“مطبخ” العالم الإفتراضي

P16-05-N25144-640_408837_large

دخلت عالم التدوين من خلال أشهى الأطباق، ليست “طباخة” محترفة، ولكن شغفها بالطعام دفعها كي تكون “طباخة” افتراضية. صور، وصفات، وأشهى الأطباق.. تنشرها فاطمة حكيمي (25 سنة) على مدونتها التي انشأتها في كانون الثاني 2011، مدونة “Phatima’s Box” أي “صندوق فاطمة”.

اعجبت بالمساحة الافتراضية، كلمات، صور، آراء، فيديو … كلها متوافرة في ذلك العالم، فاختارت فاطمة حكيمي أن تكون جزءًا منه. في البداية، انشأتها كي تكون بمثابة “دفتر يوميات”، تكتب فيها كل ما تريد أن تتشارك به مع مستخدمي الانترنت، اراءها، افكارها، الصور التي تلتقطها… كان هدفها أن تعبر عن نفسها. ولكن سرعان ما اكتشفت حبها، اكتشفت عشقها وشغفها، اكتشفت المضمون الذي ستتشارك به مع “الافتراضيين”، الطعام. شعرت حكيمي إنه باستطاعتها أن تعبر عن نفسها من خلال الأطباق التي تصنعها.

يتمحور مضمون مدونة “Phatima’s Box” على الطعام، فهي تقدم أفضل الأطباق البسيطة والسهلة التحضير. تعشق الحلويات، فهي تخبز بنفسها كل أنواع الحلويات، ولو كان مصير الطبق… الفشل، فهي لا تتراجع وتقدمه لقرائها، تقول لـ”نهار الشباب”.

تؤكد أنها تعشق الطعام، “الطعام شغفي”، فرغم انشغالها الدائم، تجد وقتاً في الأسبوع كي تمتحن وتتحدى نفسها بوصفات جديدة، لكن غالباً ما تكون بسيطة. تحب أن تتشارك مع غيرها وصفات وكل المعلومات التي تتعلق بالطعام. ذلك العشق والموهبة اللذان تتمتع بهما، طورتهما فاطمة من خلال بعض الدروس في الجامعة، إلى جانب تخصصها في إدارة الأعمال.

واجهت فاطمة صعوبات كبيرة في أول رحلتها، فهي كانت تريد أن تشوق قراءها، لكن لم تعرف كيفية التعامل مع المدونة و مع القراء، و كيفية المحافظة على عددهم، والاستمرار في التواصل معهم.

بعد سنوات الخبرة في عالم التدوين، ترى أن مدونة الطعام هي كأي مدونة أخرى لها قراؤها ومحبوها، “ففي النهاية الطعام هو الذي يجمع الأفراد مهما اختلفت اراؤهم السياسية”، تضيف، لذلك تكتب في مدوناتها “a party without cake is just a meeting –Julia C” أي “الحفل من دون قالب حلوى ليس سوى إجتماع”.

تدون باللغة الانكليزية، وتحاول أن تنشر مرة أو مرتين في الأسبوع الوصفات التي تحضرها. تمر فاطمة في مراحل عدة قبل نشر الوصفات، فهي تختار الطبق الذي ستحضره، إما تختاره بنفسها أو أحد اصدقائها أو القراء. من ثم، تبدأ بصنع الطبق، وتصور جميع المراحل التي تتبعها كي تقدم في نهاية المطاف الطبق بالصور، وتكتب طريقة التحضير إضافةً إلى المقادير وتنشرها مرفقة مع الصور المتواضعة التي تلتقطها. وتحرص أن تنشر جميع وصفات الأطباق التي تحضرها حتى لو لم تكن ناجحة.

تقدم حكيمي جميع أنواع الأطباق، لكن غالباً ما تفضل الحلويات. بساطة التقديم، دفع الكثير من قراء مدونة “Phatima’s Box” إلى أن يتشاركوا معها بصور الأطباق التي يحضرونها. أحبت فاطمة التجربة، وأصبحت المدونة هواية تمارسها، لتكون المدونة والطعام عنواناً لشغفها، مدونة “Phatima’s Box”.

رين بو موسى

لمتابعة مدونة فاطمة:

http://www.phatimasbox.com

reine.boumoussa@annahar.com.lb

Twitter: @ReineBMoussa

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

ليالي لبنان

P16-07-N25144-640_229139_large

تمر هذه الأيام ونحن نطير بسماء هذا الشهر قاطعين مسافات كل ما هو جميل ومميز. فمن يستطيع منا أن يتجنب المأكولات المتميزة في الافطار وما يليها من الجلسات الرمضانية بين العائلة أو الأصحاب التي تسبق حلاوة السهر في الاسحار؟ ولكن لا يكتمل سحر جمال كل من هذه، الا بوجود جوهرها، وهو طبعا الحلويات.

غالبا ما أقوم بتحضير أطباق من الحلويات الغربية. ولكن بمناسبة هذا الشهر، لا بد لي أن أعد طبقا من الحلويات الشرقية والتقليدية التي تتلاءم مع أجواء الشهر. اليوم سأشارككم تحضير ألذ وأطيب طبق من الحلويات اللبنانية بالنسبة لي وهو “ليالي لبنان”. اني متأكدة، ومن دون شك، أن أحدا لا يستطيع تفادي هذا الطبق الشهي أو وضعه جانبا ضمن بقايا الطعام.

