هل تحمي الجامعات طلابها أم تقمعهم؟

 في الجامعات نظام متبع. وفي الجامعات ايضاً حرية يفتش عنها الشباب بعد مرحلة الدراسة الثانوية التي يختلط فيها عمر المراهقة بالنظام الصارم، بل يصطدمان. ولكن هل تعني الجامعة تفلتاً من الضوابط والقيود؟ وهل تتمكن اداراتها من تفادي الصدام؟ وكيف تسعى لضبط طلابها والمحافظة عليهم؟

الجامعة اللبنانية الدولية (LIU)

“للطلاب مساحة من الحرية لكن ضمن حدود”، هذا ما ادلى به المسؤول الاعلامي في الجامعة اللبنانية الدولية ايمن دحروج لـ”نهار الشباب” اذ اكد وجود رقابة في الحرم الجامعي ضمن مناخ من حرية التعبير والتصرف. واشار الى وجود كاميرات مراقبة في مباني الجامعة وملاعبها، الى جهاز امني على ابواب المباني لحفظ الامن والقيام بدوريات اثناء وجود الطلاب ضمن الدوام الجامعي.
وفي حال اي اخلال أمني او أخلاقي يرتكبه الطالب في الحرم الجامعي، قال دحروج: “يستدعي الطالب الى مكتب شؤون الطلاب، حيث يحقق معه في الاخلال المرتكب للوصول الى الحقائق التي في ضوئها يأخذ المجلس التأديبي في الجامعة القرار بحق الطالب، اما بتوجيه انذار او استدعاء اولياء الأمور او الطرد الذي هو آخر خيار تأخذه الجامعة بحقه منوهاً بالحرص على سمعة الجامعة وخصوصيتها وخصوصية طلابها.

جامعة سيدة اللويزة

في جامعة “سيدة اللويزة” الرقابة ليست “استخباراتية” والعقاب ليس تأديبياً بل تثقيفي، وفق نائب عميد شؤون الطلاب الدكتور زياد فهد. واضاف ان الهيئة الادارية في الجامعة تواكب الطلاب في مسيرتهم العلمية كي يحافظوا على انفسهم وعلى الجامعة وعلى القيم المقدسة التي يؤمنون بها. واكد ان حالات الاخلال بالآداب العامة “محصورة في الجامعة، مشيراً الى ان “عقاب الطالب المشاغب او المخل بالآداب العامة يكون تثقيفياً عبر اعتماد اسلوب الحوار المباشر والبناء مع الطلاب، لمحاولة فهم اسباب الاخلال والعوامل التي ادت الى حدوثه من خلال الاصغاء الى الطلاب ومساعدتهم على اصلاح الخطأ المرتكب”.

الجامعة العربية المفتوحة

“نكرس عنصراً بشرياً ضخماً لمراقبة الطلاب في الملاعب والطوابق، وفك النزاعات بين الطلاب وتفتيش الطالب قبل دخوله الى الحرم الجامعي، وهناك مكاتب شكاوى في الملاعب لتلقي اي مشكلة يواجهها الطالب في الجامعة، اضافة الى وجود كاميرات مراقبة في الملاعب والقاعات”. هذا ما قالته احدى الموظفات في قسم العلاقات العامة في الجامعة العربية المفتوحة، والتي اشارت الى أن “الطالب المخل بالآداب العامة وقوانين الجامعة يخضع للتحقيق، ثم يرسل تقريراً عنه الى العميد المسؤول ليكون العقاب اما بالحرمان من المواد او الصفوف التعليمية، او بالطرد، وقليل ما نسمع عن حالات طرد”.

جوي خازم

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s