مع زهرة الاحسان… حكاية عمر… وأجيال

العلاقة مع مدرسة زهرة الاحسان، والدير، والراهبات، والكنيسة، علاقة خاصة جداً، وحميمة جداً. كاتدرائية القديس جاورجيوس أجمل وأبهى. لكن الحنين الى زهرة الاحسان متأصل في العائلة. هناك كانت تحلو لغسان تويني الصلاة، وهناك كان جبران يحمل نعش المسيح في يوم الجمعة العظيمة، وهناك، في القاعة التي تحمل اسم نايلة الراحلة، شاركت نايلة في لقاءات وحفلات، وهناك ايضاً تنظم ميشيل باسم “مؤسسة جبران تويني” الحفلات الميلادية. في تلك الكنيسة، تقام الصلوات الخاصة، الدافئة، البعيدة عن الصخب. مار جاورجيوس اقرب الى “النهار”. ومار متر اقرب الى مدفن العائلة. لكن زهرة الاحسان تبقى المقصد.
في المدرسة مسابقات على اسم ناديا، وجوائز على اسم جبران، وعطلة استثنائية في غياب غسان، وتلامذة يكبرون على القيم التي عملت العائلة على زرعها، وهي قيم انسانية، قبل ان تكون مسيحية، ارثوذكسية الطابع.
هكذا لم تتوقف المسيرة مع أجيال آل تويني في الزهرة. هكذا أعد تلامذة الزهرة مع ادارتهم هذه الصفحة، تذكروا من خلالها محطات لغسان تويني معهم، ولجبران، ولنايلة وميشيل، وايضاً ناديا وغابرييلا. انها حكاية عمر.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s