من بعلبك الى الضاحية… والمسؤولة الدولة

تكثر زراعة المخدرات في منطقة البقاع الشمالي، اي بعلبك والهرمل. والسبب ليس قلة الموارد الزراعية الشرعية، بل الفلتان الذي يضرب المنطقة من جراء غياب الدولة.
صارت زراعة المخدر تقليداً كما زراعة التبغ في الجنوب، ولكن الاولى مربحة اكثر. وهكذا صارت كلمة زراعة الحشيش مرادفة لبعلبك – الهرمل. العرض كثير، والطلب كبير ايضا. هكذا يصف احدهم الوضع، ويقول ان عملية التوزيع سهلة وليست معقدة كما يعتقد البعض، الا في اوساط الفقراء، حيث معظمهم يعمل لمصلحة المخابرات. اما الاغنياء فيتشرونها بسهولة. ويدفعون ثمن المادة “كاش” ويوفرون الضمانات الامنية للموزع، حتى لا يقعوا هم ايضاً في الشبهة، ويلقى القبض عليهم بتهمة التعاطي. اذا بعلبك – الهرمل المصدر الاول لبنانياً لهذه المادة، وتنطلق المنتجات من الضاحية الجنوبية الى اماكن عدة.  وعن الاجراءات التي يتخذها “حزب الله” في الضاحية يقول هذا المروج: “وما شأن الحزب بنا؟ نحن نؤيده في المقاومة، لكن لا شأن له في حياتنا وتجارتنا. هذه مسؤولية الدولة في منع المخدرات.

غدي حداد

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s