في البداية، يلزمنا 6 او 7 حبات من الخبز المربع مصفوفة في صينية. كما يلزمنا ما يأتي:

القطر

 كوب من السكر

 ¾ كوب من الماء

 ¼ كوب من عصير الحامض

 ملعقة كبيرة من ماء الزهر

أضف الماء والسكر في الاناء وحركهما على نار وسط حتى الغليان. بعد ذلك، أضف عصير الحامض واترك المقادير على نار هادئة لمدة 10 دقائق. أطفئ النار تحت الاناء وأضف ملعقة ماء الزهر. نسكب القطر السخن فوق صينية الخبز ونضعها جانبا.

المهلبية

 5 أكواب من الحليب الكامل الدسم

 كوب من السميد

 ملعقة كبيرة من النشا

 ملعقة صغيرة من المستكة المسحوقة

 5 ملاعق كبيرة من السكر

 3 ملاعق صغيرة من ماء الزهر

 3 ملاعق صغيرة من ماء الورد

أضف الحليب والسكر والسميد والنشا في الاناء على نار هادئة. استمر في تحريك المزيج حتى يغلي. بعد الغليان، خفف النار وأضف المستكة المسحوقة وحركها مع المقادير. ثم أطفئ النار وأضف ماء الورد وماء الزهر وأخفقهما مع المقادير. ضع المهلبية على حبات الخبز الممزوجة بالقطر في الصينية.

الكريما

 كوبان من الكريما الطازجة

 ملعقتان كبيرتان من السكر

أخفق السكر والكريما الطازجة حتى تصبح كريما مخفوقاً. أضف الكريما على المهلبية بعد أن تبرد. وأخيرا، زين الطبق بالفستق الحلبي المطحون. بالصحة والهناء

فاطمة حكيمي

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

Forum

زمن البلطجة والسلاح الابيض

جرائم ترتكب في جيل الانترنت، العلم والتطور وفي زمن حسبناه قد ولى مع ملوك القرون الوسطى حيث كان الملك يصدر الامر بقطع الرؤوس وسفك الدماء وتقدمة الاجساد للأسود المسعورة لنهشها ويعلو التصفيق، اذ لم يكن هنالك محاكم وقضاء وشرع.

اليوم حادثتان مروعتان تتصدران صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية تلقاهما المواطن بغضب واستهجان. الاولى مقتل رلى يعقوب على يد زوجها بعصاة ذكورية قاسية لم ترحم ضعف جسدها ولا استسلامها للقهر والعذاب والتضحية من اجل اطفالها، لم تترك منزلها ولم تهرب وهذا ضعفها الذي اودى بحياتها فكانت ضحية السترة وعاطفة الامومة تغلبت على عذابها اليومي فأصدر جلادها الذكوري الامر بانهاء حياتها. ما من امرأة تستحق هذا العقاب مهما كان السبب الا في عقول الجهلة والموتورين. أما الحادثة الثانية والاغرب في مجتمعنا فهي حادثة بيصور حيث اجتمع اهل الفتاة وبخدعة منهم استدرجوه الى بيتهم بحجة الصلحة بعد زواجه من ابنتهم فكان المحظور بأن اشبعوا الزوج ربيع ضرباً وقطعوا له عضوه الذكري قصاصا له لأنه تزوج ابنتهم، وهم رفضوه اساساً لأنه من غير دينهم. اي ثقافة هذه واي مجتمع نحن؟ فالاعتداء على هذا الزوج كان جماعياً ويمكننا القول انهم حكموا عليه مسبقاً بالقتل لولا الارادة الالهية في وصول شرطة البلدية في بيصور فاقتصر الاعتداء على قطع عضوه الذكري.

فما على القضاء الا محاكمة هؤلاء وانزال اشد العقوبات بهم دون خوف من أي مسؤول او نافذ يتصل بهم لإمرار الأمر ببساطة وتمييع القضية.

لبنان بلد الثقافة والعلم والحضارة، فلا تجعلوا حكم العشائر والبلطجة وكل من ايدو الو.

ريتا ابي رعد حاكمة

  * * *

صوموا عن الكلام!

أنا لا أدين من ركن السيارة المفخخة في مرأب في منطقة بئر العبد، ولن أدين مستقبلاً أي عمل مماثل في أي منطقة، فهؤلاء الذين يقومون بذلك انما يقومون بدورهم القذر وينفذون مخططاتهم الجهنمية وفقاً لقناعاتهم المريضة، او يقومون بذلك تنفيذاً للأوامر المعطاة اليهم من جحافل الشر.

انما أنا ادين بشدة جميع قادة البلد من سياسيين ورجال دين، هؤلاء الذين مزقوا النسيج اللبناني بسبب حدة مساجلاتهم ومناكفاتهم اليومية ولسنوات طويلة وبالتالي فتحوا العديد من الثغر الامنية لمن يرغب في الاصطياد في الماء العسكر، ولمن يخطط في الظلام كي يؤلب اللبنانيين بعضهم على بعض ويشعل فتيل الفتنة ويصطلي بنارها.

