جنان بخاش ليست مُصممة… وها هي اليوم تبتكر الأزياء! كانت تزور مُحترف والدتها لـ«تتزنطر» فإذا بالأقمشة تجذبها

الشابة جنان بخّاش لا تعتبر نفسها مُصمّمة أزياء، وهي بالتأكيد لا تُصمّم الملابس التي لا تستطيع أن ترتديها. تقول: «لست مُصمّمة أزياء، جلّ ما في الأمر انني أعتبر نفسي محظوظة لأنني أملك فُسحة أقدر من خلالها أن أُنفّذ الأزياء التي أستسيغها…محل بنفّسّ فيه».

تؤكد جنان انها سعيدة في وظيفتها في “مؤسسة الفكر العربي” حيث تشغل منصب مديرة شؤون الرعاية، وكانت مسؤولة عن العلاقات العامة في إحدى الشركات في دبي. بيد ان دخولها عالم الأزياء كان أمراً طبيعياً بالنسبة إليها ولاسيما أن والدتها مُصمّمة أزياء تملك مُحترف «Barjis” في شارع عزمي في طرابلس منذ أكثر من 17 عاماً، حيث تُصمّم العباءات التقليدية، المصنوعة يدوياً والأخرى الأكثر حداثة في زخرفتها. وفي هذه الفُسحة الطرابلسية، غالباً ما كانت الشابة، “إجي إتزنطر هون”، وبطبيعة الحال كانت والدتها تطلب منها خلال زياراتها المُتكرّرة بعض خدمات، “شيليلي هي…حطّيلي هي”، كما انها كانت تريد أن تنضم إليها جنان للعمل في المُحترف، “بيد انني لم أجد نفسي في مجال تصميم العباءات، كما أنني أملّ بسرعة”. وفي إحدى المرّات، كانت الشابة تُساعد والدتها في تخريم بعض الشالات، عندما تطوّرت المسألة على حين غرّة، ووجدت نفسها تُصمّم الأزياء التي لا تندرج في خانة العباءات، بيد ان لها هويّتها الخاصة. وعندما قرّرت أن تعرض هذه الأزياء التي وُلدت “لا عالبال ولا عالخاطر”، كانت على يقين من انها لن تتمكّن هذه المرّة من أن تتوسّل بالملل ذريعة، ولاسيما ان المجموعة الأولى التي عرضتها في كانون الثاني المُنصرم في الجميّزة، لاقت نجاحاً كبيراً، وحصدت تغطية إعلامية مُشجّعة. تروي: “شعرت عندئذٍ بأن حس ّ المسؤولية يلازمني…بلا ما خطّط…فهمت أنّو ما بقا فيني إزهق”. فكانت مجموعتها الثانية في طرابلس، إلى صفحة خاصة بابتكاراتها الشبابية على “فايسبوك”(Barjis by Janan B.). تُعلّق: “كُثر من أصدقائي يُرسلون إلي صوراً لأزياء تروقهن، وأعترف بأنني آخذ منها بعض أفكار، ولكنني، أحياناً، أرفض تنفيذها أو حتى أن أستوحي منها، لاسيما إذا كانت لا تُشبهني”. تُضيف: “أنا إنتقائية في تصاميمي وأختار ما يروقني”. ولأنها تعمل في بيروت، فهي تزور المُحترف في طرابلس مرّتين في الأسبوع حيث تبقى ساعات في تصميم الأزياء ذات اللمسة المُثيرة، أو “Sexy flare” كما تصفها. “أستمدّ أفكاري من كل ما أصادفه من حولي…ولأنني حدّدت يومين في الأسبوع للمُحترف لا أسمح لنفسي بألا أعمل خلالهما أو أن أتكاسل…مرتين بالجمعة بكون بالمحترف فلازم يطلع أفكار”.

هنادي الديري

 

 

 

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s