Forum

جريمة الاشرفية: فليصمت الجميع
فليصمت الجميع. ان تفجير الاشرفية – المعهود حالياً في العراق وسوريا – يستهدف كل اللبنانيين دون استثناء، وخصوصاً الابرياء الذين لا تحرسهم سوى مشيئة الله. احذروا ايها اللبنانيون ان يتهم احدكم الآخر. ان من يرتكبون مثل هذا الاجرام ضد ابرياء، هم مأجورون لمخابرات اجنبية، تتجول كما تشاء على الاراضي اللبنانية دون رقيب. انهم يعيشون بيننا في المقاهي والمطاعم والملاهي الليلية. لم ارَ جهة امنية يوماً تتحرى عن هوية احدهم. هم في الغالب رعايا عرب، حليقو الذقون حديثاً، لا حيلة للايقاع بهم سوى بمراقبتهم المستمرة. انه لمن السهل كشف الفاعل، او الفاعلين، اذا تضافرت كل جهود القوى الامنية وعدم التحجج بغياب “الداتا” لالهاء الناس وتشجيع المجرمين على الاستمرار في ارتكاب مجازر اخرى. يجب على السلطات الامنية الا تغفو لها عين قبل مراجعة جميع كاميرات التصوير في محيط مكان التفجير. كما عليها مراقبة حركة الدخول والخروج على كل الحدود الدولية، لأن من يفعل ذلك لن يستطيع اخفاء جرمه، كما تقول علوم الجريمة. اما من يسمون السياسيين في لبنان، فنتمنى ان يصمتوا صمت اهل الكهف ولا يتدخلوا او يطلقوا التصاريح الفارغة المعهودة. من حق اهل الضحايا والجرحى الابرياء ان يعرفوا الحقيقة فوراً، ولا حقيقة اهم من تلك. لا دور في الدولة الآن سوى للسلطات الامنية. ومن لا يريد ذلك من السياسيين، فعلى السلطات الأمنية ان ترفع عنه الحماية حتى يغادر لبنان ويرتاح الشعب من ثرثرته وتجارته بأرواح الناس الابرياء.

سعد نسيب عطاالله

الشهيد وسام الحسن
ما عاد في عنا حكي
نشف الدمع خلص البكي
مات البطل بالانفجار
اختاروك يا وسام الذكي
وسام ع صدر الوطن
المجد باسمو حكي
كل يوم في عنا شهيد
لمين بدنا نشتكي
عندن طمع ببلادنا
تتكون الهن مملكي
كل شي وضح قدامنا
القصه هيك مفبركي
دروب محفوفه بخطر
كيف بدك تسلكي
القلوب سكرها الحزن
الهم وحدو بتملكي
لبنان ملجانا الوحيد
اوعا بلادك تتركي
نحنا بارضو مجذرين
متل الارز والسنديان
بوجه العواصف صامدين
هون ارض جدودنا
وهوّي لإلنا المملكي
حسنة محمد عباس

الكلاب تنبح والقافلة تسير
قدرُ الشمعة أن تعطينا ضوءًا. وقدرُ الزهرة أن تعطينا عطرًا. وقدرُ الحرّيّة أن تنزف حبرًا. وقدرُ الكلمة أن تنزف دمًا. وقدرُ الفراشة أن تحترق مع الضوء لا لتموت بل  لتزداد إيمانًا وإشراقًا وتحدّيًا.
بالأمس شنّت بعض الأبواق الفاسدة، على موقع “فايسبوك”، حملة شنيعة ومقززة ضدّ الدكتورة ميّ شدياق، تلفّظوا فيها بأدنى العبارات اللا أخلاقية واللاانسانية بحقّ من هي ” إنسانة” قبل أن تكون خصمًا. أزعجهم خبر ترشحها للإنتخابات النيابية المقبلة، فانهالوا عليها بحقدهم الدفين ليمسّوا طموحها وكرامتها معترضين على مشيئة ربانيّة أفقدتها يدًا وساقاً،  خلال تفجير ارهابيّ. متناسين أن صليبها أوجع الشمس وأن ايمانها حطّم اليأس.
لا اريد أن أكتب عاطفة عن مي شدياق. لا اريد أن أكتب تعاطفا عن فراشة الحرّيّة. لا اريد أن أكتب حقدا. لا اريد أن أكتب دموعا. لا اريد أن أكتب حرقة. لا اريد أن أكتب حسرة. لا اريد أن أكتب انتقاما. لا اريد أن أكتب استنكارا. لا اريد أن أكتب صراخا. لا اريد أن أكتب كفرا. لا اريد أن أكتب مدحا. لا اريد أن أكتب تحية… كلّ ما أريد كتابته بئس نسل كلّما نما جسده انقرض عقله.  وبئس أقلام باعت ثقافتها مقابل غرائزها. وبئس أفواه إن تكلّمت شيّعت تاريخها ونضالها!
فيا أيتّها الأبواق الغافلة، ويا  أيّها القطعان، فقراء العقل، كسالى المعرفة، خراتيت الجهل والإرهاب، ليتكم تدركون أي خطورة تشكّلونها على أنفسكم قبل وطنكم! ويا ليتكم تدركون أن الأجساد ماضية في عتمة الأرحام العفنة وأن العقول باقية أبداً في وطن يدعى: الانسان!

