سيمون درغام رئيس منظمة الطلاب في الاحرار دخل الحزب في 2002 ويترشح للانتخابات في 2017

بثقة كبيرة يتحدث سيمون درغام. وبصراحة مبالغ فيها ينتقد اخطاء “لا تغتفر” لبعض القيادات الحزبية. هو رئيس لجنة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار. شهرته في الاوساط الحزبية تزاحم شهرة “الريس” دوري. يعمل اولا على تنظيم طلاب الاحرار لأن في التنظيم يكمن النجاح كما يقول.
لم يولد درغام من عائلة حزبية، ولا كان اهله مقربين من الوطنيين الاحرار. تعرف على الحزب العام 2002 عندما دعاه احد اساتذته في الثانوية الى حضور اجتماع حزبي “نعم، كنت اسمع من بعض اقاربي ان الاحرار لم يقوموا بأي اعمال سيئة لكن لم اكن اعلم اكثر من ذلك”.
اعجب درغام اولا بتعاطي “الرفاق” في الاحرار مع بعضهم، لا احقاد تجمع بينهم “بل على العكس، يعملون كيد واحدة ومن هنا بدأت اطور معرفتي بالحزب”.
يتذكر درغام مرحلة الانتخابات الفرعية في المتن ومرحلة قفل الـMTV، معتبراً ان تلك الفترة كونت وعيه الوطني “كان مناصرو الاحزاب المسيحية السيادية يجتمعون في مكتب حزب الوطنيين الاحرار باعتباره المركز الشرعي الوحيد حينها وذلك للتحضير للانتخابات الفرعية، عندها شعرت بأن الاحرار هم المرجعية في الأمور الوطنية”.
في اعتصام 14 آذار كان درغام مسؤولا عن خيمة الحزب “لم اترك الاعتصام لحظة واحدة، كنا الاكثر نشاطا، وكنت اعتبر نفسي في مسؤولية وطنية لا يمكن التخلي عنها حتى تحقيق مطالبنا بالحرية والسيادة والاستقلال”.
اول مسؤولية حزبية تسلمها درغام كانت رئاسة خلية طلاب الاحرار في ثانوية سن الفيل ثم عين رئيساً لطلاب سن الفيل ومن ثم لطلاب المتن عندما نظم اول تحرك للأحرار بمبادرة منه عند استشهاد جبران تويني “حيث نظمنا اعتصام بعد وقت قليل من شيوع نبأ الاستشهاد”.
يتحدث البعض عن علاقات شخصية نسجها درغام مع مسؤولين في حزب الوطنيين الاحرار وعلى رأسهم رئيس الحزب دوري شمعون وهذا ما جعله يتجاوز الكثير من المراكز الحزبية ليصل بهذه السرعة الى مركزه الحالي.
لا ينفي درغام قربه من رئيس الحزب، رغم نفيه اي علاقة شخصية مع مسؤولين في الحزب، مشيراً الى ان العلاقة جيدة جدا مع الجميع، لكن ضمن الهيكلية التنظيمية فقط. اساساً لا علاقة للعلاقات الشخصية بالمراكز الحزبية، وحده النضال هو الذي يوصلنا في حزب الوطنيين الاحرار الى المراكز”.
يعدد درغام انجازاته بعد اقل من سنة من تسلمه رئاسة المنظمة، مشيراً الى ان غياب طلاب الاحرار عن الاستحقاقات الانتخابية في الجامعة اصبح من الماضي “اصبح لدينا خلايا ناشطة في كل الكليات ونحن في تحضير مستمر لأي استحقاق”.
لا يخفي درغام في احاديثه رغبته في ان يكون مرشحاً عن الحزب في احدى الدوائر حيث نفوذه في انتخابات الـ2017، “سـأكون سعيداً اذا قام الحزب بترشيحي”.
استطاع درغام الذي ولد عام 1988 ان يصبح اليوم، اي بعد عشر سنوات من العمل الحزبي، رئيس منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار، بل وأكثر.

علي منتش

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s