لونا صفوان تتنفس بيروت في مدونتها

هذه بيروت، العاصمة التي جذبت شعراء وكتاباً تغنوا بجمالها وبفرادتها على صفحات الكتب. أما بيروت التي عاشت بكلمات هؤلاء رغم الصعوبات التي واجهتها، فتعيش اليوم بكلمات شبابٍ يتغنون بما فيها على صفحات افتراضية. “بيروتولوجي” مدونة لبنانية أنشأتها لونا صفوان (21 سنة) لتتكلم وتصف وتنتقد عاصمة بلدها لبنان.

طالبة الصحافة في الجامعة اللبنانية أنشأت مدونتها الخاصة كي تستطيع التعبير عن نفسها و أفكارها على صفحات افتراضية، “كي لا تذهب أفكرها سدى”.
فكرها النقدي يدفعها دائماً للمساءلة لتحسين ما تلاحظه في حياتها اليومية. لا تقتصر تدويناتها على النقد، انما تسعى دائماً الى تناول موضوعات تتعلّق ببيروت، ايجابية كانت أو سلبية.
تعمل لونا صفوان كصحافية في احد المواقع الالكترونية.
بيروت بالنسبة لها محور حياتها اذ انها تعيش، تعمل، تلهو، تمارس نشاطاتها في بيروت.
لذلك قررت تلك الشابة أن تنشئ مدونة “تكرّم” فيها العاصمة الأحب الى قلبها. مدونة محورها بيروت، كلمات تتحدث عن جمالها وعن قبحها، تتكلم عن صخبها وعن رقيها، كلمات تصوغها صفوان وتعبر عن نظرتها الى عاصمة بلدها.
“بيروتيات من هون وهونيك”، تجمع صفوان أخباراً من محيطها وتعمل على تسليط الضوء على بعض المشكلات، كما تصر على اظهار جمال وفرادة بيروت. “أكتب في مدونتي عن بعض ما أصادفه في يومياتي” تشير صفوان لـ”نهار الشباب”.
تحب الفتاة الشابة القراءة، هذا ما دفعها الى أن تكتب في مدونتها عن بعض الكتب التي قرأتها، وقد نالت استحسان الكثير من القراء. انشاء صفوان مدونتها منذ مدة، لم يردعها عن النجاح، رغم كثرة المدونات اللبنانية في العالم الافتراضي.
وتضيف أن “ما يميز مدونتي هو أن محورها الوحيد هي بيروت، ولا تشمل لبنان، ولكن هذا لا يحد من طموحي في التوسع، اذ ان أحد أهدافي أن يصل نشاط مدونتي ليشمل لبنان كله”.
لم تكتب يوماً عن السياسة “أكتب في معظم الأحيان عن الذي أصادفه كانسان يعيش في بيروت”.
“أحاول أن أبتعد عن الـ cliché في مقالاتي، أحب أن أتميز في الفكرة التي أكتبها حتى في الكلمات التي أختارها” تقول صفوان .
مدونتها لا تشمل فقط قراء اللغة العربية، بل أيضاً محبي اللغة الانكليزية، “أحاول من خلال اللغتين أن أستقطب المزيد من القراء اذ ان هناك جمهوراً يعشق اللغة العربية، بينما آخرون يفضلون الانكليزية، حتى اني أحاول أن أترجم الكتابات الى اللغتين”.
“أحاول أن أظهر الجانب الجميل من بيروت رغم الانتقادات اللاذعة التي أكتبها الا أنني أحرص على أن أختم مقالاتي بجملة تظهر الجانب الايجابي للموضوع، رغم طابعه السلبي” تشير صفوان.
طموح لونا صفوان لا يتوقف عند حدود العاصمة بيروت الا أنها تريد أن تطور نفسها وتطور مدونتها لتشمل كل لبنان.
“أخبار من هون وهونيك” تجمعها لونا صفوان في مدونة محورها بيروت وأبناؤها. كلمات وصور وفيديوات لونا صفوان عن بيروت في مدونتها “بيروتولوجي”.

رين بو موسى

 

 

 

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s