جائزة “مؤسسة بوغوصيان” لتغريد درغوث وباسكال هاشم

قدمت “مؤسسة بوغوصيان” جائزتها السنوية الاولى للمبدعين الشباب الى تغريد درغوث في فئة الرسم وباسكال هاشم في فئة النحت، في حين قرر أعضاء لجنة الحكيم بالاجماع استبدال الجائزة المخصصة لتصميم المجوهرات، بتمويل ورشة عمل مخصصة لطلاب فن تصميم المجوهرات ستنظم في الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة خلال السنة الدراسية المقبلة.
ودرغوث من مواليد صيدا 1979. حازت عام 2000 شهادة في الرسم والنحت من المعهد اللبناني للفنون الجميلة في بيروت، وشاركت عامي 2000 و2001 في أكاديمية دارة الفنون الصيفية في عمان بإدارة الفنان مروان كساب باشي، قبل ان تنضم في 2003 الى المعهد الوطني العالي لفنون التزيين في باريس (ENSAD) لتدرس الفن-المدى.
قدمت في 2004 معرضها الخاص الاول بعنوان Still Features في “زيكو هاوس”، تلاه Falling Parts في معهد غوته عام 2006. وعرضت اعمالها غير مرة في “غاليري أجيال”، وشاركت في معارض جماعية عدة في لبنان والخليج والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول.
اما هاشم فمن مواليد بيروت 1979 ومقيم فيها. يأخذ تفاصيل الحياة اليومية ويحولها عن وظيفتها الطبيعية ليغير هويتها، في منهجية تمزج بين التمعن في المدينة والمفاجآت التي يحملها الغد، والقيمة السريعة الزوال للفتة الفنية والالتزام السياسي النقدي. وتتجسد هذه المفاهيم في الاعمال التي ينفذها بنفسه او في التحف التي يبتكرها، وهو استاذ في الجامعة الاميركية في بيروت وجامعة الروح القدس – الكسليك.
وأبعد من القيمة المالية للجائزة (10 آلاف دولار لكل فئة)، تسعى المؤسسة من خلالها الى فتح نافذة للمبدعين الشباب على الفن في أوروبا، وتعريف القارة العجوز بمبدعين لبنانيين سيمضون في “فيلا آمبان” مدة تراوح بين شهر وثلاثة أشهر، يتعرفون خلالها الى الأنماط الفنية ويعرضون أعمالهم.
وضمت لجنة التحكيم العضو المؤسس ألبير بوغوصيان، وعميد الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة اندره بخعازي، والاستاذ في الاكاديمية غريغوري بوشكجيان، والصحافي والناقد الفني البلجيكي تيجيس ديمولميستر، ومديرة ورشة تصميم المجوهرات في الاكاديمية الملكية للفنون الجميلة في انتورب ندّى الاسمر، وأمينة سر جمعية الترويج والعرض للفنون الجميلة (APEAL) ندى الاسعد، والكاتبة المتخصصة في السينما والفنون البصرية روز عيسى، وهاوية جمع الفن جانين معماري، والمهندس سيريل نجار.
وبدأت المؤسسة هذه السنة تخصيص جائزة سنوية لمبدعين لبنانيين شباب في إطار سعيها الى تعزيز الروابط بين الشرق والغرب وتوطيدها من خلال الفنون، راغبة في الوقت عينه في إضفاء بعد دولي عليها من خلال الترويج للفائزين في أوروبا ولاسيما في بروكسيل.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s