Forum

علامة تعجب!
■ في الولايات المتحدة بيعت نسخة من الدستور الأميركي عائدة الى الرئيس الأول جورج واشنطن ومسودة وثيقة الحقوق الأميركية بما يقارب 10 ملايين دولار في دار مزادات بنيويورك، وكان من المتوقع ان تباع بثلاثة ملايين دولار فقط. أمريكا تبيع دستاتيرها، وفي مصر لا يستطيعون تأليف لجنة لوضعه!
■ ليس لدى المصريين أدنى اشكال في ان يذهبوا الى صناديق الاقتراع ولو في شكل يومي للادلاء بأصواتهم حتى ولو امتد ذلك سنة اضافية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في من سيدفع فاتورة كل تلك الانتخابات والاستفتاءات التى تُجرى او سيتم اجراؤها لاحقاً؟ ألم يكن من باب أولى ان يستيقظ رجال الدستور وفقهاء القانون من سباتهم أبكر من ذلك ليعلنوا عدم دستورية المجلس ويوقفوا الانتخابات قبل ان تتم؟ أو بالأحرى: لماذا لا يجيب أي منهم على سؤال مدى دستورية انتخابات الرئاسة؟! ..أم سينتظروا حتى يتم تنصيب الرئيس ثم يخرجوا ليعلنوا عدم دستوريته؟!
■ رغم ان الدستور كان مليئاً بالعيوب فى نصوصه، ورغم ان القوانين كانت تفصّل في ظل حكم مبارك ونظام الحزب الوطني البائد، لم تخرج المحكمة الدستورية لتعترض على اي قانون او تعلن عدم دستورية أي تعديل أجراه النظام السابق… ملاحظة غريبة حقا!
■ على القناة التى يمتلكها أحد فلول الحزب الوطني، ويؤدي فيها دور الرئيس ومذيعها وضيفها والمتصل الأول ببرامجها، سمعت صدفة في أحد تقاريرها شخصاً من مدينة نصر يتحدث عن امتلاكه مستندات تقسيم مصر! حاولت ان أتأكد من ان صاحب القناة ليس الشخص نفسه، اذ يكرر الأول كل ليلة انه يمتلك تلك المستندات، وتعجبت من ان مستندات التقسيم والتدمير مع كل الناس!
■ على القناة نفسها ظهر صاحبها ذات مرة يحمل بعض الاوراق المكتوبة بخط اليد، وبالرغم من ذلك فى بعض الارقام تصحيح، بل وأحد الارقام تمت إزالته بالكامل “بقلم المزيل الابيض” وتغييره إلى رقم آخر، مدعياً ان هذا مستند يدل على فوز المرشح أحمد شفيق. هل يمكن القبض عليه بتهمة تزوير مستندات يضلل بها الشعب فى قناته الفضائية؟!
■ للمناسبة، هي المرة الاولى يفوز فيها مرح بالرئاسة، فتتساءل جموع الشعب عن “توفيق عكاشة” وماذا سيقول بعد ظهور النتيجة، أكثر مما يتساءلون عن المرشح الفائز نفسه وعن خطابه.
■ فرحة المصريين بعد اعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية تدل على ان ثمة تغيير حقيقي قد حدث، الجموع التي فرحت لتنحي مبارك عادت في غالبيتها لتفرح بخسارة مرشح النظام السابق. خسر فلول النظام معركة أخرى فى مواجهة الشعب، أتمنى ان يفهموا جيداً ان الشعوب أبقى وأطول عمراً وأقدر من أنظمتها!

