رئيس مصلحة طلاب حزب الكتائب يوسف عبد النور: نناضل من أجل قضية

IMG-20121028-640

يخوض يوسف عبد النور رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب معركة اعادة الروح الشبابية الى حزبه. هو يعلم، ربما، ان الحزب في وضع ملائم لخوض هذه المعركة. فمنسق اللجنة المركزية في الحزب النائب سامي الجميّل كان رئيس مصلحة طلاب في الحركة التصحيحية للحزب سابقاً. كانت انتخابات الـ2000، التي ترشح فيها الوزير الشهيد بيار الجميّل، أول عمل حزبي يقوم به عبد النور، إذ شارك كمندوب في أحد مراكز الاقتراع، يومذاك كان عبد النور في السابعة عشرة من عمره، ولم يكن أنهى بعد تعليمه الثانوي.
استمر عبد النور في نشاطه الحزبي داخل الحركة الاصلاحية في الكتائب خلال دراسته الجامعية “آنذاك كانت الكتائب قد بدأت تلعب دوراً معيناً على الساحة السياسية بعد غياب عشر سنوات، وهذا بالتأكيد شكل دافعاً لنا”! لعام 2003 اصبح عبد النور رئيس خلية الكتائب في كلية ادارة الاعمال، وبعد سنتين اصبح رئيس مكتب بيروت في مصلحة الطلاب، أي العام 2005 “ثم كان مخيم اعتصام 14 آذار تابع لنطاق عملنا، وكان علينا تحمل تلك المسؤولية، وطبعاً كان هذا المنصب في ظل تلك الظروف نقلة نوعية في عملي الحزبي”. وحتى ذلك الحين لم يكن عبد النور قد انتسب الى الكتائب.
العام 2006 تسلّم عبد النور مسؤولية جديدة: منسقية المناطق في مصلحة الطلاب، ثم دائرة الجامعة اللبنانية العام 2009.
عبد النور، الذي انتسب الى الحزب العام 2007، اصبح، وبالتزكية، رئيس مصلحة الطلاب فيه العام 2012 “فزت بالتزكية مع العلم ان في حزبنا انتخابات ديموقراطية هي التي توصل اصحاب المسؤولية الى مناصبهم”. لا يتحدث عن طموح سياسي، هو، كما يقول، يقوم بنشاط تطوعي “لأنني أؤمن بقضية، أنا، كما كل الكتائبيين، لا نقوم بعمل سياسي تقليدي، نحن في حزب الكتائب لأنه الوسيلة الأفضل للدفاع عن القضية”. لا يمكن اختصار المشروع الحالي لمصلحة طلاب الكتائب بجانب واحد، وفق عبد النور، “مشروعنا متكامل، وأنا كرئيس مصلحة الطلاب أصبح تلقائياً عضواً في المكتب السياسي. لذلك فأهم ما يمكنني أن أقوم به هو ايصال آراء الشباب والطلاب الى قيادة الحزب، وكذلك حمل خطاب الحزب الى الشباب الذين يعتبرون المدافعين الاوائل عن مشروع الحزب”.
يضيف: “نقوم حالياً باستكمال الورشة التنظيمية التي بدأت سابقاً، ونعمل على ربط المدارس والجامعات والمناطق”. أمر طبيعي هو الاختلاف أو التمايز عن الحلفاء أحياناً في الجامعات، كما يرى عبد النور “فنحن لسنا حزباً واحد، لكن علاقتنا مع كل منظمات الطلاب في 14 آذار أكثر من جيدة، الا ان خصوصية العلاقة مع “القوات” تعود الى أمرين: الاول اننا و”القوات” نتنافس على استقطاب شريحة واحدة من الشباب اللبناني، وهذا يولد أحياناً اختلافاً في المصالح لكنه لا يجعلنا اخصاماً أو أعداء. علاقتنا الاستراتيجية لا يمكن أن تتأثر. ومن هنا يمكن تفسير التمايز بأنه حق ديموقراطي لكل من الطرفين”.

علي منتش

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s