في شهر رمضان المبارك اتمنى على جميع القادة من سياسيين ورجال دين ان يصوموا تماماً عن الكلام والتصريحات، وأن يستغرقوا في التأمل والنقد الذاتي، وأن يتضرعوا الى رب العالمين ليغفر لهم خطاياهم وخصوصاً انهم يدرون ماذا يفعلونّ!

عبد الفتاح خطاب

 * * *

   يوم خرجت من القبيلة

يحدث ذلك

لو أنك تخيلت أن في عمق البحر صحراء عطشى

لو انك تخيلت ان الصحراء تمردت على الجفاف

وأن الشمس اضطهدتها وأمطرتها بلهيب محرق

لو انك تخيلت ان للغيوم اقداماً تبحر في سماء غاضبة

لو رسمت امرة عارية لا تشبه سوى شجرة في شتاء قارس

لو تجرأت يوما وقلت،

كلاما لا يشبه ما في الكتاب

واكتشفت خدعة الاوهام في اعلى جمجمة الرأس

وتخليت عن كل الاساطير الموروثة

وتأملت المشهد بعين آخر

لو انك فعلت

انت حكما خارج القبيلة

منبوذ انت، بسبب احلامك الخرافية

وأفكارك المجنونة وتصرفاتك الوقحة.

مشنقتك حاضرة كظلك

حكم الاعدام على السنة مسلطة كمنشار حاد

ونظراتهم سوف تعريك، وتغتالك، وتقزمك

وتفصلك، وتنتهشك.

حى أمك لن تسلم، سيتهمونها بالحليب الذي ارضعتك إياه

حليب فاسد خال من دسم القبيلة

حليب فيه طعم التمرد والحرية

حتى أبوك وأجدادك وسلالتك ستنبش قبورهم وتحاكم عظامهم بسبب فعلتك

سيقتلونهم حتى في مماتهم

لو أنك، فأنت حكماً خارج القبيلة

وفي عقولنا تحيا قبيلة، وتموت قبيلة.

زاهر العريضي

 * * *

  “القناة الرابعة” رسالة تسامح ومحبة

مع اطلالة شهر رمضان المبارك أعلنت القناة الرابعة البريطانية انها ستذيع الأذان طوال هذا الشهر. هذا القرار الحكيم والجريء الذي اتخذته القناة الرابعة البريطانية هو رسالة ايجابية الى جميع مسلمي العالم، وقد تلقاها المسلمون المقيمون على اراضي المملكة البريطانية المتحدة، وخارجها على امتداد القارات الخمس، بفرح وسرور وبهجة، لأنها عبرت بصدق عن مدى التسامح والمحبة وقبول الآخر واحترام معتقداته الدينية والفكرية، الذي تكنه بريطانيا الرسمية (حكومة الملكة اليزابيت) والشعبية، للمسلمين قاطبة المقيمين على اراضيها وخارجها، وهذا خير مؤشر ودليل على أن بريطانيا حكومة وشعبا، تحترم الاسلام وتجله على أنه دين محبة وتسامح ورسالة سلام، وان ما يقوم به البعض المنحرف عن جادة الصواب، خلافاً لتعاليم الاسلام السامية، من عمليات ارهابية وتخريبية في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية باسم الاسلام، لا يمت الى الاسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد، والاسلام منهم ومن فكرهم المنحرف الضال براء. المسلمون المقيمون على الاراضي البريطانية والاوروبية ، هم فعلاً ملزمون العمل بتعاليم الاسلام السامية، الداعية الى احترام الآخر، وعدم المس بأمنه وماله وعرضه وسلامته الجسدية والفكرية، لذلك هم قولا وعملا، يحترمون بجد واخلاص كل قوانين وأعراف البلد المضيف، عملاً بأحكام الاسلام و ما امرهم به، ومن خالف ذلك منهم وشذ، هو ليس بمسلم ويستحق العقاب العسير والمحاسبة. شكراً للقناة البريطانية الرابعة على هذه المبادرة الاخوية الطيبة، والمسلمون في جميع ارجاء العالم سيردون على هذه التحية الكريمة الطيبة، بتحية اطيب واكرم، اساسها الحب والاحترام والتقدير…

ليلى ابرهيم فران

 * * *

     فستان أمي

فستان أمي من ريحتو عرفتو

غمرتو بأيديي وكرعت بوّستو

بخزانتي مخبى وبروحي علّقتو

أبيض متل قلبك يا عمري ضيّعتو

عم فتّش عليك وهالقمر ما لقيتو

اسمك على لساني يا أمي ويا روحي… كتير رددتو

طيفك بفكري انرسم محفور ما محيتو

بروح وبجي من الشغل وبركض عالخزانة

ببوس الفستان وبشمّو

وبصرخ يا الله دخيلك ارحمني

فستان امي معي ان شو همني شو همني

ريتو الجسد والروح ساكن معي ببيتو يا ريتو

حسنة محمد عباس دير عمار

                                           * * *

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

Forum

مجد آذار

منذ ست سنوات عرفناك زائراً للفاتيكان، اما اليوم فأنت سيدها. طال الانتظار ومرّت الأيام مرور الطيور المهاجرة حتى حل روح الله على المجمع المقدس واختُرتَ خليفة جديدة لبطرس الرسول.