أحمد مصطفى الغر

أسيرة قبلة
الحب عبادة للنفس وعشق للروح ينعكس على الآخر المختار المسمى حبيباً، فنمتعه بما يريد ونسلبه ما نشتهي…
معادلة حكيمة لاتقاء مزاج الذكر المستقبلي في حياكة نسيج المشاعر واللعب بها وعليها. وقتها، هي لن تخسر شيئاً. تستعرض بعض الدموع، تخلع رداء اسمه وسلاسله وتُبقي عشق الذات، وبهذا تنتصر بعده.
هي لعبة الانتقام بعدما قذفتها لعنة الحب ورماها الحبيب الى قلوب الأبعدين. هي لعبة الانوثة عندما تغدو السلطة الاقوى. يتهاوى الرجال حول مفاتن أنثى كما النعاج تنتظر سكين ناحرها…
هي تختال بأرجوان ثوبها، ترش عطرها وتبيع ابتسامات عشوائية، وهي تداعب كأس خمرها وتَسكر على نظرات شهوتهم، وهي تراقص الرغبة على قرقعة دقات قلوبهم، وهي تفتّت شراستهم على أنغام طقطقات نعلها، وهي تمجّ سيجارتها بنهمٍ وتعبق وجوههم بغيمة لامبلاتها، وهي في حضرة اشواكهم وردة تُسيل دماء من يقربها، وهي ان تعثرت يتسابق خيلهم لنجدتها، وهي ان نطقت تُذيب كهولة رائدها.
وهي محاطة بهالة الرجولة تتمتع، تزهو بفتك اغوائها. وهي تزهر شغف كبتها، تظهّر سحرها، تُهلك برمقة ناظرها. وهي هدف أنظارهم وتحفة مرادهم تهيم، تحلم بقبلة مرّت على ثغرها غفلة، أشعلت اوتار قلبها برهة، أوقدت حنين الحرارة مدة لا تعرف حدود الوقت. وهي تسرح في ملعب رغباتهم تبحث عن طيف حبيب مهاجر يرصد في موج البحر خيالات لقائها.

ميريللا الصحيح

قم وانتفض

قم وانتفض يا شعبي المسكين
قم وانتفض على الظلم
قم وانتفض، اصرخ عالياً
الى متى هذا الاستسلام؟
غابت الشمس، هبط الليل
حل الظلام وساد السكوت.
هاجرت العصافير
ذبلت الزهور وماتت
تعرّت الاشجار من أوراقها
هطلت الامطار.
جاء الربيع وازهرت الورود
لبست الاشجار ثيابها الجميلة
غرّدت العصافير…
اما انت يا شعبي المسكين
ما زلت قابعاً في منزلك
تنتظر وتتأمل
ما العمل؟ تتساءل
من أين المأكل؟ الملبس؟
قم وانتفض ولا تبقَ أسير الايام
قم وانتفض، صارع حتى تعيش!
تيريز بطرس

شو في بلبنان؟
أطلقت وزارة السياحة بالتعاون مع الهيئات الإقتصادية حملة واسعة لتشجيع المغتربين اللبنانيين والأخوة العرب، للعودة إلى لبنان في فصل الصيف، مشيرة إلى ان النشاطات السياحية تتضمن مهرجانات، مؤتمرات، بحر، تسلية، سهرات …
تزامناً، روّجت وزارة الداخلية لـ “شهر أمني” يتضمن حواجز ثابتة ومتنقلة، وتسيير دوريات، وتجريد عمليات دهم لأماكن ايواء مطلوبين!
طبعاً صار معروفاً للجميع “شو في بلبنان”: تبولة وكبّة نيّة، وطقش وفقش، وهزّ خواصر وأرداف وملحقاتها ومستلزماتها مما خُفي وعُلم!
لكن الأهم هو “شو ما في بلبنان”: لا ماء ولا كهرباء، لا هناك أمن ولا نظام، لا أخلاق ولا ذوق، لا دولة ولا مؤسسات، ولا وازع ولا رادع. الجو السياسي المحتقن، وزحمة السير المتأزمة، وفوضى الدراجات النارية، والغلاء المستفحل، وسرقة الزبائن عبر “تلغيم” فواتير الخدمات، وتقديم الطعام الفاسد والشراب المغشوش، والفلتان الأمني المتنقل، والخطف لقاء فدية، وقطع الطرق بالإطارات المحترقة، والتوتر على الحدود اللبنانية السورية، وقطع طريق المطار… ليست هي ما يُغري المغتربين والسائحين، ويستعيد النشاط السياحي وتألقه.
لن تتغيّر الأمور في لبنان عبر الحملات الترويجية مهما كان مستوى إبداعها وتشويقها، بل عبر التغيير الحقيقي في طبائعنا وأعمالنا وتصرفاتنا واقتناعاتنا ونظرتنا إلى الأمور وأولوياتنا.

