فريق أوكراني يفوز بـ”كأس التخيل 2012″ لوين: مزيد من الأفكار والمشاريع السنة المقبلة

إنها المشاركة الثالثة لـ”النهار” في المسابقة التكنولوجية العالمية السنوية “كأس التخيل”، وهذه السنة تنافس أكثر من 350 طالباً من 75 دولة من العالم في أحد المرافئ بمدينة سيدني الأوسترالية في تنظيم رائع. وتميز تقديم المشاريع هذه المرة بالاحتراف العالي الذي خلق تنافساً قوياً بين الفرق المشاركة على الفوز بالكأس الذي كان من نصيب الفريق الأوكراني ومشروع يحوّل لغة الإشارة إلى كلام.
وعمل حامل الكأس “QuakSquad” في مشروعه التنافسي ضمن المسابقة التي تنظمها “مايكروسوفت” للسنة العاشرة، والتي تهدف الى إيجاد حلول لأهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية من خلال تكنولوجيا، على تصميم زوج من القفازات الذكية التي تترجم إشارات اليدين الى كلام منطوق بالاستعانة بأحد برامج “مايكروسوفت” الخاصة لهذا الغرض. وحلّ في المرتبة الثانية فريق ياباني صمم مصابيح (LED) صديقة للبيئة تقوم بتهيئة مستويات الإضاءة في الغرف بصورة تلقائية، في حين فاز بالمرتبة الثالثة فريق من البرتغال قدّم ابتكاراً لذوي الحاجات الخاصة.
وعلى هامش المسابقة كانت “للنهار” مقابلة خاصة مع نائب رئيس شركة “مايكروسوفت” دانيال لوين، الذي تحدث عن “كأس التخيل 2012” وعن مشاريع أخرى للشركة.
* ما مدى استعداد “مايكروسوفت” للاستثمار في الأفكار والمشاريع الفائزة؟
– ترعى الشركة مسابقة “كأس التخيل” العالمية وتستقدم طلاباً من مختلف أنحاء العالم، وهذا في ذاته دعم كبير للطلاب. كما ان لدينا نظاماً خاصاً للمنح التي تقدّم الى الطلاب الراغبين في متابعة مشاريعهم وتطويرها وتأسيس شركات مستقبلية ضمن برنامج “BizSpark”، وعلى مدى 3 سنوات قدمنا 3 ملايين دولار، وفي العام الماضي وزعنا 4 منح قيمة كل منها 75 ألف دولار، اضافة الى أن “مايكروسوفت” تقدّم الأدوات والبرامج التقنية مجاناً للفرق الرابحة.
بما أنك عرّاب برنامج “BizSpark”، حدّثنا أكثر عن تلك المبادرة.
هو برنامج عمره 3 سنوات ونصف سنة، مصمم لمحاكاة أصحاب الشركات الناشئة ويقوم على تأمين الأدوات والمنتجات مجاناً من “مايكروسوفت” على مدى ثلاث سنوات يقوم من خلالها أصحاب تلك الشركات بتطوير منتجاتهم ومشاريعهم وتحديداً خدمات الويب كي يبنوا “Web Facing Business”، على أن تستقل الشركة الناجحة والمستمرة ما ان تبلغ عائداتها مليون دولارا.
* تتحدثون عن تقديمات مجانية، كيف تستفيد “مايكروسوفت” إذاً؟
– نحن نتطلّع الى مواكبة الأجيال الجديدة من المبرمجين والمطورين على المدى البعيد، فعملنا اليوم يرتكز على مجموعة تضم 700 ألف شريك عالمي من أكثر من 100 بلد، تكوّنت من خلال مسابقة “كأس التخيل” ويساعدوننا على تحقيق مشاريعنا وأهدافنا ولهم الفضل في مداخيلنا وعائداتنا وأرباحنا. ومساهمتنا في هذه المسابقة هي جزء من “Business Model” الخاص بالشركة والذي يصب في تحفيز المطورين والمبرمجين. وكل ذلك يترجم من خلال برنامج “BizSpark” وهو بوابة العبور