السيارة ضرورة لـ”شد” الفتيات

رامي كامل، يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما، يعمل في إحدى شركات التسويق، ويملك سيارة صغيرة اشتراها منذ اليوم الأول الذي بدأ فيه العمل، وهو يتطلع الى ابدال سيارته بسبب امتلاك بعض زملائه سيارات رياضية ثمينة، رغم وضعه الاقتصادي السيء.
يقول انه يعمل حتى ساعات متأخرة من الليل، ويعمل لأوقات إضافية، بهدف كسب المزيد من المال وشراء سيارة أحلامه، معتبراً ان الشخص الذي لا يملك سيارة “رياضية خصوصاً” لا يستطيع القيام يأي شيء في الحياة، خصوصاً إرضاء الشابات اللواتي يعتبرن ان السيارة هي متطلّباتهم الاساسية لكي يقبلوا الارتباط بالرجل.
جاك فرح، 25 عاما، يقول ان القيادة بالنسبة له فن، ويعتبر انه تعلّم فنون القيادة بهدف السرعة. حتى هذه اللحظة لم يواجه اي حادث، وفق قوله لان الشخص المحترف يستطيع حماية نفسه، وهو يكره الاشخاص الذين يقودون ببطء ويعتبرهم مبتدئين في القيادة. من جهة ثانية يرى الدكتور فادي حداد، اختصاصي في علم النفس العيادي في مسشتفى اوتيل ديو، ان القيادة صارت نوعاً من الهوس لدى المراهقين والشباب يتطور مع التقدم في العمر وعدم الاستقرار، وكذلك الغضب الشديد وصعوبة السيطرة على النفس.
كل هذا يؤدي، بطبيعة الحال، الى التمرد على القانون وقيادة السيارة يتهوّر ومن دون حساب ما يمكن ان يسببه هذا النهور.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s