مشاريع التخرج بين الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة

مع نهاية كل سنة جامعية، يعاني الطلاب هاجس مشاريع التخرج التي يجب عليهم إعدادها لنيل الشهادة. استطلع “نهار الشباب” نماذج من طلاب في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة للمقارنة بين الحالتين.

هبة الدنف (22 سنة) طالبة صحافة في الجامعة اللبنانية، تقول ان “مشروع التخرج عبارة عن إعداد شريط وثائقي، إنشاء مجلة أو موقع الكتروني، لكن الجامعة لا تقدم لنا المعدات مثل الكاميرات وغيرها”، بل تنحصر “مهمتها” بتقديم المشرف “الذي في حال توافر له الوقت، يأتي الى الجامعة”. تضيف: “2000 دولار هو الحد الأدنى للمشروع على حسابنا الخاص، فضلاً عن الدوامات الطويلة تزامناً مع فترة تحضير المشروع التي يمكن التحكم بها”.
هل مشاريع التخرج أفضل حالاً في الجامعات الخاصة؟ تتحدث ألاء المصري (22 سنة)، الطالبة في قسم المرئي والمسموع في الجامعة الدولية اللبنانية (LIU) عن مشروعها الذي يتمحور على انجاز شريط قصير تراوح مدته بين 8 دقائق و15 دقيقة “ولم أواجه مشكلة في المعدات والإشراف لتوافرهما من قبل الجامعة”. المشكلات الاساسية في رأي ألاء تكمن في عدم إعطاء الوقت الكافي لانجاز المشاريع، وتقديمها في شكل فردي “أحبذ فكرة العمل كفريق شرط ان يحاسب كل منا بحسب اختصاصه، كما تواجهنا أزمة التمويل للافلام القصيرة التي تصل كلفتها الى ألف دولار”، كما لا يمكن التغاضي عن مشكلة المصورين “فمن الأفضل ان يكونوا من الجامعة، لأننا نحاسب على الإخراج”. وتتابع: “يقدم عدد من الطلاب مواضيع جديرة بالمناقشة، لكن استخدامهم مصورين دون المستوى يؤدي الى فشل الفيلم”.
دوللي يوسف (21 سنة) طالبة في الجامعة العربية المفتوحة (AOU) اختصاص اقتصاد (Macro Economics)، تقول عن مشروعها: “المطلوب اعداد كتاب مصغر من 5 آلاف كلمة عن الثقة والسيطرة بين العمال وأصحاب العمل. اخترت هذا الموضوع لأنه لا يحتاج الى تمويل بل يعتمد على البحوث”. تضيف: “المشكلة تكمن في الاشراف والمتابعة وفي الدوامات لأنني أعمل لتوفير الاقساط مما يؤثر سلباً على مشروعي”.
يرد محمد شعر (21 سنة) الطالب في قسم الهندسة المدنية في الجامعة الاميركية في بيروت (AUB) على سؤال عن مشاريع التخرج: “هو عبارة عن جمع معلومات عن البنية التحتية لبيروت وتقديمها عبر بنك معلومات رقمي يدعى (GIS) يساعد البلدية في معرفة المعلومات من دون الحفر واضاعة الوقت”. ينجز المشروع المنعدم الكلفة أربعة أشخاص في اشراف استاذ متخصص “واجهنا صعوبة في الحصول على المعلومات من البلدية، وفي حال وُجدت تبقى ناقصة. أما في ما يتعلق بالجامعة فضيق الوقت كان المشكلة الاساسية، اذ ان الأيام التسعة الفاصلة بين تقديم المشروع والمناقشة تزامناً مع الامتحانات الفصلية، لا تكفي”.
محمد الرفاعي (24 سنة) طالب في جامعة رفيق الحريري (RHU) في الهندسة الكهربائية يقول: “فكرة مشروعي عبارة عن إنشاء شاحن للهاتف يحتوي على مكثفات خاصة تعمل على إزالة الاخطاء الكهربائية الناتجة من الترنزيسترات (semi-conducters) والتي تؤدي الى تقليص عمر الشاحن أو اي آلة أخرى”. ويكمل بأن مشروعه لم يتطلب تمويلاً بل كانت المشكلة “عدم تنظيم فرق مشاريع التخرج، مما فرض عليّ العمل في شكل منفرد في إشراف متخصص من الجامعة دون العمل على الفكرة التي توقعت انجازها، والتي تتلخص بآلة تحول الطاقات الكهرومغناطسية في الهواء طاقة للشحن”.

خالد بو خالد

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

One Response to مشاريع التخرج بين الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة

  1. joseph chalouhi says:

    this is interresting, but won’t u visit the fine arts institute to see the dploma projects, some ideas are so professional and deserves interests😀

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s