمي أيمن كمال الدين: التنظيم أولاً

IMG-20121222-WA002-640

ايمن كمال الدين، امين عام اشهر منظمة طلاب في لبنان، منظمة الشباب التقدمي. لا احد يعرف سرّ انتشار اسمها اكثر من غيرها من منظمات الطلاب التي تتفوق عليها ربما بالحجم التمثيلي في الجامعات. لا ينفي كمال الدين انه من عائلة قريبة سياسياً من الحزب التقدمي الاشتراكي، لكن معرفته بمنظمة التقدمي التي تنشر بطبيعة الحال مبادىء الحزب، حصلت فعلاً في الثانوية، حيث كانت توجد خليّة ناشطة للمنظمة، جذبته الانشطة التي كانت الخلية تقوم بها كما يقول “لكنني لم أكن منضوياً في تلك الفترة، بل يمكنني القول انني دخلت في جو العمل الحزبي”. النقلة النوعية في مسيرته التنظيمية كانت في الجامعة اللبنانية حيث “بدأت انشط فعلياً مع خلية الجامعة وتسلمت مسؤوليات فيها”. ويومذاك اصبح رئيس الخليّة في عاليه في المنظمة، ومن ثم امين سر مكتب المنظمة في منطقة عاليه (القضاء).
استمر كمال الدين في تسلّق سلّم المسؤوليات الحزبية، فترشح الى الامانة العامة للمنظمة العام 2009، واصبح بعد نجاحه في الانتخابات “مسؤول عن المعاهد والثانويات”.
اليوم، ومنذ العام 2011 اصبح كمال الدين اميناً عاماً لمنظمة الشباب التقدمي وقرر منذ اللحظة الاولى لتوليه منصب الامانة العامة، التركيز على الجانب التنظيمي “لان الخطاب السياسي، اذا لم يكن في اوجه لا يكون له تأثير كبير مع التأكيد ان التنظيم هو طريق نجاح المنظات الحزبية والطالبية”. لذلك عمد الى اعادة هيكلة معظم خلايا المنظمة في المناطق والمعاهد والثانويات والجامعات، “كما قمنا بالعديد من الاجتماعات التنظيمية في كل مكان”.
من الامور التي يركز عليها كمال الدين ايضاً العلاقات الخارجية، ولا سيما مع الرفاق الاشتراكيين في الخارج “لدينا علاقات مهمة مع العديد من المنظمات الاشتراكية الدولية، وخصوصاً مع اتحاد الشبيبة الدولية الاشتراكية، واتحاد الشبيبة الاوروبية الاشتراكية، اذ نقوم دائماً بورش عمل مشتركة في لبنان وفي الخارج يشارك فيها شباب في المنظمة”.
لا يجد كمال الدين ان مهمته معقدة في الجامعات التي تشهد انتخابات طالبية في ظل مواقف الحزب الاشتراكي الوسطية “فطلابنا مقتنعون بالمواقف السياسية الوسطية، لكن رغم اننا نشكل بيضة القبان في الكثير من الجامعات، فضلنا اما المقاطعة او الترشح منفردين من دون اي تحالفات، وذلك انسجاماً مع دور الحزب الوسطي. اضافة الى ذلك حاولنا القيام بالعديد من المبادرات في الكثير من الجامعات لتجنيبها معارك سياسية بين 8 و14 آذار، لكن الانقسام السياسي الحاد لم يكن يساعدنا.
كما دعونا الى طاولة حوار شبابية لحفظ السلم الاهلي في الجامعات”.
بسهولة يجد كمال الدين ما يميز منظمة الشباب التقدمي عن غيرها من المنظمات الشبابية: “الديموقراطية.
كل القيادات في منظمة الشباب التقدمي، من اصغر خلية الى الامانة العامة، وصلوا الى مناصبهم عبر الانتخاب، وليس من طريق تعيينهم كما يحصل في تسعين في المئة من الاحزاب”، ومن هنا يستنتج ان الفرص متساوية امام كل شباب المنظمة للموصول الى المراكز القيادية كل وفق كفاياته. الطموح السياسي موجود عند كمال الدين، “لكن كل شيء رهن بالظروف المقبلة”.

علي منتش

This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s