المجندات في الجيش: الواجب مهم ولكنه يسرقني من اطفالي

NS_2007_N_640

تخلين عن ارتداء آخر صيحات الموضة لمصلحة البزة العسكرية، فكسبن مزيداً من الاناقة والقوة، واظهرن جمالاً بقالب انثوي ممزوج بالتحدي والتفوق على بقية شابات مجتمعهن. انه لأمر يدعو للفخر والاعتزاز عندما نجد النجوم تلمع على اكتاف الشرطة النسائية في مختلف رتبهن العسكرية، الايادي الناعمة مرتفعة لتقول “معاً نبني وطناً” وليس “للرجال فقط”.
في نفوسهن شعار واحد “شرف، تضحية، وفاء”.
الحلم الذي رافقهن منذ الطفولة تحقق، والزي اصبح رمزاً لهن. ويبقى السؤال “لم لا تليق بي البزة العسكرية؟”.

البداية الصعبة

المؤهل الاول نظيرة يوسف، من الفتيات اللواتي نجحن في عملهن. وعن تجربتها الصعبة وصفت الفترة الاولى من خدمتها بأسبوع البكاء، والثمانية الأشهر التي امضتها بعد ذلك كانت السبب لتقبلها الواقع، فاعتادت على النظام، واليوم تعتبر هذه التجربة الصعبة ماضياً لا تندم عليه بل تنصح الفتيات بتجربته.
وتشير يوسف الى ان المجتمع يعتقد ان البزة العسكرية خلقت للرجال فقط، اما اذا ارتدتها فتاة فهي “مسترجلة”.
الا ان حبها للبزة العسكرية ارغمها على الاستمرار ومنافسة الرجال لاثبات نفسها، متسائلة “انا متعلمة ومتمكنة من عملي، فلم لا يحق لي ان اتطوع كأي رجل؟”.
المعاون ريتا الطرابلسي تقول ان لكل وظيفة وجهين مختلفين، الايجابي في وظيفتها كان العمل في ذاته، اما السلبي فكان اطفالها. فالواجب بالنسبة الى عملها مهم الا انه يسرق وقت اطفالها القليل في بعض الأحيان.

فقدان الأنوثة

تقول المقدم الطبيب راغدة أبو حيدر انها كانت طبيب أسنان، واليوم أصبحت ضابطاً، أي رمزاً للقوة والفداء والمثال الأعلى في الجيش. أمضت الاسابيع الاولى بغرابة وصعوبة، وعندما عادت الى المنزل بعد خدمة طويلة شعرت بأنها ملكت العالم بأسره، وبات شعار “شرف تضحية وفاء” سمة لكل امرأة ورجل في علمهما وفي حياتهما الزوجية ايضاً. ونظرة الاعجاب من الناس زادت من ثقتها. أما بالنسبة لأنوثتها فتعتبر أنها ليست بالشكل الخارجي بل بالرقة والحنان وطريقة التعامل. والبزّة العسكرية مريحة كأي لباس مدني آخر.
والرقيب الاول نسرين سيف الدين تقول: إن أطفالها يفتخرون ببزتها العسكرية وحبها لخدمة الوطن.  وتقول الرقيب داليا عبد الساتر ان من يوجد وسط جو عسكري، لا يجد صعوبة في الخضوع لأي أمر يكلف به لخدمة وطن وليس مؤسسة أو شخص.

تخلين عن ارتداء آخر صيحات الموضة لمصلحة البزة العسكرية، فكسبن مزيداً من الاناقة والقوة، واظهرن جمالاً بقالب انثوي ممزوج بالتحدي والتفوق على بقية شابات مجتمعهن. انه لأمر يدعو للفخر والاعتزاز عندما نجد النجوم تلمع على اكتاف الشرطة النسائية في مختلف رتبهن العسكرية، الايادي الناعمة مرتفعة لتقول “معاً نبني وطناً” وليس “للرجال فقط”.
في نفوسهن شعار واحد “شرف، تضحية، وفاء”.
الحلم الذي رافقهن منذ الطفولة تحقق، والزي اصبح رمزاً لهن. ويبقى السؤال “لم لا تليق بي البزة العسكرية؟”.

