Smogallery في الكرنتينا فكرة وُلدت من إحباط: فنانان محلّي وأجنبي ومُشاركة محتملة في معرض عالمي!

834750-640

قبل أن يفتتح المهندس غريغوري غاتسيريليا غاليري Smo في الكرنتينا، التي تشهد “إقتحاماً” جدّياً للفن على أنواعه، كان يجمّع مُختلف التصاميم، لاسيما تلك التي كان زبائنه لا يقتنعون بأهميتها، أو يقفون بلا ردّ فعل حيال جمالها.

كان يُصاب بما يُشبه الإحباط، ما دفعه مراراً إلى شراء التصاميم لنفسه. وبعد مرور سنوات، إكتشف أن عددها أمسى كبيراً، وانها تستحق أن تُعرض، فكانت غاليري Smogallery التي إفتتحها في آب 2011. إختار إسم Smo لأنه كان يبحث، في الدرجة الأولى، عن إسم يسهل لفظه، وقد وجد في هذا الإسم التجريدي ما يُشبه النغم الذي يتناوله الناس وإن إختلفت اللّغات التي يتحاورون بها. تطلّبت منه مسألة الإختيار 6 أشهر، وبعد بحوث مُكثّفة ألّف هذا الإسم، الذي تفاعل معه الأصدقاء ومحيط غريغوري. يروي، “الإسم تجريدي وفي الحقيقة إنه يرمز أكثر إلى صوت أو نغمة. أردته بسيطاً بإعتبار ان إسمي يميل إلى التعقيد بعض الشيء. أردت إختيار النقيض، كما ان إسم Smo بدا جميلاً”. أمّا الكارنتينا، التي كانت حتى سنوات خلت، صناعيّة بإمتياز، فرأى فيها غريغوري منطقة تشهد إزدهاراً فنّياً حقيقيّا.ً كما انه أراد، على قوله، أن يخرج المكان عن كل ما يُجسّد التقاليد. “أردت الغاليري في منطقة يقصدها الزائر، لتكون أكثر من مُجرّد شوارع يمرّ بها”. وإفتتح مكاتبه الخاصة في المبنى عينه الذي يحوي الغاليري. “تفاعل الزوّار مباشرة مع الفسحة. وآنذاك كانت المدينة تضجّ بالفن، ولأنني أهوى جميع التصاميم، حرّك الفضول الناس الذين توافدوا إلى الغاليري لإكتشاف ما ستقدّمه في الكارنتينا”.
ويؤكد غريغوري انه يختار الفنّان الذي سيعرض له أعماله إنطلاقاً من موهبته. كما لا بدّمن أن تكون لكل قطعة قصّتها ومفهومها وفلسفتها، التي تتعدّى كونها مجرّد شكل من الأشكال الفنيّة. وفي حين يعرض للفنانين الذين أسّسوا لأنفسهم تاريخهم الفنّي الخاص، فأنه يُشجّع أيضاً الفنان الناشئ. “كما يُمكن أن أطلب منهم المُشاركة في مشاريعي الخاصة. يُمكن أن نتعاون مع الفنان في الغاليري، كما في المشاريع الخاصة التي أتبنّاها”. وفي العام الجاري، يرغب غريغوري في تقديم بعض التعديلات على الغاليري وهيكلها الخارجي. ويُخطّط المهندس والهاوي لتقديم معرض في غاية الأهميّة في فسحة خارج لبنان. “سيكون المعرض الذي سنشارك فيه في غاية الأهمية، وهو يُقام في لندن أو باريس، ومن المُرجّح أن نعرض لمصّممين محلّيين، إلى بعض القطع المعروضة في شكل دائم في الغاليري”.

هنادي الديري

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s