العيد الـ 16

عام 2004، كرّمت جامعة البلمند في عيدها الـ 16 غسان تويني، الذي قلده البطريرك هزيم درع بطريركية انطاكية وسائر المشرق، بعدما كانت قد أطلقت اسمه عام 2000 على مبنى إدارتها. وفي خطاب التخرج، استذكر تويني مراحل الجامعة مذ كانت فكرة خلال الأربعينات من القرن الماضي، مؤكداً ان للجامعة “مؤسساً واحداً، لا مؤسسين متعددين كما لبعض سوانا من الجامعات. هذا المؤسس، عرفتموه وقرأتم فكري، هو اغناطيوس هزيم. ولا أستعمل اللقب البطريركي في هذه العبارة لأن التأسيس، من حيث هو عملية مخاض طويلة استمرت أكثر من أربعين سنة (…)”.
واستعاد تويني تطوّر فكرة الجامعة التي عرضها البطريرك هزيم خلال عظاته في بعض كنائس الكورة “اذ طرح، انطلاقاً من وجوده في البلمند، فكرة تحويلها البلمند جامعة. وبدأت الفكرة تشق طريقها من الحلم الى الرؤية، فالمشروع لا في الاذهان فقط (“جامعة؟ ولم لا؟”) بل في الاجتماعات التنظيمية لشؤون البلمند كدير وكمركز دراسي يمكن تطويره، وكأوقاف بطريركية يجب تثميرها (…).

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s