Forum

حرية لبنان

للظلم و الاستبداد يوم فثوروا يا احرار لبنان في وجه القمع و العبودية والاحتلال و العدوان.
ألن تشرق الشمس بعد عواصف عاتية؟!
و ترحل الغيوم الرمادية و يعم السلم و الأمان
فالأبطال رأوا شعاعاً خلف بابٍ أحمرٍ هو للإستقلال عنوان
فقالوا يا باباً بالنور مشعٌ نوّر بالحرية كل نفس و مكان.
فصاح بوجههم أن اذهبوا، فلا حرية و لا استقلال بالمجاّن
و الشهداء للبسالة خلدٌ يقاتلون، يسكنون الجنان
فكل ساكتٍ عن الحق شيطانٌ و كل مقموعٍ مهان! فسمعاً و طاعةً يا حرية وطني أضحى
لبلدي بحران
بحرٌ طهورٌ أبيضٌ و بحرٌ بالدم الأحمر ملآن
فرأوه كنجمة الميلاد متهللاً بالحرية
و السيادة مزدان. و انشق القمر خجلا من مهابته كانشقاقه لمحمد شمس الأكوان. فرأوه للشرق لؤلؤةً و بالحرية أعزةً و رأوا لبنان.

محمد النخال
(طالب)

غبار الذاكرة

لماذا كلما نادينا باسم الحق
بصوت مجرّح بالعنفوان
ارديناه قتيلاً؟
وكلما ادعينا المعرفة
اوقعنا الجهل في دوامته
فكرّمناه
لا بل توّجناه أميراً؟
لماذا نفتخر بعظماء بلادنا
وندفن كلماتهم،
مدّعين أن أنقاض حروفها
تكفل للتطور مستقبلاً جميلاً؟
لماذا نربك جدول أحلامنا
ونتقبل لذعاته الساخرة،
ونعود بعدها
لترتيب الاولويات
ونتحايل ونتلاعب بها
علنا نحدث تغييراً طفيفاً؟
لماذا نضفي الجمالية
على اعتدالنا المتطرّف
فلا نتركه يستقيم
ولا نرضى عنه بديلاً؟
لماذا تموت الكلمة الطيبة
فوق شفاهنا
فنباغتها بالصمت المحبط
وتغدو لعبة التزوير
انتصاراً ادبياً عظيماً؟
لماذا ننشد الحرية
وكأنّها هاجسنا الوحيد
ثمّ نخونها
ونستلذّ بالغدر كثيراً؟
لماذا ننفض عنّا غبار الذاكرة
وندّعي الحضارة
في حين أننا
في قمة سعينا
لا نجد اليها سبيلاً؟
تستحق عروبتنا العزّ!
فمتى نثور
ونخيّط تاريخاً عظيماً
كي يستتر الجزء المفضوح من تاريخنا
فنهزّ العالم قليلاً؟

لارا مهدي القتات

صوتك خبزُ يومي

كان في صوتك
خبزَ يومي
وعسل التفاصيل.
يتسلق رذاذ المطر
يحاكي نافذتي
يوشوش في اذني قصيدة
ويتركني ألملم نفسي
أخبئ صدري
ارتب ازرار قميصي
وكأننا مارسنا الحب للتو
مارسنا الصوت للتو…
يأتيني بين النفس والنفس
ليخطف صوتي
يداعب خديه كطفل
يزين ساقيه بألوان السماء
وعنقه بقبلة ويعيده الي باسماً
ملفوفاً بأشرطة حمراء
كهدية
في عيد الصمت

جمانة معلاوي

ثائر

متل الشبح بيطل
بين العتم والظل
ولما يفجّ الضو
بيختفي وبيفل
مطرح ما بيكونوا
بيناتهم بيحل
مخبّى ورا شجره
بالتلم بالجلّ
متل الخلد بيعيش
تحت الارض بيضل
إلا بضرب قواص المجرم ما عندو حل
زارع رعب بقلوبهم بيكره حياة الذل
عندو قضية حق ثائر بوجه الكل
بيت الكرامه فوق متل الشمس بيطل
دم الشهاده عز محفور بالتاريخ
بريحة عطر مع فل