فهنيئاً لأمي الكنيسة بحامل امانتها وقائد مسيرتها الجديد. فشهر آذار هذه السنة فخرها وعزها. فحللت اباً للكنيسة بين عيدي المعلم والأم، وتجليت المعلم الساهر في التواضع والصلاة والقداسة على مثال معلمك الالهي.

انه حمل ثقيل عليك يا سيدي لأنك تظل خلفاً لبابا الايمان ولاهوته، ووجب عليك متابعة مسيرة سلفه السعيد الذكر مع الشباب في كنيسة الشباب، فالأم الكنيسة تجذل مسرورة. فها فصل الربيع يطل مع جبرائيل حاملاً بشارة الخلاص الى السيدة العذراء التي بتحنّنها وشفاعتها لدى الله، أعطيتَ هذه النعمة والرب أنعم علينا بك، فهوذا ربيع الكنيسة يزهر ويفوح منه عطر القداسة، فخلف يقدِّس سَلَفه ومن بعدها يتنازل عن منصبه المقدس ليتنسك بمعانقة المصلوب ويسلم الوديعة اليك يا سيدي فرنسيس لتحمل الصليب، صليب آلام هذا العالم مع سيدنا المسيح في هذا الاسبوع المقدس، لنصل معاً الى قيامة متجددة عبر كنيسة متجذرة بلا انغلاق ومنفتحة بلا انفلاش. ودمت لسنين وافرة عالي الجبين.

الشماس الياس ابرهيم

* * *

السفهاء…

ربي استشرى السفهاء منا وساروا في ارضنا مفسدين

ينسون مصالحنا وعلى مصالحهم ساهرين

يسرقون اموالنا وكل زرعنا في جيوبهم حاصدين

اعطيتهم الملك يا مالك الملك وبملك الفقير طامعين

حكمونا وظلموا وأنشأوا عدلاً غير عدلك

امام الحق لا يردوا الا باخرس واما قتلك!

وان زدت فهوان عليهم حيا في اللحد دفنك

فيحضنوك ان عظمتهم وينحنون لجبنك

وان تذمرت فالاعدام أعدل ما يكون في حكمك

انهم للحروب في الارض يسعون

خمرهم دما مما كانوا يسفكون

مرضاة الله لا يبغون

وعلى حال البلاد يعولون

اسماؤهم تتكرر… ثمانون تسعون

يتغيرون في المظهر لكنهم لا يرحلون

ألم تعلموا انكم سبيتم الوطن وجلدتموه؟

والرب الذي تعبدون ما زلتم تعبدوه؟

أم نصبتم انفسكم آلهة على من حكمتمون!

كم من رسول غاب وطال غيابه

لم يبقوا لأمه اثرا تبكيه الا ثيابه

المعروف انه في السجون مقطوع لسانه

ويقولون انه من العذاب قتله سجانه!

محمد النخال

* * *

التمديد

مبارح كانوا مختلفين

واليوم اتفقوا علينا

نحنا جماعة مجانين

فيهم ياما انغشينا

بعلمي عندن ثوابت

تعبنا شقينا وما لقينا

وراكم متل القطيع

عالعمياني تمشينا

كيف بتمضو عالتمديد

منكن فعلاً ملّينا

ضحكتكن وصلت عالغيم

شفنا الكذب بعينينا

تركوا هالشعب بحالو

كتير ببعض تسلينا

قرفناكم والله عن جد

وحلّو عنّا يا نواب

تا نشيل الشوك بايدينا

حسنة محمد عباس (دير عمار)

* * *

“عودة الأمور الى طبيعتها”!

مثيرة للدهشة تلك البيانات الرسمية التي تتحدث عن تدخل القوى الأمنية لفض الاشكالات المسلحة، ومن ثم الاعلان عن “عودة الامور الى طبيعتها!”.

كيف تعود الأمور الى طبيعتها؟! ماذا عن القتلى والجرحى الذين سقطوا، وماذا عن الدمار والخراب الذي حصل؟! وماذا عن جو الكراهية والبغضاء الذي تفشى؟ هل عادت جميعها الى “طبيعتها”؟!

لقد وقع الاشكال المسلح لأن النفوس مشحونة ومعبأة، والنفخ في أتون الفتنة يكاد لا يتوقف ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، فهل عادت الأمور بعد الاشكالات الى طبيعتها؟ اي انها عادت الى ما كانت عليه قبل الاشتباكات من جو التجييش والفتنة، فهل هذه طبيعة الأمور في لبنان وحقيقتها؟

“ان البلد يقبع على كف عفريت” وهذا غير طبيعي… ومؤسسات الدولة تتلاشى وهذا غير طبيعي… والناس لم تتعلم شيئاً من تجارب الماضي وعظاته وهذا غير طبيعي. للحقيقة، لا شيء طبيعياً في ما يجري في لبنان.

