مواطن لبناني يكتشف “سرّ الهرم” ويداوي الناس “بالطاقة الكهرومغناطيسية”

يحدثنا  سليم نويهض بشغف عن الهرم وقواه، ويخبرنا عن حالات كثيرة قصدت هرمه في بلدة رأس المتن بدافع الحشرية، الا انها اكتشفت القوة الغريبة التي ساهمت في شفاء عدد كبير من الاشخاص الذين عانوا أوجاعاً في الظهر، وصداعاً، وآلاماً في الاسنان والمفاصل، ” قبل مدة زارني رجل ستّيني يعاني ألماً مبرحاً في رجله، فطلبت منه الاستلقاء والاسترخاء لوقت داخل الهرم، وبعد 4 جلسات دورية، زال الألم كلياً، مما اثار دهشته، خصوصاً انه استشار اكثر من طبيب لم ينجح في القضاء على المه”.
وبحسب نويهض، ” فالطاقة داخل الهرم تصبح فاعلة وحية، وهي طاقة ايجابية تنعكس على الخلايا وتعيد تجديدها، فاذا وضعنا فيه قطعة من اللحم لأيام، لوجدنا انها لا تفسد، واذا وضعنا مجموعة من النباتات والازهار داخل فراغ الهرم للاحظنا بعد ايام انها ما زالت مزهرة وعطرة وغير ذابلة”.

