المخيم الـ 11 لشباب لبنان المغترب محاولة جديدة لتعريفهم بوطنهم الأم

تسعة أيامٍ ستكون كفيلة بتعريف الشباب المغتربين الى وطنهم الأم، الذي شاءت الظروف ان تبعدهم عنه. عادوا إليه في إطار “المخيم الحادي عشر لشباب لبنان المغترب” الذي تنظمه وزارة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ واﻟﻤﻐﺘﺮﺑﯿﻦ سنوياً ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ لايجاد صلة وصل بين الشباب المغتربين ووطنهم.

رغم المصاعب والمشكلات التي يمر بها لبنان، يعود شباب من أقطار العالم إلى وطنهم متحدين أنفسهم وكل العوائق. أكثر من 200 شاب وشابة تراوح اعمارهم بين 17 و25 سنة، اختيروا ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟﻠﻮزارة، بعدما ملأوا اﺳﺘﻤﺎرات ابدوا فيها رغبتهم  في المشاركة. أتوا من ثلاثين دولة إغترابية في العالم غالبيتها في أميركا اللاتينية، ليشاركوا في المخيم ويتعرفوا الى بلد الأهل والأجداد.
من مدرسة برمانا العالية مقر اقامتهم خلال الأيام التسعة، سيجول شباب لبنان متنقلين من وسطه إلى شماله حتى جنوبه مروراً ببقاعه. جولةٌ تأخذهم  إلى أرز بشري وبحيرة بنشعي مروراً بجعيتا وبعلبك وزحلة وصولاً إلى دير القمر وبيت الدين، نزولاً في اتجاه صور وصيدا. برنامجٌ حافل نظمته الوزارة كي ترسخ في قلب هؤلاء الشباب وعقلهم حب الوطن والشعور بالإنتماء إليه رغم ابتعادهم عنه.
والمخيم الذي انطلق الثلثاء ويستمر حتى الخميس 19 تموز “سيكون فرصة غنية بالمعلومات الثقافية والجغرافية وذلك لإعطاء الشباب المعرفة الكافية عن وطنهم”، وفق رﺋﯿﺲ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ للشؤون الاغترابية ﻓﻲ اﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻐﺘﺮﺑﯿﻦ، واﻟﻤﺸﺮف ﻋﻠﻰ أعمال المخيم أﺣﻤﺪ ﻋﺎﺻﻲ لـ”نهار الشباب”.
هدف المخيم لم يتغير منذ انطلاقه قبل 11 عاماً، وهو “تعريف الشباب اللبنانيين المغتربين الى وطنهم الأم والى بعضهم البعض، لتفعيل التواصل بين الوطن والجاليات اللبنانية”. ويضيف عاصي: “يعبر المخيم عن مدى تمسك الشباب اللبنانيين في الخارج  بوطنهم، وإصرارهم على المشاركة رغم الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة”.
ﻟﻢ ﻳﺘﻐﯿﺮ جوهر المخيم وتنظيمه  ﻋﻦ اﻷﻋﻮام اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، فهو ﺟﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻷﺛﺮﻳﺔ واﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ إضافة إﻟﻰ تعريفهم باﻟﺘﻘﺎﻟﯿﺪ واﻟﻌﺎدات اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻤﻌﻮن عنها ﻣﻦ أﺟﺪادهم، ليعيشوها في الأيام التسعة في لبنان. وينظم المخيم سلسلة من النشاطات تتضمن لقاءات مع مسؤولين لبنانيين، وزيارات لأماكن ثقافية وسياحية، كما تندرج في إطار برنامج المخيم نشاطات فنية.
وتختتم “ﺰﻳﺎرة الوطن” بمحطة في ﺑﯿﺮوت وﺤﻔﻞ ﺧﺘﺎﻣﻲ، يعود بعده اﻟﻤﺸﺎرﻛﻮن إﻟﻰ “أوطانهم الاخرى” ﺣﺎﻣﻠﯿﻦ معهم ذﻛﺮﻳﺎت ﻣﻦ لبنانهم، علهم يعودون اليه يوماً.

رين بو موسى

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s