من المتعارف عليه ان اول خطوة في العلاج الناجع هي الاقرار بوجود مشكلة ما، وهنا يجب ان يقر اللبنانيون جميعاً بأن الأمور ليست على طبيعتها (كما يجب ان تكون)، وانها لن تعود الى طبيعتها ما دمنا لن نتوافق على حل شامل متكامل عادل واضح وبسيط.

عبد الفتاح خطاب

* * *

غريب يعاني لعنة لبنان

بقرار خارج عن إرادتي الشخصية ورغبتي الذاتية، وُلدت في بلد يسمى لبنان، وبحكم انني مسلم مؤمن بمشيئة الله فأنا لا أتذمر كثيراً او أشكو سوء حالي، وقد كنت كذلك حتى مدة ليست ببعيدة، عندما لم أكن مدركاً لحقيقة واقعي، ولسوء الحظ أنا ما زلت أعيش هنا وأعاني ويلات هذا البلد.

تخطر ببالي كثيراً هذه الفرضية، أنه لو كنت لبناني الجنيسية لتحملت وصبرت على هذه المصائب، ولكن بما أنني غريب – هكذا يسمونني ويسمون الأجانب في لبنان – وأعيش على أرض منحوسة، فلم عليّ ان أصبر وأكبت مشاعري؟! قد يقول البعض إرحل واسترح ان لم تكن تعجبك هذه البلاد، ولسان حالي يرد عليهم، صدقوني أود الرحيل وبشدة ولكن ليس باليد حيلة ولا أموال، ولو كان القرار بيدي لمَ اخترت أصلا الولادة في لبنان، ولكن ولامر قدره الله وُلدت وترعرعت ودرست هنا، والآن عندما كبرت قليلا وبلغت نوعاً ما، أدركت حقيقة الواقع المُزري الذي اعيشه، وصعوبة التخلص من العيش هنا بعد كل هذه السنوات الطويلة والروابط الاجتماعية والتعليمية التي اكتسبتها في لبنان والتي لا أملك سواها. كان ينبغي عليّ أن أرحل وأهاجر مذ كنت صغيراً، الأمر كان أسهل وقتذاك، ولكني لم اكن اعلم ما يجري في حياتي ولم اكن مدركا لكل التشوهات الموجودة فيها. وما زلت أصبر وأتحمل معوقات هذا البلد التي لا تُعد ولا تُحصى، وأكبت صراخي وتذمري من هذا المجتمع وهذه السلطة التي لم ت خلق بعد، لكن صبري شارف النفاد واوشك على الإنفجار، والرحيل اصبح اولوية بالنسبة إليّ، فإما الرحيل وإما الإنهيار، انهيار داخلي معنوي جسدي.

عشرون سنة كانت كافية لجعلي أؤمن بشيء لم اتوقع أن أؤمن به يوما، إنه اللعنة الأبدية للبنان ولكل من يعيش فيه!

وائل خان

* * *

أريد أن أثور

لأنتقم من الوقت الذي يمضي

ومن العمر الذي يُسرق

ومن الوطن الذي يقتل ولا يُقتل

أريد أن أثور

لأقتل صوت الانصياع

وضعف الانسان

أريد أن أبني حضارة

وأتعصب لانسانيتي

وأنتمي لانسانيتي

وأعبد انسانيتي

وأعدم مثلهم الخارجين عن ديني

أريد أن أثور

لا يهم كيف

وكم من الضحايا سيذهب

من يأبه

كثيرون ذهبوا

بالمليارات ذهبوا سدى

فمن يأبه بعدد تافه

وما جسدي غير رقم ضعيف

كغيره سيذهب

لكن باحتراق جميل

ومنطق يحلو مع الجنون

الياس صدقة

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

“Passion” معرض أول لكميل مروة في De Prague: هواية تحوّلت شغفاً في الـ45؟… لم لا!… والمُلهمة إسطنبول!

كان على كميل مروة (45 سنة) أن يزور اسطنبول منذ 3 سنوات حتى يتبدّل شيء ما في داخله، فيشعر ان طاقته أمست أكثر إيجابية، “وهونيك… في شي فَتَح”.

