قانون السير حبر على ورق الجريدة الرسمية!

NS_2012_N_15_8-640

الى متى سيظل قانون السير الجديد حبراً على ورق الجريدة الرسمية؟ فليُسمح لنا، بدءا من اليوم، بتغيير لغة التخاطب مع المسؤولين ورفع حدة الخطاب، لا لغاية الا تلك النابعة من رغبتنا في حماية الناس من تراخي الدولة واهمالها في تطبيق القانون.
لقد اصبح مشهد الشرطي، الذي يجري مكالمات هاتفية على المستديرات المكتظة، او الذي يتبادل اطراف الحديث مع سائق يعوق حركة السير، او الذي يتسامر مع زميله، او الذي يتفيأ شجرة ويدخن لفافته، مشهدا عاديا في ظل غياب قوى الانضباط التي نادرا ما تتجول لتراقب وتعاقب!
هل يعقل ان يجمّد قانون وضعه المشروع للمصلحة العامة بسبب تضرر مصلحة خاصة من تطبيقه؟ وهل هناك شراكة غير مباشرة ما بين المتضررين من تطبيق قانون السير الجديد في لبنان وبعض من في السلطة؟
اين الجدية في آليات اجراء امتحان القيادة؟ اين لجنة الخبراء من حملة الاجازات الجامعية التي فرض القانون الجديد تشكيلها للاشراف على هذا الامتحان؟ اين وحدة المرور التي فرض هذا القانون تشكيلها، واين اصبح تدريبهان ولماذا تفصل العناصر بالعشرات لحماية المسؤولين ولا تفصل  لحماية المواطنين؟!
ما زلنا في انتطار رادارات ثابتة لضبط السرعة، التي تشكل السبب الاول للحوادث القاتلة، علما ان خمسة عشر منها فقط مثبت على الطرق، والله اعلم كم منها يعمل بانتظام

زينة قاسم من مقالة نشرت في “النهار”

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s