حسنة محمد عباس

في عيدك الخمسين

اليوم اكتب حبي لك على اوراق الصحف وصفحات شبكات التواصل الاجتماعي وجدران القرية الكونية.
ولو كان بيدي العودة بالزمن لكنت بعثت برسائل بخط يدي مع الحمام الزاجل يحمل السلام منك وإليك.
في عيدك الخمسين اهديك اعترافي الصادق بالجميل لك ولسيدة القصر الجميلة.
في كنفكما كبرت أميرة وتعلمت معاني الصبر والطموح وحسن المعاملة بصمت مدو…
يحاكي هدوء الحكيم وعزم القائد ودماثة الملك. أبي انت هو الملك الذي لم اقو يوماً على مصارحته بقدر محبتي وفخري به.
أما اليوم، وأنت على مشارف يوبيلك الذهبي، عقدت العزم وقررت ان الملم قوتي التي زرعتها انت فيّ عبر السنين وحسن تدبيري الذي استوحيته من رحلة نضالك الطويل ومحبتي الخالصة التي استرقتها من فيض قلبك الكبير لأكتب حبي لك من كل قلبي.
أنت مدرستي التي اشاركها مع كثيرين. لكني لست كباقي التلاميذ، فأنا ابنتك المدللة التي لم تبخل عليها بالنصح ابداً، فتعلمت منك بعين المراقب النهم.
شجعتها حيناً وانّبتها احياناً الى ان قسا عودها وترفّعت الى الاستحقاق الجديد الذي نترقبه في العام المقبل وسأكون ممسكة بيدك منذ تلك اللحظة والى الأبد.
لعل أكثر ما يشعرني بالفخر بين الناس اليوم هو امتدادي لك، فأشعر بنفسي بعد قولي “أنا ريما سلام مرقص” أعلو فوق أرقى القيم الانسانية التي نهلتها من اسمك وبيض صفحات تاريخك وكرم عطائك وسعة صدرك.
أعلو فوق السحاب بصمت…
كصمتك الأنيق يا والدي.
أتمنى لك عمراً مديداً وميلاداً سعيداً لتبقى انت شمعة البيت المتوهجة التي تنير دربنا…
وتكون قالب الحلوى الذي يستمد حلاوته من قلبك الصافي والهدية التي منّ بها الله علينا.
يوم الأحد آت وسنحتفل معاً بك انت… يا سلامي الأبيّ.

ريما سلام مرقص

قَدرِي وأنْتِ

سمِعتهم يلفظون إسمك، تنهدت
ترددت، انتظرتهم يقتربون إلي
سألتهم بخجل، وقفت، تَلَعثمت
اجابني أحدهم وارتجفت يداي
قالها… وحرارة جَسدي تغَيرت
أنكِ في عُهدَة غيرهم أصبحتِ
خلتها أرقام الخيال تمردَّت
على واقِعي، حِيرة انقَضت
على أنفاسِي، شَفتاي تخبطت
لأن تُخرجني، من موقع بدأتُ
أعدُّ فيه أيامي، أيامُكِ فيها تعَلقت
انطَلقت عَينايَ، تَسأل عن دَمْعِها
حَاولت التجاوُز …تَناسَيت
عَبثاً، آلامِي شدَّت وِثاقها
مللاً فكرتُ أن أهجُر بعيدًا
وماذا فعلت؟
غرَسْتني في أرضك
روَيتني مِن نار شَوقُك
نمَوت على عِشقك
شَكوت مِن لَحظة فُراقك
اقَتلعتني من دفء حضنك!
وهذا أنتِ مَن رمَاني بَين البيوت المَهْجورة
أبحَث عَن شخص يخْبِرني عَنك
يلاقِيني بكُلِ جَديد يَتعلق بك
ولَقد وعَدت نَفسي أن انفضَ
غُبار جَرحِي، تَعبْت مِن انْتِظارِي
لِشعرك الناعم، لعينيك الخضراوين
تنظران إليّ، تغمراني في حنانهما

لِقلبك يهتِف ويُهلِل بِحبك
غصَّت في أعماقِي
فقلبي ما زلت تسكنينَه
عُدت و قَررت أن أتْرك الأقَدار
تَتحكم والحُظوظ تَرسم لي درْبِي
ابتعدت وتركتها تعْدُو أَيامِي
تَرسُم فِيها التَقلُب والمَسار
أرْبَكتنِي، فاقَت كلَّ توقُعَاتِي
ليْته زَماناً يُعِيدنَا صِغَاراً
يَخطُّ في طيِاته
يقُول فِي أحْلامِه:
أنْتِ، أنت أجمل أقْدَارِي.

 فارس حلبي

عوامل عديدة لنجاح الزواج

الاستقرار الحقيقي للإنسان يأتي من الزواج الناجح. وتعدّ المؤسسة الزوجية من أهم ركائز المجتمع، فعلى أكتافها تنهض الاجيال وتبنى الأوطان. الارتباط قرار مصيري وهام يجب أن يتم بدقة لأن التسرع فيه ندم يوم لا ينفع الندم.
التركيز على الجانب العاطفي وحده لا يكفي لنجاح الزواج. فالحب شيء والحياة الزوجية وحمل المسؤولية شيء آخر. لذلك من الضروري خلق توازن ما بين العاطفة والعقل، لتصويب القرار وحسمه. ان ما يضمن نجاح العلاقة الزوجية وبقاءها عوامل عديدة أبرزها: التفاهم والاحترام المتبادل، الثقة، الصراحة والصدق. إن هذه العوامل بين الرجل والمرأة تؤدي الى علاقة رائعة متينة. للمرأة دور أساسي لنجاح العلاقة، عليها أن تكون عاملة؛ حكيمة متفتحة، قديرة، تدير شؤون بيتها وتحافظ على مدخول زوجها. وعلى الرجل أن يظل متمسكاً ببيته وعائلته الى أقصى حدود، ولا يفكر يوماً أن يتخلى عن رسالته ولو أصبحت حياته داخل منزله جحيماً لا يطاق.المعاملة الحسنة تهدم جدار الخلاف وتذيب جليد النفور وتبني قمم المحبة.

خديجة حايك

 

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s