وكانت النتيجة انه كثّف من زياراته لهذه المدينة التاريخيّة وقرّر أن يشتري منزلاً فيها. قال في قرارة نفسه، “لازم كسِّر الـComfort Zone (منطقة الراحة) كي أتقدّم!”. فإذا به يترك الرقص الذي يعلّمه منذ 25 عاماً (مُتخصّصاً في الباليه الكلاسيكي، الجاز الحديث، والرقص الشرقي)، و”ياللّي صار… أنّو صار عندي وقت!”. وعلى غرار بعض الأشخاص الذين ربما تفاعلوا سلباً مع ساعات الفراغ الطويلة، وجد مروة انه يستسيغ هذه الفترة من حياته، “ماضياً كنت أمضي الوقت في الركض”. ووَجَد انه في الواقع يقدر أن يعيش الفراغ بأسلوب خلاق. وفجأة، هذه السنة، “رحت أرسم”. وكانت المفاجأة الكبرى ان مروة الذي حوّل هواية الرسم شغفاً يتنزه في يوميّاته، لا يخاف من الكانفا البيضاء! صار الأصدقاء يقولون ما أن يُشاهدوا “يوميّاته الملوّنة”، “حلو!”، أمّا هو فيروي انه، “أحياناً كنت ما أن أُنهي لوحة أو أخرى حتى أشعر بأنه عليّ أن أرميها، ولكنها في الواقع… كانت تطلع أحلى شي!”. وهو اليوم يُقدّم معرضه الأول في مقهى De Prague القائم في الحمرا وقد أطلق عليه عنوان، “Passion”. ويقول مروة انه يرسم لوحاته المينيماليّة الطلّة ، “على البالكون… وهو فاضي وكبير… وفي الوقت الحاضر أركّز على الأكريليك… وأرسم خلال ساعات الظهر الأولى وليس باكراً… وأبقى أمام اللوحة الواحدة حتى أنجزها… إكتشفت أنني لا أستطيع أن أتوقف”. وهو يرسم، “بحيويّة وسرعة مُطلقة… إذا توقفت لأفكر في اللوحة…خلص بتروح الـPainting”. يُمكن أن تأخذ اللوحة الواحدة “ساعتين أو 3… والحقيقة انني أشعر ببعض الأمور التي تخرج منّي على الكانفا”. وقد إختار أن يُطلق العناوين المينيماليّة على اللّوحات، منها، “Hand, Warmth, Dolphin, Horse, storm, spring, Beach”. ويرى اليوم، بعدما تخطّى “منطقة الراحة” التي كان يعوم في داخلها منذ أعوام أن “الخوف هو الحاجز… والشي يالّلي بخاف منّو هو اللي لازم أعملو والا لا أتقدّم.. أقول لنفسي: إذا ما عملت هلّق هالشي… متى؟… هو الخوف”. وصحيح ان شرارة التحرّر الإبداعي الأولى كانت في اسطنبول بيد ان مروة يُعلّق انه، حتى الساعة، “لم أشعر بأنني قادر أن أرسم في المدينة. الطاقة الإيجابية آخذها من هناك… بضل بين هون وهونيك… والأرجح راح ضلّ هيك… هذه المدينة… إكتشفت أنني لست الوحيد الذي تفاعل معها بهذه الطريقة… كُثر غيري عاشوا التجربة عينها”.

هنادي الديري

hanadi.dairi@annahar.com.lb

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , | Leave a comment

انطوني توما لـ”نهار الشباب”: ببلدي ما حدا نتبهلي! ومسيرتي بدأت عند خروجي من The Voice

P16-01-N25137-640_626582_large

إقتحم المسرح، كما اقتحم قلوب اللبنانيين والفرنسيين، كرّس وقته للغناء والموسيقى، فكانت البداية من فرنسا. انطوني توما… اسم لبناني طرح نفسه بقوة في برنامج “The Voice” بنسخته الفرنسية. أسر العالم بنجاحه وموهبته. أطل انطوني في الثاني من شباط 2013 على مسرح برنامج ” The Voice”.

جلس أمام البيانو وأدّى أغنية “Billie Jean” لمايكل جاكسون. لجنة التحكيم المؤلفة من غارو، جنيفر بارتولي، فلوران باني ولوي برتيناك، يستمعون، كما أهل انطوني في الكواليس يستمتعون بكل لحظة يعيشها ولدهم على خشبة ذلك المسرح.

في تلك اللحظة، كان مستقبل انطوني متوقفاً على “أغنية وكرسي يستدير”، هذا ما قاله قبل أن يعتلي المسرح. التعليق الأول “واو” وإذ بالحكام الأربعة يضغطون على زر الاختيار واحداً تلو الآخر، ولشدة حماستهم لموهبة ذلك اللبناني، رقصوا وشاركوه الغناء. لحظاتٌ لا تنسى، لحظاتٌ ستبقى محفورةً في ذاكرة انطوني الذي عمل جاهداً كي يقف بثقة على المسرح ويقدم الأفضل، لم يتوقع يوماً أن يتم اختياره في برنامج ضخم كبرنامج ” Voice The”.

باختصار، حياة انطوني (21 سنة) تتلخص بكلمة واحدة “الموسيقى”. ولد في فرنسا، التي انتقل اليها والداه بسبب الحرب الأهلية اللبنانية. عادت عائلته الى لبنان عندما بلغ أنطوني سنته الثالثة، عادت كي يعيش ابنها في لبنان بين الأصدقاء والأهل، الا أنها لم تعرف ان القدر سيعيد أنطوني الى فرنسا، حيث انطلاقته الفنية.

وقوفه على مسرح “Voice The” لم يكن الأول، ففي عيد الأمهات، شارك الفتى ابن السبع سنوات والدته، بأداء أغنية من تأليفها وتلحينها. لم تكن الأخيرة، فمنذ ذلك الحين أصبح المسرح ملعبه، وأصبحت الموسيقى خبزه اليومي.

