“خطوة” خالد موسى في العالم الافتراضي

Khaled2-640

“رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة”، أما رحلة خالد موسى (21 عاماً) في العالم الافتراضي، فبدأت بمدوّنة “الخطوة”. أقدم عليها كي يترك بصمة في عالم المدوّنات وفي عالم الصحافة. لم يكتفِ موسى بالعمل في مجال الصحافة، بل قام بتطوير نفسه بعيداً من وسائل الاعلام التقليديّة. لم يردع العمرُ، الطالب في مجال الصحافةالذي يكنّ لهاحباً كبيراً،عن دخول عالم مدجّج بالصعوبات. تحدّى نفسه وأنشأ مدوّنة “الخطوة”.

عشق موسى الصحافة، وسعى الى البحث عن مساحة صغيرة يشعر فيها بالراحة ويتمتع بحرية مطلقة لا حدود لها. فقرر أن يمنح نفسه تلك المساحة التي وجدها في العالم الافتراضي،من خلال مدوّنته.وجد في عالم المدوّنات مساحات شاسعة من الحرية، رأى فيها متنفساً واسعاً من دون ضوابط تفرضها القوانين على وسائل الاعلام التقليديّة. كتب، انتقد، وصف، سخر، في خطوته الأولى من رحلة بدأها منذ أربعة أشهر.
لا تختلف الموضوعات التي طرحها في مدوّنته عن تلك التي تعالج في وسائل الاعلام التقليديّة، لكن ما يميّز تدويناته هو الوضوح في عرضه، والجرأة في طريقة المعالجة خصوصاً السياسيّة منها، فانتماؤه الى “قوى 14 آذار”واضح من خلال الموضوعات التي طرحها، فكل كلمة وصورة نشرها عبر مدوّنته اضافة الى النقد اللاذع لقوى “8 آذار”، تشير الى انحيازه الى”14 آذار”. لكن لونه السياسي لم يردعه يوماً عن انتقاد ما يقوم به مسؤولو”14 آذار”، بهدف حثهم على العمل “من أجل لبنان أفضل”.
يعبّر موسى بكلمات مليئة بالجدية والسخرية والمرح في الوقت عينه. يكتب باللغة العربية التي طالما أحبها. اضافة الى الموضوعات السياسية، يتناول المدوّن موضوعات منوّعة، اجتماعيّة وفنيّة، رغم أن السياسة طغت على الملفات الأخرى. يعتبر أنه يعمل على تطوير المجتمع اللبناني وذلك عبر تسليط الضوء على النقد السياسي.أكد لـ”نهار الشباب”، أن النقد “يسهم بطريقة غير مباشرة في تطوير المجتمع وتحسينه”. يعمل بجهد كبير كي يطوّر مدوّنته عبرالمتابعة اليومية، ونشر كتاباته التي تنفرد بأسلوب ساخر وبسيط.يعتبرأن “المدوّنة رحلة طويلة مليئة بالصعوبات الاّ أنها وسيلة للتعبير من دون ضوابط يفرضها القانون أو المجتمع”، مضيفاً أن “المدوّنة تشكل شبكة تواصل تجمع اللبنانيين، خصوصاً بوجود مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر”.
وطأ خالد موسى “خطوته” الأولى في العالم الافتراضي. خطوة كبيرة لصحافي شاب أراد أن يحقق حلماً لطالما راوده بالإرتقاء الى الأفضل وتطوير المجتمع اللبناني الذي يحتاج الى الكثير وتقدمه ولو من خلال “خطوة”.

رين بوموسى

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s