بالشركة من الحال التي كانت عليها قبل 20 عاماً الى اليوم في ظل التطور التكنولوجي الحاصل. وهذا البرنامج الذي يخرّج شركات ناجحة يحوّل أصحابها تلقائياً زبائن جدداً لشركتنا فيشترون برامجنا وأدواتنا مساهمين بدورهم في زيادة عائداتنا. فعمر شركتنا في السوق 30 عاماً ونتطلّع الى الثلاثين عاماً المقبلة لاسيما أننا في فترة انتقالية من مفهوم “Client Server Technology” الى مفهوم “Distributed System”، وهذا يترجم بعملنا على أن تعمل جميع الأجهزة الذكية مستقبلاً بنظام التشغيل الخاص بـ”مايكروسوفت”.
* ما التغيير الأساسي في عالم البرمجة بين الثمانينات واليوم؟
– التغيير الأبرز يتمثل بالانتقال الى “Distributed System”. في البداية، كانت البرامج والمعلومات مستقرة على خادم رئيسي يمكن الوصول اليها من خلال شاشة، ثم وضعت المعلومات فيما بعد على خادم رئيسي والبرامج على كومبيوتر المستخدم، أما اليوم فلدينا اجهزة ذكية متطورة ومتصلة والمعلومات والبرامج تنتقل بين الأجهزة بطريقة معقدة نوعاً ما، وهذا تغيير كبير.
* “تغيير العالم” شعار مسابقة “كأس التخيل”، أليس كبيراً جداً؟
– إذا امكنك التأثير في مئات الألوف من الطلاب في العالم سنوياً ونقلهم عبر مراحل التصفيات والإضاءة على مشاريعهم التي يمكنها بطريقة أو بأخرى أن تحدث تغييراً عالمياً، يعني أن الطلاب يمكنهم أن ينجحوا في أي مكان وجدوا وأن يؤثروا في العالم، وهذا الشعار واقعي جداً.
* بما أنك عملت على أنظمة تشغيل “ويندوز”، هل تعتقد أن “ويندوز 8” سيغير طريقة استخدامنا للانترنت؟
– أعتقد أن “ويندوز 8” هو تطوير أساسي وإعادة تخيّل لنظام “ويندوز”، كما يعتبر منصة متينة وترجمة جهود 25 عاماً من التطوير. وللانتقال من “ويندوز 7” الى “ويندوز 8″، كان ثمة منهجي على منهجياً المستوى البنيوي، ويرتكز في شكل أساسي على عملية الاتصال واستخدام البرامج من خلاله. واعتقد أنه سيغير طريقة استخدامنا للانترنت.
* كلمتك الأخيرة للمشاركين المستقبليين في “كأس التخيل”؟
– في المستقبل سيكون ثمة المزيد من الفرص في هذه المسابقة لتقديم الأفكار والمنتجات، وفي كل عام تظهر برامج جديدة وأجهزة جديدة، وفي السنة المقبلة ستشتد المنافسة من سان بطرسبرج في روسيا وتتشعب المشاريع وتزداد فرص الفوز أمام المتنافسين.

اهداف الأمم المتحدة الإنمائية

189 دولة حول العالم اتفقت على العمل من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة والتي تحترم حقوق الإنسان وتراعي المبادئ الأساسية للعيش السليم والكريم. والأهداف هي:
1- القضاء على الفقر المدقع والجوع.
2- تحقيق التعليم الابتدائي الشامل.
3- تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء من أسباب القوة.
4- خفض معدل وفيات الأطفال.
5- تحسين صحة الأمهات.
6- مكافحة فيروس السيدا ومرض الملاريا وغيرهما من الأمراض.
7- ضمان الاستدامة البيئية.
8- إقامة شركة عالمية من أجل التنمية.

وديع تويني – سيدني

 

 

 

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s