يروي انطوني لـ”نهار الشباب” قصة شاب عشق الموسيقى، أحبها الى درجة الإدمان. ويشير الى أن الدور الأساسي في مسيرته الفنية لعبه والداه عبر تشجيعه ودعمه، خصوصاً والدته التي تملك شغفاً كبيراً بالموسيقى. فاضافة الى الغناء، تعلّم العزف على البيانو مدة 10 سنين، وعلى الغيتار، كما أنه “يطرطق” على الـ Drams، وفق ما يقول. طفولته الشقية المليئة بالفرح والموسيقى، انعكست ايجاباً على ما هو عليه اليوم. “لو ما أهلي ما كنت وصلت”، يقول.

ما هي اهتماماته الأخرى؟ يجيب من دون تردد مازحا “الشوكولا”، ويشير إلى أنه يحب كرة السلة، وكرة الطاولة،… لافتاً إلى أنه في كل فترة يتعلق برياضة معينة.

لم يفكر يوماً في ترك الموسيقى، إلا أن بعض الأفكار راودته بترك الموسيقى الكلاسيكية. دعم أهله وحضه على إكمال المسيرة جنّبه الوقوع في الفخ وترك الموسيقى كي يدخل عالم كرة السلة وكي يلعب “مع ولاد الجيران بباركينغ البناية” و”يروح ع الـ cafe network”.

مضت السنوات، إكتسب خلالها الشاب خبرةً كبيرة في عالم الموسيقى. إنضم إلى فرقة موسيقية في سن الخامسة عشرة، وشارك في حفلات مهمة في لبنان. تخرّج في المدرسة ودخل الى الجامعة كي يدرس ادارة الأعمال. من جهتهم، قرر اصدقاؤه أن يتخلوا عن الموسيقى من أجل اختصاصاتهم التي اختاروها. أما أنطوني فكان يكرر دائماً أنه لن يتخلى عن الموسيقى وسيجعل منها مهنته.

حاول أنطوني جاهداً أن يدخل عالم الفن من خلال اتصالاته مع المحطات المحلية، الا أنه لم يحقق الشهرة التي يصبو اليها، من خلال الأغاني الخاصة التي قدمها. وفي احدى الليالي، وهو يشاهد برنامج ” The Voice”- الموسم الأول بنسخته الفرنسية، الذي يعرض على قناة الـ”TF1″، برفقة والديه، ظهر اعلان في اسفل الشاشة يدعو الذين يتمتعون بموهبة غنائية الى التقدم للبرنامج عبر ارسال اغنية الى موقع البرنامج الالكتروني.

الاعلان بالنسبة الى انطوني لم يكن سوى اعلان يمر عبر الشاشة كالعادة، “لمَ لا ترسل شريط فيديو وانت تغني وتقدم على البرنامج؟” تسأله والدته. سؤالها بالنسبة لابنها لم يكن سوى مزحة “انو معقولة ينتبهو على الفيديو اللي رح ابعتو… ما في شي 20 ألف شخص رح يقدم.. رح يطلعو فيّ انا اللبناني؟”.. لتجيبه: “شو رح تخسر؟”. جملة واحدة اوصلته الى مدى بعيد “شو رح تخسر؟” .. جملة فاتصال من البرنامج يطلبون منه تجربة الاداء. وبعد اختبارات عدة أطل انطوني على مسرح “The Voice”.

يوضح أنه لم يشارك في البرامج المحلية، لأنه يعتبر أن الذين يغنون باللغة الأجنبية لم ينالوا الشهرة والدعم المطلوبين في المنطقة العربية. يعتب أنطوني على كثيرين في لبنان وعلى وسائل الإعلام تحديداً، لأن معظمهم لم يقفوا إلى جانب شبان موهوبين ولا يدعمونهم. هذا ما أزعج توما ودفعه إلى المشاركة في The Voice بنسخته الفرنسية، ليقول لأولئك “نستحق الدعم وجديرون بذلك”. ويضيف الى “نهار الشباب”: “اللي عملتو على مسرح

“Voice The”، كنت عم بعملو بلبنان بس الفرق إنو ببلدي ما حدا نتبهلي وبفرنسا كل العالم شافني”.

“ما تتأملو كتير، في إحتمال إنو ما حدا يبرم”، قال انطوني لأهله قبل الحفلة الأولى. دخل وقدم الأغنية بحرفية عالية، إستدار الحكام الأربعة، خوفه تحول فرحاً عارماً “ما كنت كتير واعي كان أشبه بحلم..”، إلا أنه كان حذراً وكان دائماً يكرر أمام والديه اللذين كانا على ثقة أنه سيصل إلى النهائيات “ما تتأملو كتير”. خلال رحلته، كان حريصاً على أن يختار الأغنيات التي بإستطاعته تقديمها بحرفية عالية وبإحساس صادق: “ما كنت عارف لوين رح أوصل.. وثقت بنفسي كما أن أهلي وأصدقائي دعموني ووقفوا إلى جانبي”.

وصل انطوني توما إلى مرحلة نصف النهائيات، وخرج من المنافسة، رغم فوزه بتصويت الجمهور. إذ نال 59.7% من تصويت الجمهور، لكن مدرّبته النجمة الفرنسية جنيفر منحته 15 نقطة مقابل 35 نقطة لمنافسه أوليمب، مما أدى إلى استبعاده.