سيندي أبو طايع  

كل عام وانت حبيبي
الى من تربع على عرش احساسي ومشاعري وحبه غيّر كل كياني.
الى الرجل الذي علمني الحب فغمرني بكل سعادة الكون.
الى حبيبي وعمري…
في عيد ميلادك عجزت عن ان اختار لك هدية تعبر عما يخالج نفسي من شعور، حتى كلمات الكون لم تعد تعادل جزءا من محبتي. فقررت ان اهديك مشاعري واحاسيسي انت الذي اضرم النيران في قلبي وقلب الاشياء في دقائق.
تأكد ان سعادتك هي سعادتي ويوم ميلادك هو ميلادي ايضاً، فكل عام وانت لقلبي مصدر فرح وحلمي الاجمل، كل عام وانا اجمع كلمات الحب لأصنع منها باقة اهديك اياها، كلمات تقلب حياتي… اتمنى ان آمالك وأمانيك تتحقق لأنك الاغلى على قلبي يا قلبي.
يا عشقاً حبس انفاسي، يا اروع رعشات اليد، يا اعنف حب عشته! هذا الهوى الذي أتى من حيث ما انتظرته مختلف عن كل ما عرفته، مختلف عن كل ما قرأته وكل ما سمعته. لو كنت ادري انه نوع من الادمان لعدت وشربت الكأس!
تحملني بين ذراعيك وتهمس في اذني ما يجعلني احلق في الفضاء لأنسى العالم ومن حوالي. تحملني بين الغيمات وآلاف النجمات. احب تلك الكلمات التي ينطق بها لسانك فأشعر اني كالطفلة تتدلل بين يديك.
المجرة والكون والنجوم شهود على حبي، وليشهد الجميع وكل من يقرأ هذه الكلمات بأني اعشقك وسيظل قلبي ينطق ويردد كلمة أحبك!
كيف يستطيع المرء ان يختم ما بدأ. فلا تحسب ان هذه الكلمات عن هوانا عبرت لأن المشاعر لا تقاس بما به يوما لسان قد نطق.
كل عام وانت حبيبي!

جوانا بدر

بتتذكّر؟
من سنة متل اليوم كنا سوا
على موعد اتفقنا وجمعنا الهوى
الفرحة ما ساعتني والدقايق عدّيت
تا تصير الساعة 8، من النطرة ملّيت
سلّمت عليّ وبوّستني ع خدّي
ايدك غمرت ايدي وتتركها ما بدّي
ضيّعت كلماتك وكنت منّي خجلان
سألتك: ملبّك؟ تحجّجت وقلت: تعبان
تحدّثنا كتير وبين الكلمة والكلمة
تطلَّع فيّ وعشفافك البسمة
حكيتلي عن بنت بالماضي وعن حب قديم
خفت اسأل هلق قلبك لمين
قلتلّي بتحب ضحكتي وعيوني لمّا بتلمع
تغزّلت فيّ كتير، انت تحكي وأنا اسمع
شفت بعيونك نظرة شوق وحنين
الحنين ذاتو اللي صرلو بقلبي سنين
بس قبل ما يسيبقني شعوري وضيّع الطريق
زلقت بحقيقة كذابة انك مش اكتر من صديق
فكّرت عم بحمي حالي واتجنّب غرورك
ما كان بدّي سلّم قلبي قبل ما اعرف شعورك
خلص الوقت بسرعة وما كان بدّي روح
ناطرة اعتراف زغير منك وبحبك تبوح
ومن يومها لهلّق بقيت ناطرة عالفاضي
وهالليلة متل غيرها عندك، صارت بالماضي
فكّرتني بنسى وانك ما بتخطر عبالي
وانت ما بتعرف انك عندي اغلى من حالي
ما بتعرف انو عيوني بتلمع لمّا بحكي عنك
ولمّا بفكّر فيك ولمّا بمسمع اسمك
هالتاريخ بيعنيلي اكتر ما بتتصور
انا بتذكّر ومنيح… انت بتتذكّر؟

آية جنون

مازوشية وطن
لي وطنٌ مازوشي
يحب الدم
يعشق مشاهد النار
يبكي فرحاً من كثرة الألم
..وينتشي من حربه الباردة الساخنة
إلى متى كل هذه الأنانية أيها الحبيب الخائن؟
إلى متى ستطردني خارج أسوارك؟
إلى متى ستتحجج بخرابك
كي لا تعطيني أمانك؟
قبلاً كنت أبكي عليك
اليوم أنا أبكي نفسي
.يكفي تمثيل…
أسدل الستار

جمانة معلاوي

عذراً أيها القلب
أيام ويطوي رحيلك عنا الى الأب السماوي عامه الأول.
أيام وينتهي حداد اللباس، فعذراً منك أيها القلب، ستنفرد بالحداد عليها…
فلو كان ارتداء الأسود على قدر ما نحبك يا أمي لارتديناه العمر كله…
ولو كان على قدر ما أحببتنا يا أمي لاحتجنا اعماراً فوق عمرنا.
لكننا سنتبع التقاليد، لأنك دائماً “حبيتي الاصول” وعملت وطلبت منا ان نعمل “الاصول”…
فعذراً منك ايها القلب.

بناتكِ
رندا، ريفا، ايمان

بطولات عربية 
يسألني أصحابي
عن قصائد ثورية
يسألني أحبابي
عن أمة مرثية
عن قلم جفت عروقه
من وجع العروبة المرمية
عن حضارة باتت غربية
بعد طمس القضية والهوية
عن بطولات عنترة المرموقة
وعن الفارس والخيل المنسية

يسحقني الذهول
فأصمت
وأصمت
وأصرخ في سريرتي
ما عاد من قضية
ما عاد من هوية
ولا خيل ولا فرسان
ولا بطولات عربية

منى عبد الرحمن

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s