عبد الفتاح خطاب

شهر أمني والباقي ع الله 
أعلن وزير الداخلية مروان شربل بدء شهر أمني طويل بالتنسيق مع الوزارات المعنية للحدّ من الفلتان والاعتداءات المتكررة، ولاسيما إعادة الهيبة الى العمل الامني للدولة مع اقتراب شهر رمضان، ليسود جوّ من الطمأنينة وتوفير الاستقرار والهدوء للمواطنين.
تطوّر لافت اثر اعلان هذا الخبرالغريب من نوعه، فكثرت السرقات والاعتداءات وكأنها رسالة رفض لخطة شريل التي اضحكت البعض وسخر منها البعض الآخر، سائلين: وهل للأمن تاريخ صلاحيّة؟ وبعد انتهاء الشهر، هل سيعود الوضع الأمني الى ما كان عليه؟ وازدادت التعليقات المتهكمة مثل “شهر التسوق”، “شهر القبض على فاطمة”، “شهر التنزيلات”، “شهر أمني للسياح لا اللبنانيين”…
هل يستدعي الامن في لبنان تحضيراً مسبقاً لحماية المواطنين؟ ماذا عن الخطة السابقة؟ لبنان في وضع دقيق وحساس بعد سلسلة من الخروق الامنية والمصير مجهول ومقلق في ظلّ السلاح الوافر بحوزة كل الاطراف، واضحت التظاهرات وحرق الاطارات الخبز اليومي للبنانيين، والتحريض الطائقي يتسلل الى كل منزل، وأمنه بات في مهّب الريح تتقاذفه الامواج الخارجية منها كما الداخلية، فهل يفلح الوزير شربل في مهمته؟
يتوجب علينا  شكر السياح والمغتريبن لانقاذهم الموسم السياحي تحت راية الشهر الامني، ومن يعده الطوفان والاتكال على الله.

ريتا أبي رعد حاكمه  

أنين الأرض
استيقظت ذات صباح على أنين أرض البشرية. هذه الأرض التي لطالما كانت ملجأ، وإذ بها يئست من هذه المهمّة فأتت باكية تشكي همّها إلى “قمر ليلها”. كفر الإنسان ولم يعد يشبع وأصبح عبداً لسلطان المال الذي أتى ليحكم ويتحكّم، باهراً المرء بجماله الآخاذ وجواهره اللامعة. يسيطر على عقله ويدخل قلبه فيمتلكه ويصبح مدمناً، كما ينسيه كل شيء حتى الوصايا العشر. انعدمت القيم وتبخّرت الأخلاق وانعدمت المحبة. وداعاً يا خجل ويا براءة أهلاً بالتخطيط والتحقيق. تعبت ولم أعد أقدر. دموعهم حارقة مرّة قضت على قلبي ومرمرت حياتي، وها أنا الآن أمامك يا شاهد عذابي أستقيل من مهمّتي وأسلّمك المفتاح.
كارول أبو حيدر صليبا

لماذا؟
لماذا نحلم ولماذا نحب؟
لماذا نعيش و لماذا نموت؟
انها حكمة لا يدركها الا الله
لماذا نحب بكل ما فينا من جوارح؟
ولماذا نجد الكره والمرض والهم والحزن؟
نعيش أياماً صعبة تلقي بنا هنا وهناك
تعبث بنا وتتعبنا وترهبنا
الحب والخوف والإيمان والخشوع
الخوف من الوقوع في الخطيئة
كلها امور تحصل… ولماذا؟
لأننا بشر والنقص يعيش معنا
فالكمال لله سبحانه وتعالى
ولكن هل هذا يعني اننا سنظل
في تعب وأرق و قلق وخطأ
وفشل و عمل وحزن وحب؟
انها الحياة لا تبقي و لا تذر
مليئة بالتجارب والروايات.
لماذا يموت من نحب؟
لماذا يسافر من نحب؟
لماذا لا نعيش مع من نحب؟
لماذا لا نقوم بما نحب؟
اذا ضاقت علينا الأرض بما رحبت
فإن وجه الله باقٍ ونوره في كل مكان
انه الإيمان الذي يخلصنا وينجّينا
انه الغفران و الرحمة والكرم والنعمة.
نحن بشر نحس ونشعر
ومنهم انا… خسرت من احب
اما بسبب الموت واما بداعي السفر
واما بسبب الخوف واما بسبب القدر
لكنني اقول لماذا لا نعترف بالحب؟
لماذا لا نعبر عما بداخلنا بصدق وعمق؟
اتوجه الى كل عزيز وغالٍ
ابعدته عني السنين واخذني اليه الحنين
أقول لهم شكراً، أحبكم ولو كانت روحي ملكي
لافتديكم بها.
اسماء عدة لن اطرحها
ستبقى في قلبي وعلى شفتيّ وفي بالي
احبكم اشكركم احترمكم واعتز بكم
فلا تبتعدوا عني لأنني سأموت يوم افقدكم.

غسان حفوضة

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s