ما السبب وراء خروجه من البرنامج؟ يجيب: “ما بعرف صراحة، اللي شافوا العالم أنا كنت عم عيشو”. وفي رأيه أن جنيفر تريد أوليمب كي يمثل فريقها “ويحق لها ذلك.. في نهاية المطاف انها قوانين اللعبة”، وأعرب أنطوني عن استيائه من جنيفر لأنه “كان من الممكن أن تقول لي ذلك قبل الحفل”. ويضيف: “أتفهم غضب اللبنانيين وغضب جمهوري.. لكننا نعرف جيداً أنها لعبة وهناك رابح وخاسر”، لافتاً الى أنه ما من أحد كان يتوقع أن أنال هذه النسبة العالية من التصويت “حتى أنا”. وتابع قائلاً “أكيد زعلت.. ولكن أنا فخور بما حققته”. ردة فعل الأهل والأصدقاء كانت شبيهة بردة فعل الجمهور إلا أنهم دعموه وحضوه على متابعة المسيرة. رغم خروجه من البرنامج الذي أكسبه خبرة وشهرة كبيرتين، يصمم انطوني على ولوج عالم مليء بالصعوبات، عالم الفن. شارك في جولة “The Voice”، وهو حالياً في لبنان كي يشارك بأحد مهرجانات بيروت. ويكشف لـ”نهار الشباب” أنه في صدد إختيار عقد من عرضين قدما له، الأول من أهم شركات الإنتاج الأميركية والثاني من أكبر شركات انتاج فرنسا. ويؤكد أن مشاركته في “The Voice” لن تنتهي مع إنتهاء البرنامج “مسيرتي بدأت عند خروجي”.

رين بو موسى

reine.boumoussa@annahar.com.lb

Twitter: @ReineBMoussa

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , , , , , , | Leave a comment

الأرجنتينية الشابة لولي باني تنضم إلى وكالة Illozoo: فن سعيد، زاهٍ ولعوب، صفات شجّعت محمد ضنّاوي على دعوتها!

P18-05-N25130-640_535137_large

فنّها السعيد دَفَعَ مؤسّس وكالة Illozoo العالميّة، اللبناني محمد ضنّاوي إلى اختيار الأرجنتينيّة الشابة لولي باني لضمّها إلى هذه الوكالة التي تُمثّل أبرز الفنانين المُتخصّصين في الرسوم التوضيحية في العالم.

يقول ضناوي في حديث معه عبر الانترنت، ان الوكالة-الحدث، تجذب العديد من الفنانين المُتخصّصين في الرسوم التوضيحيّة في العالم: “لكل واحد منهم خلفيته الفنيّة، وأسلوبه في التعامل مع الرسوم. وكان لملف باني خصوصيته وفرادته، ومرحه وقدرته على كسب صفة اللعوب”. ومن هذا المُنطلق شعر ضنّاوي انه يُمكن أن يضيف لمسة فنيّة مُنعشة إلى المجموعة التي يختارها بدقّة. “لرسومها قدرة على الإندماج في عالمي النشر والإعلانات في الوقت عينه. هو فن مصقول ويجذب الإنتباه بسرعة. لم تكن مسألة إختيارها صعبة. دعوتها إلى الإنضمام إلى الوكالة ببساطة”. وبدورها، تروي لولي (إسمها الحقيقي: لوسيلا) ان بداياتها مع عالم الألوان كانت “عملية طبيعية إذ لطالما أردت أن أتعلّم أن أرسم في طفولتي كما كنت أميل إلى خلق الشخصيّات”. وفي عامها الأخير في المدرسة قررت أن تصبح طبيبة بيطريّة: “وبعد سنوات قليلة، إكتشفت انني رغم عشق الحيوانات، بيد ان هذا الإختصاص لا يستسيغني”. فإذا بها تُبدّل إختصاصها إلى التصميم الغرافيكي. “اليوم أرى ان عملي الحالي تكوّن من مزيج حبي للحيوانات وللتصميم في آن واحد”. وفي حين درست التصميم الغرافيكي، تؤكد انها تعلّمت أن ترسم بمفردها: “من خلال التعمّق في أساليب مُختلف الفنانين الذين أنجذب إليهم”. وهي اليوم تكرّس وقتها لهذا الفن. تُعلّق قائلة: “إسمي الحقيقي هو لوسيلا. ولكن لقبي هو لولي، وقد إخترت كلمة باني لاضافتها على إعتبار انني أعشق القوارض والأرانب وهي الحيوانات التي أميل إلى رسمها في أعمالي أكثر من غيرها”. وعن السبب الذي دفعها إلى مُراسلة وكالة Illozoo رغبةً منها في الإنضمام إليها، تشرح لولي: “في الحقيقة أحببت هذه الوكالة، لاسيما أنها تُمثّل العديد من الفنانين الذين أحبّهم وأذكر منهم على سبيل المثال: Aitch وAya Kakeda”. كيف تُلخّص لولي باني رسومها الطفولية؟ “هي رسوم سعيدة، زاهية ولعوب”.

هنادي الديري

hanadi.dairi@annahar.com.lb

Posted in Weekly Supplement | Tagged , , , , , , | Leave a comment