“ياهو” أعلنت “مغادرة” مديرها العام بعد كشف “خطأ عرضي” في سيرته الذاتية

أعلنت مجموعة “ياهو” الأميركية انها عينت مديراً عاماً جديداً موقتاً هو روس ليفينسون بدلاً من سكوت طومسون الذي “غادر الشركة” بعد أقل من خمسة أشهر على وصوله الى رأس الهرم فيها. كما أشارت في بيان الى ان فريد أموروسو عيّن رئيساً لمجلس الادارة بدلاً من روي بوستوك.
واتى الاعلان عن هذا التغيير في الشركة الرائدة في مجال الانترنت والتي عانت صعوبات جمة خلال الأعوام الماضية، بعد ساعات من نشر أحد المواقع الالكترونية المتخصصة في مجال التكنولوجيا مقالة تضمنت معلومات مفادها ان طومسون “على وشك الاستقالة اثر جدل تسببت به معلومات خاطئة أوردها في سيرته الذاتية”، مع الاشارة الى انه كان المدير العام الرابع للشركة في الأعوام الخمسة الماضية.
كما أشارت المجموعة في بيانها الى انها وقعت اتفاقاً مع صندوق “ثيرد بوينت” الاستثماري الذي يملك 5,8 في المئة من رأس مالها، يصبح بموجبه رئيس الصندوق دانيال لوب وهاري ويلسون ومايكل وولف، أعضاء في مجلس إدارة “ياهو” بدءاً من امس الأربعاء. واضاف البيان: “يسر مجلس الادارة إعلان هذه التغييرات وهذا الاتفاق مع الصندوق، وهو على اقتناع انها ستصب في المصلحة العليا للمساهمين”.
وامتنعت المجموعة عن الدخول في تفاصيل الاستراتيجيا التي ستتبعها مستقبلاً لمواجهة الصعوبات المالية والتسويقية التي تعانيها، واكتفت بالاشارة الى ان ليفينسون “سيقوم بصفته مديراً عاماً للشركة، بإدارة التفاصيل اليومية بمساعدة فريق من كوادر ياهو”.
وكان الصندوق الذي يسعى منذ مدة الى تعديل تركيبة مجلس الادارة لتتلاءم ومصالحه، اتهم طومسون بـ “تحسين شهاداته الجامعية”، مما دفع “ياهو” الى الاقرار في بيان سابق الى انها “ارتكبت خطأ عرضياً” عندما ذكرت في رسالة موجهة الى أسواق المال ان مديرها العام السابق “حائز شهادتين في المحاسبة والمعلوماتية، في حين انه يحمل شهادة في المحاسبة فقط”. وكان طومسون قد تولى منصبه مطلع السنة الجارية، وكلّف مهمة تصحيح مسار الشركة بعدما اختير لهذا المنصب بدلاً من كارول بارتز التي استقالت في أيلول الماضي بعد فشلها في المهمة نفسها.
واعبتر المحلل جيف كاغان ان رحيل طومسون عن الشركة بهذه الطريقة “سيؤدي الى تفاقم وضعها السيىء”، وهي التي تعرف منذ أعوام “مرحلة انهيار فشل المسؤولون عن المجموعة في لجم تدهور وضعها”، مرجحاً ان يؤدي الواقع المستجد الى “شل حركة الشركة كلياً خلال الفترة المقبلة”.

This entry was posted in Weekly Supplement and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s