البداية الصعبة

المؤهل الاول نظيرة يوسف، من الفتيات اللواتي نجحن في عملهن. وعن تجربتها الصعبة وصفت الفترة الاولى من خدمتها بأسبوع البكاء، والثمانية الأشهر التي امضتها بعد ذلك كانت السبب لتقبلها الواقع، فاعتادت على النظام، واليوم تعتبر هذه التجربة الصعبة ماضياً لا تندم عليه بل تنصح الفتيات بتجربته.
وتشير يوسف الى ان المجتمع يعتقد ان البزة العسكرية خلقت للرجال فقط، اما اذا ارتدتها فتاة فهي “مسترجلة”.
الا ان حبها للبزة العسكرية ارغمها على الاستمرار ومنافسة الرجال لاثبات نفسها، متسائلة “انا متعلمة ومتمكنة من عملي، فلم لا يحق لي ان اتطوع كأي رجل؟”.
المعاون ريتا الطرابلسي تقول ان لكل وظيفة وجهين مختلفين، الايجابي في وظيفتها كان العمل في ذاته، اما السلبي فكان اطفالها. فالواجب بالنسبة الى عملها مهم الا انه يسرق وقت اطفالها القليل في بعض الأحيان.

فقدان الأنوثة

تقول المقدم الطبيب راغدة أبو حيدر انها كانت طبيب أسنان، واليوم أصبحت ضابطاً، أي رمزاً للقوة والفداء والمثال الأعلى في الجيش. أمضت الاسابيع الاولى بغرابة وصعوبة، وعندما عادت الى المنزل بعد خدمة طويلة شعرت بأنها ملكت العالم بأسره، وبات شعار “شرف تضحية وفاء” سمة لكل امرأة ورجل في علمهما وفي حياتهما الزوجية ايضاً. ونظرة الاعجاب من الناس زادت من ثقتها. أما بالنسبة لأنوثتها فتعتبر أنها ليست بالشكل الخارجي بل بالرقة والحنان وطريقة التعامل. والبزّة العسكرية مريحة كأي لباس مدني آخر.
والرقيب الاول نسرين سيف الدين تقول: إن أطفالها يفتخرون ببزتها العسكرية وحبها لخدمة الوطن.  وتقول الرقيب داليا عبد الساتر ان من يوجد وسط جو عسكري، لا يجد صعوبة في الخضوع لأي أمر يكلف به لخدمة وطن وليس مؤسسة أو شخص.

تقبّل الفكرة

من جهة أخرى، يرى الجندي ايلي معوض أن القيادة كانت حكيمة عندما أدخلت العنصر النسائي في الجيش، فكل عسكر مقاتل تحوطه قوات لوجستية تخدمه، وتوفر طلباته، من مأكل وملبس وطبابة ومعدات، ولتأمين راحته النفسية ايضاً. وفي جانب آخر يقول الرقيب موني الحلو انه يحبذ الزواج من فتاة عسكرية أكثر من مدنية نظراً الى قدرتها على تحمل المسؤولية والانضباط، وتعويضات التقاعد، بالاضافة الى ضمانات أخرى.

تقبّل الفكرة

من جهة أخرى، يرى الجندي ايلي معوض أن القيادة كانت حكيمة عندما أدخلت العنصر النسائي في الجيش، فكل عسكر مقاتل تحوطه قوات لوجستية تخدمه، وتوفر طلباته، من مأكل وملبس وطبابة ومعدات، ولتأمين راحته النفسية ايضاً. وفي جانب آخر يقول الرقيب موني الحلو انه يحبذ الزواج من فتاة عسكرية أكثر من مدنية نظراً الى قدرتها على تحمل المسؤولية والانضباط، وتعويضات التقاعد، بالاضافة الى ضمانات أخرى.

سالي الحكيم

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s