من قال ان مصر هي المعقل الوحيد للاهرامات؟، ومن قال ان الفراعنة احتكروا بناء تلك الصروح الضخمة والهائلة؟ فعلى بعد آلاف الكيلومترات من اهرامات الجيزة، وفي بلدة رأس المتن في المتن الاعلى، يبرز هرم جديد بين اشجار الصنوبر والمساحات الخضر، على سطح منزل سليم نويهض الذي قرر الكشف عن اسراره وقواه الخارقة بعد سنوات من البحث والدراسة
“منذ قرابة الـ25 عاماً، وفيما كنت استذكر ومجموعة من الاصدقاء ما ورد في محاضرة ثقافية القاها الراحل كمال جنبلاط في بلدة رأس المتن في فترة السبعينات، عندما تحدث عن سرّ قوة الهرم، استوقفني اقتراحه على الدولة اللبنانية آنذاك بناء مستودعات زراعية ضخمة على شكل اهرامات، باعتبار انها قادرة على حفظ الحبوب والمحاصيل لفترات طويلة من دون ان تصاب بأي تلف، نتيجة الطاقة القوية التي تولّدها تلك الاشكال الهندسية”. يقول سليم نويهض مسترسلاً في الكلام عن الاهرامات واشكالها واحجامها…
شغف نويهض اللا محدود، دفعه نحو البحث في الكتب والمراجع القليلة، فوقع نظره على كتاب “الهرم وسرّ قواه الخارقة” الصادر عن دار الشروق، ليتعرّف على الوجه الاخر للهرم، “ليس باعتباره معلماً سياحياً او قبراً للفراعنة فقط، انما بكونه مركزاً للطاقة ومعبداً مليئاً بالاسرار والقدرات الكامنة”.
هذا وحاول الكتاب “الهرم وسر قواه الخارقة” الذي حصلنا على نسخة منه، (والذي صدر بغير طبعة نظراً للاقبال الشديد عليه منذ عشرات السنوات) حلّ لغز الهرم من الناحية التاريخية والعلمية، متحدثاً عن حقل الطاقة الغريب والغامض الذي يخلقه الهرم، وعن تأثير شكل الهرم على النبات والسوائل والجماد، وقدرته على شفاء البشر من امراضهم وجروحهم وتجديد شباب الانسان.
واشار الكتاب الى ان قصة الاهتمام الحديث بالهرم بدأت عندما استطاع العالم الفرنسي م. بوفي اثبات ان الاجسام المبنية على نمط الهرم الاكبر في مصر، والموضوعة في اتجاه الشمال الجنوبي المغناطيسي، تخلق نوعاً غامضاُ من الطاقة، يؤثر على الاجسام الحية والجماد تأثيراً مادياً لا يمكن انكاره. وبمجرد ان اعلن بوفي هذه الحقيقة اندفع العلماء في كل مكان لاجراء تجاربهم على الهرم.
تراكمت النتائج التي اثارت اهتمام العلماء من مختلف الاختصاصات، كما اهتمت الاوساط الطبية في شكل خاص بقدرة مجال الطاقة الذي يشعّه الهرم على التعجيل بشفاء الجروح والتخلص من نوبات الصداع وبانقاص الوزن، وفي تجديد الجسم البشري.
وانطلاقاً من تلك المعطيات والنتائج، واصل نويهض بحوثه سعياً نحو المزيد من المعلومات، الى ان تمكّن من بناء هرمه الخاص على سطح منزله، والذي يبلغ طوله اكثر من 3 امتار ونصف أكثر، وعرضه اكثر من 3 امتار و54 سنتيمتراً”.
وبالتوازي، اجرى سليم نويهض مجموعة من الاختبارات البسيطة على الهرم، وجاءت النتائج اكثر من مذهلة، وفق ما قاله لنا، ليلمس حسياً القدرة الهائلة للهرم على كل المستويات من خلال الطاقة الايجابية التي يُولّدها”.
وتمكن صناعة الهرم “المنزلي” من اي مادة، “ذلك ان مجال الطاقة الذي يتولد، ينبع من شكل الفراغ الداخلي وليس من طبيعة المادة المصنوع منها الهرم، الا انه ثبت ان المواد الموصلة للكهرباء تحجب قدراً كبيراً من القوة الكهرومغناطيسية، ومن واقع التجربة تؤدي الاهرامات المصنوعة من المواد العازلة للكهرباء عملها بشكل اكثر كفاءة، من خلال استخدام الخشب او السيراميك او البلاستيك او الورق المقوى على سبيل المثال”.
يحدثنا نويهض بشغف عن الهرم وقواه، ويخبرنا عن حالات كثيرة زارته بدافع الفضول، الا انها اكتشفت القوة الغريبة التي ساهمت في شفاء عدد كبير من الاشخاص الذين عانوا من آلام في الظهر، ومن صداع في الرأس، ومن الام في الاسنان والمفاصل، ” فمنذ مدة زارني رجل ستّيني يعاني من الم مبرح في رجله، فطلبت منه الاستلقاء والاسترخاء لعدد من الدقائق داخل الهرم، وبعد 4 جلسات دورية، اختفى الالم في شكل كلّي، مما اثار دهشته، خاصةً انه استشار غير طبيب ولكنه لم ينجح في القضاء على المه”.
ووفق نويهض، ” الطاقة داخل الهرم تصبح فاعلة وحية، وهي طاقة ايجابية تنعكس على الخلايا وتعيد تجديدها، فاذا وضعنا فيه قطعة من اللحم لعدد من الايام، لوجدنا انها لم تفسد، واذا وضعنا مجموعة من النباتات والازهار داخل فراغ الهرم للاحظنا بعد ايام انها ما تزال مزهرة وعطرة وغير ذابلة”.
كما يلفت نويهض الى ان ” البحوث اثبتت بما لا يقبل الشك ان الاشياء الموضوعة داخل فراغ الهرم تخضع لتأثير خواص غير عادية، فاذا وضعنا عينة من الماء لأيام عدة نكتشف انه اصبح اكثر نقاء، بحيث يصبح هذا السائل قادراً على التعجيل بنمو النباتات وعلى تنقية البشرة ومعالجة الجروح، والتخفيف من الاحساس بالالم”.
ويكشف نويهض انه في صدد اطلاق موقع الكتروني وصفحة خاصة على الفايسبوك تُعنى بسر الانماط الهرمية، وبقدرة الهرم الخارقة، “وتأتي هذه الخطوة لكي يتسنى لكل الناس، وخاصة فئة الشباب، متابعة اخر البحوث والاختبارات والدراسات المتخصصة في هذا المجال، اضافة الى اهمية تعرّفهم على هذا العالم المليء بالاسرار والبحث المستمر”.
واذ يدعو نويهض كل الناس لخوض هذه التجربة قبل الحكم المسبق على الامور، يشير الى ان “المحيط الاجتماعي المحافظ بطبيعته لم يتقبل فكرة ان الشكل الهرمي يمتلك قوة رهيبة وخارقة، فطُرحت حولي الكثير من علامات الاستفهام، حتى وصلت الامور لدى بعضهم لاتهامي بالسحر والشعوذة والهذيان، اضافةً الى انتقادات كثيرة طالتني، الا ان الامور بدأ ت تتغير وتتبدل بعدما اختبر البعض بانفسهم قوة الهرم وتأثيره الايجابي على وضعهم الصحي والنفسي”.

سلمان العنداري

 

 

 

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s