961+ رمز مدونة رامي فيومي

مدونة من لبنان، نشأت في لبنان حتى أنها استعارت رمزه الهاتفي الخارجي. فقد تخطى استعمال الرقم “+961” كونه الرمز الهاتفي الخارجي للجمهورية اللبنانية وأصبح رمزاً لمدونةٍ انشئت لتتحدث عن يوميات لبنان، مدونة رامي فيومي.

رامي فيومي (28 سنة) شاب طموح، أراد أن يذهب بنفسه بعيداً عن السياسة اليومية لبلدٍ ملّ منها، فقرر في شباط 2008 انشاء مدونته الخاصة ليسلط الضوء على الجانب الإجتماعي والواقع الذي يعيشه في وطنه لبنان. “أردت أن اكتب عن موضوعات لا تتناولها الوسائل الإعلام التقليدية، كما أحببت أن اتشارك والعالم ببعض الصور التي التقطها، لذلك انشأت مدونتي الخاصة”، يقول رامي فيومي لـ”نهار الشباب”.
تفاصيل صغيرة تجذبه، حادث بسيط يلفته، مكان لطيف يأسره، فمدونة رامي فيومي تجمع الكثير من الموضوعات الإجتماعية. يسعده دائماً أن يكتب عن حدثٍ يصادفه، أو حتى عن إعلان يجذبه، أو مكان زاره وإرتاح فيه، ليتميز في كل موضوع يطرحه على مدونته. “أردت من خلال مدونتي أن أظهر جانباً أخر من وطني لبنان لا تتناوله المدونات الموجودة على الساحة الافتراضية، إذ إن أغلب المدونات الحالية تكتب عن الحياة السياسية. أما أنا ففضلت الابتعاد منها وأن أتكلم عن بعض الأمور التي أراها وأصادفها وتهم أي مواطن”. أراد فيومي أن يظهر صورة ايجابية لوطنٍ يعاني، فرغم الصعوبات هو  يكتب عن وطنه بكل ايجابية.
تطور فكر المدون الشاب منذ انشاء المدونة العام 2008 حتى اليوم، فرغم انشغاله إلا أنه يعمل على تطوير نفسه وتطوير مدونته ومضمونها. فقد أضاف أفكاراً جديدة جذبت الكثير من القراء. ويشير الى أن “ما من وقت محدد أنشر فيه تدويناتي، فمن الممكن أن اكتب مرة في اليوم، كما يمكن ان اكتب اكثر من ثلاث مرات في اليوم”. رغم انشغاله الدائم وعمله فانه يجد دائماً وقتاً للتدوين، وفق ما شرح. فأسلوبه الواضح، البسيط والمقتضب جذب الكثير من القراء، وكان ذلك جلياً من خلال عدد الزائرين للمدونة الذي فاق تصور المدون نفسه.
يسعى رامي دائماً الى أن يضع إلى جانب النصوص القصيرة التي يكتبها، صوراً أو حتى مقتطفات فيديو، كي لا يملّ القارئ ويجذبه بطريقة المدون الذكي. خبرته الكبيرة في مجال التدوين وضعته في خانة المدونات الإجتماعية الأكثر قراءةً وتصفحاً. فعدد المتتبعين على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” وصل إلى أكثر من 3200 أما على فيسبوك فتخطى الـ1150.
دخل رامي فيومي العالم الافتراضي بهدف تغيير الوجه المعروف للبنان، سعى وحقق جزءاً من هدف لن يكتمل الا بالعمل الدؤوب والاستمرار في التدوين. +961 مدونة أنشئت لتتكلم  عن لبنان آخر، لبنان في عين المدون رامي فيومي.

لمتابعة مدونة رامي فيومي
http://www.plus961.com
رين بو موسى
This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s