هذا رأيي: للرجال فقط!

NS_2008_N_6_1-640

لنتخيل معاً النجوم تلمع على كتفي السيدات.
نشعر بفخر عندما ترفع المرأة شعار “شرف تصحية وفاء”.
ولكن هل يستطيع هذا الكيان الأنثوي ان يحمل السلاح ويحارب بكل قوة…ورجولة؟
من اقسى المهن السلك العسكري الذي يتطلب قوة جسدية ورجولة لضبط الأمن والاستقرار، مما يدفع هذه الفتاة الرقيقة الى ان تصير مسترجلة لتأدية مهماتها على اكمل وجه.
تجد نفسها في هذه المهنة في جو قاس وعنيف ربما يؤثر سلباً على نفسيتها وقد ينعكس على أسرتها وأولادها.
واقع مجتمعنا الشرقي يصف هذه المهنة بأنها “رجولية”، إذاً فالمرأة التي تعمل في السلك العسكري تتقمص دور الرجل وتمثل دور القوة والرجولة لكي تنجح في وظيفتها وتحتاج الحنان والرقة لكي تنجح في امومتها.
لا اقصد ان اصوّر المرأة وكأنها كيان ضعيف لا يمكنها ان تتمتع بشخصية قوية في عملها، ولكن الخدمة العسكرية تتطلب أكثر من القوة، أي الرجولة، وهي ملازمة للرجل.
رغم اننا نعيش في عصر المساواة، ولكننا لا نستطيع ان نساوي ما بين الخصائص الانثوية التي خص الله حواء بها، وميزها عن الذكر انقاصاً من شأنها وإنما للقيام بدورها الامومي.
هذه المرأة يجب ان تكون في موقع عمل يليق بشكلها وبتركيبتها.
وتبقى المرأة رمز الأنوثة والجمال. وتبقى المرأة القلب الحنون الذي يتحمل الأوقات الصعبة في الحمل والولادة وفي التربية، ويبقى السلك العسكري في رأيي خطاً أحمر على النساء اي انه للرجال فقط!

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s