المؤلف الموسيقي وعازف الفلوت العالمي رون كورب يُطلق Europa أنغام تغمز إلى أيام خلت تغور في عوالم الكبار مع “طراطيش” جاز!

“بطريقة أو بأخرى، أعتبر ألبومي الجديد المشروع الموسيقي الأكثر طموحاً حتى الساعة. مذ تخرّجت في الجامعة أستكشف للمرة الاولى الموسيقى الكلاسيكية بأسلوب يجعلها في مُتناول الجميع”.

يروي المؤلّف الموسيقي وعازف الفلوت العالمي رون كورب في حديث معه إلى تورونتو عبر الانترنت بعض تفاصيل حول العمل الموسيقي الذي أنجزه أخيراً بعنوان، “Europa”، قائلاً: “زوّدته الرسوم البيّانية التي أردتها رائعة في إطلالتها. وفي الحقيقة، فإن الألبوم أقرب إلى كتاب رقمي…كتاب تُرافقه الأنغام الموسيقية. لكل صورة علاقة قوية وشخصيّة بالموسيقى”. هو مشروع أراده أنيق الطلّة، يغمز إلى أيام خلت كانت فيها الرومنطيقية سيدة المواقف اليوميّة. وفيه يغور في أروقة كبار أمثال باخ، بيتهوفن وموزار، مازجاً ما بين الموسيقى الكلاسيكية والجاز وتلك الأنغام التي تنتمي إلى موسيقى الـWorld. وكأنه من خلال الأنغام المُتشعّبة يريد أن يأخذ المُستمع في رحلة زاهية إلى مُختلف المُدن العريقة، من باريس والبندقية إلى فيينا ولندن وصولاً إلى براغ. ويرى بعد مرور أعوام طويلة على البدايات، ان الطبيعة والتاريخ والثقافة من العناصر التي تُلهمه وتدفعه إلى “كتابة الأنغام” وإلى إعادة صوغ المَشاهد التي تتجسّد أمامه، موسيقيّاً، “أشعر بأنها عناصر تجعلني أكثر إدراكاً بمكنونات النفس وهي تُرشدني إلى الطريق المُستقبلية التي سأسلكها”. صغيراً، كان رون كورب يلعب أمام جهاز التلفزيون ذات مرّة عندما شاهد رجلاً يعزف على الفلوت. “وعلى رغم كوني لم أحظَ بفرصة للعزف على آلة الفلوت الا بعد مرور فترة طويلة على تلك الحادثة، بيد انني شعرت بأنها ستكون مسألة رائعة إن تمكّنت من العزف على هذه الآلة”. وخلال سنواته الدراسية الإبتدائية راح يعزف على آلة “أحلامه”، “وكنت أشعر بسعادة كُبرى وأنا أعزف أكثر الألحان بساطة”. وكان عليه أن ينتظر ميلاده الـ15 ليبدأ العزف على آلة الفلوت المُخصّصة للحفلات. وحالياً يعزف كورب على أكثر من 100 آلة فلوت تنتمي إلى مُختلف الحضارات، منها: Bamboo Flute، Silver flute، Bass Flute، Irish Whistle، Chinese di tze. وعن قصّته مع هذه الآلات، يروي: “بعد تخرّجي في جامعة تورونتو وتعزيز دراساتي الموسيقيّة في إيطاليا، فقدت اهتمامي بالفلوت الكلاسيكية. ولأن جزءاً منّي ياباني، جذبتني آلات الفلوت الآتية من اليابان، ورحت أضيف إلى دراساتي الشخصية الآلة تليها الأخرى”. وخلال المراهقة، كان يستمع حصريّاً إلى موسيقى الجاز، “وأيام الجامعة تعرّفت إلى موسيقى الـWorld ووقعت في حبّها، ورحت أكتشف موسيقى السكّان الأصليين من حول العالم”. ولأن ألبومه الأخير Europa هو الـ15 من بين أعماله، يرى كورب ان أفضل طريقة للاحتفاظ بنكهة “البدايات” في ما يتعلّق بالتأليف والعزف هي “مُشاهدة العديد من الحفلات الموسيقية الحيّة، لنخرج من دائرة الروتين التي نضع أنفسنا فيها، والأهم أن نُحيط أنفسنا بأشخاص يملكون ذبذبات إيجابية”.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s